«فليأكلني الجنرالات إن استطاعوا».. هذه آخر خطابات صوتية لـ بوتفليقة...شاهد!
شريط الأخبار
النائب طارق خوري: الأصوب تنفيذ القرار على مراحل وليس فورياً شاهد...أردنيون يتنازلون عن ديونهم استجابة لـ "فزعة مسامح" الأردنية تخفض رسوم الموازي للعائدين من السودان إلى النصف أمانة عمان تًعلن عن زيادات في رواتب المستخدمين و العمال والمتقاعدين الأجهزة الأمنية تفرج عن نشطاء وقياديي حزب جبهة العمل الإسلامي باالصور...إصابة شخص إثر تدهور ونش بمنطقة الخرزة في الكرك مهندسو القطاع العام يرفضون العلاوات ويمهلون نقيبهم 24 ساعة تلاسن حول الاوتوبارك يستدعي تدخل الشرطة في اربد بني هاني يكشف عن أسباب تعطيل تصنيع الأسمدة ومشروع المزرعة الشمسية طلبة الدكتوراه يلوحون بإجراءات تصعيدية في حال لم يتم التراجع عن رفع الرسوم “الخارجية”: قرار تمديد تشغيل “الأونروا” دعم لحق اللاجئين للعيش بكرامة توضيح من وزارة الصحة للمواطنين بخصوص الإصابة بإنفلونزا الخنازير إخماد حريق بسيط داخل احد المصانع في محافظة اربد السعود يرحب بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح الأونروا سفير الضمان: 40700 متقاعد ضمان عبر الاشتراك الاختياري وفاة شخص اثر حادث تدهور في محافظة العقبة الأغوار الشمالية .. وضعت نقودها في كيس للنفايات وهذا ما حصل موعد «استئناف» صرف الرصيد الادخاري من «الضمان» "عطلة الشتاء" للمدارس الحكومية خمسة أيام والخاصة ووكالة الغوث والثقافة.. أسبوعان وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم باتخاذ قرار بالنسبة للحد الادنى للاجور
عاجل

«فليأكلني الجنرالات إن استطاعوا».. هذه آخر خطابات صوتية لـ بوتفليقة...شاهد!

الوقائع الإخبارية : طغت الحالة الصحية للرئيس الجزائري المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة منذ العام 2013، على الحياة السياسية في الجزائر، عندما أصيب بجلطة دماغية أقعدته وبات ظهوره منذ ذلك الحين وخطاباته العلنية نادرة حتى استقالته في 2 أبريل 2019.
ومنذ ذلك التاريخ يظهر بوتفليقة (82 عاماً) على كرسي متحرك، وبوجه يعكس مرارة الحالة الصحية التي يمر بها.
وكان الدبلوماسي الجزائري السابق الأخضر الإبراهيمي، آخر من صرح للعامة عن صحة بوتفليقة بشكل مباشر في 13 مارس الماضي، بعد عودته من رحلة العلاج في سويسرا، التي استمرت 15 يوماً.
وأكد الإبراهيمي حينها أن "صوت الرئيس بوتفليقة ضعيف وخافت جداً، ولا يستطيع إلقاء خطاب"، وهو ما يعكس عدم قدرته على إدارة البلاد.
ورغم الصمت الحكومي تارة وتأكيد المسؤولين أنه يتمتع بصحة قوية، نشرت صحيفة "تريبون دو جنيف" السويسرية بالتزامن مع الاحتجاجات التي هزت الجزائر ضد ترشحة بوتفليقة لعهدة خامسة، في مارس الماضي أنه يعاني من أمراض عصبية وتنفسية، بعد إصابته بالسكتة الدماغية ما انعكس سلباً على وظائف جهازه العصبي، وحالته الصحية تمنعه من ممارسة عدد من الوظائف المنوطة به.
وعلى مدى أكثر من نصف قرن كان بوتفليقة ناشطاً فاعلاً في الحياة السياسية الجزائرية، من خلال عمله الدبلوماسي وفي المحافل الدولية، خاصة خلال توليه وزارة الخارجية في الفترة من بين 1963 إلى 1979.
وإذا كنت نسيت صوت بوتفليقة أو آخر ظهور له، فإن "الخليج أونلاين" يرغب في إنعاش ذاكرتك حول آخر رئيس عربي مستقيل.
آخر مرة وقف
آخر مرة خاطب بها بوتفليقة الجزائريون "واقفاً"، كان بمدينة سطيف في مايو 2012 بمناسبة إحياء ذكرى أحداث 1945.
واللافت أنه في تلك الفترة قال إن الوقت قد حان بالنسبة إلى جيله للتخلي عن السلطة وتسليم مقاليد الحكم، لكنه تراجع عن تصريحاته ليترشح لولاية رابعة في انتخابات العام 2014، ثم الخامسة هذا العام.
آخر صوت له
أما آخر مرة استمع فيها الجزائريون لصوت بوتفليقة، فكانت خلال أداءه اليمين الدستورية لولايته الرابعة والأخيرة في أبريل 2014، وقد كان واضحاً عليه المرض وكان صوته "يكاد يكون مسموعاً ومفهوماً".
آخر ظهور في مناسبة عامة
وكان آخر ظهور للرئيس المستقيل في مناسبة عامة، خلال مشاركته بمناسبة "الترحم على أرواح شهداء الثورة التحريرية بمناسبة إحياء الذكرى الـ 64 لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر 1954" في 1 نوفمبر 2018.
وقد بدى حينها بحالة صحية "سيئة" على كرسيه المتحرك، حيث كانت يداه ترتجفان كما لم يستطع إمساك علم بلاده بشكل سليم.
وإثر الاحتجاجات المستمرة ضد حكمه منذ 22 فبراير الماضي، قدم بوتفليقة مساء أمس استقالته تحت ضغط الشارع، وإثر تخلي المؤسسة العسكرية عنه بعد 20 عاماً أمضاها في السلطة.
وتولى بوتفليقة رئاسة الجزائر عام 1999، بعد قرابة عقدين قضاهما في منفاه الإختياري في سويسرا بعيداً عن الحكم في بلاده.
وقال حين توليه السلطة في حديث تداوله متابعون على وسائل التواصل الاجتماعي تزامناً مع الاستقالة: "أنا الجزائر بأكملها، أنا الشعب، فليأكلني الجنرالات إن استطاعوا".
وحدَها الأيام ستُثبت أنّ سيناريو مصر لن يحدث في الجزائر، وأنّ من قال: (أنا الجزائر بأكملها، أنا الشعب، فليأكلني الجنرالات إن استطاعوا..) أكلَهُ هتاف الشعب بصوت حر واحد من أول يوم ردد فيه:#لا_للعهدة_الخامسة تصبحون على جزائر حرة.



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.