شريط الأخبار
تنسيق أردني مصري فلسطيني قبيل وصول مبعوثي ‘‘إحياء السلام‘‘ ترجيح تعيين يوسف الشواربة أمينا للعاصمة عمان لوبي الصيدليات الفردية يتهم مؤسسات رقابية بالتساهل مع صيدليات كبرى اندلاع حريق داخل بلدية طبقة فحل في الاغوار .. والأمن يحقق الاعتداء على الكادر الطبي وتحطيم محتويات بمستشفى جرش مشاجرة مسلحة داخل حديقة عامة بالحي الجنوبي بمدينة اربد شاهد بالصور ... 3 اصابات بحادث سير على طريق المطار عشريني يطلق النار على اربعيني بمنطقة حي العراتفة في الرصيفة الملقي: قراراتنا الاقتصادية ضرورة وطنية.. وأدعو الاردنيين للصبر على الحكومة الملقي: طبيعة العلاقة مع إسرائيل تعتمد على قضية "السفارة" بالفيديو ...فرحة الفوز بالانتخابات ...تناول المناسف البلدية على ظهر السيارات الحكومية اصابة ثلاثة اطفال بضيق تنفس اثر حريق منزلهم بالاغوار الشمالية حريق يأتي على 10 دونمات في عجلون وزير عراقي يدعو لفتح منفذ طريبيل بين العراق والاردن بالتفاصيل ...ولائم ومناسف وصراع نخب ...هل بدأ الماراثون نحو الدوار الرابع لخلافة حكومة الملقي تفاصيل تُكشف لأول مرة...اتفاق أردني لاحق بـ"تيران وصنافير" الملقي: رحيل الحكومة بيد الملك ولا شبهة فساد علينا مقطع مسجل يكشف تفاصيل خطيرة حول تدخل نائب في الانتخابات بزعم تمثيل جهة رسمية بالصور .. رئيس بلدية الكرك يجمع النفايات من الشوارع بنفسه سوريا : معبر نصيب مع الأردن لا يزال مغلقاً ولن يفتح إلا باشرافنا
عاجل
 

أدب الملك والرد الإيراني !!

الوقائع الإخبارية : بأدب الملوك الذي لا يملك أن يتحلى به المتحدث بإسم وزارة خارجية إيران ولا من كلفوه وكتبوا له كلماته البائسة , أعاد جلالة الملك التأكيد الصريح على العلاقة المباشرة للسلطات الحاكمة في إيران بالمعضلات المستفحلة التي تعانيها المنطقة العربية وشعوبها !

وبالصراحة الهاشمية التي لم تحالف تلك السلطات التي لا تجيد سوى خداع ' التقية ' شرعا من وجهة نظرها ! , أكد الملك مجددا على نهج حكام إيران الساعي حثيثا وعبر وكلاء قد يدركون ولا يدركون مسعاها , لبناء تواصل جغرافي طائفي يمتد من طهران مرورا بالعراق إلى سورية فلبنان ! .

ليس هذا بالإعلان الهاشمي المستجد , فلقد حذر الملك مبكرا قبل سنوات من تشكل الهلال الشيعي , وقامت حينها قائمة حكام إيران , وصمت العرب ويا للأسف , لا بل فإن بعضهم ما زال يتعامى ويجاملها في مخططها الذي إلتف حتى اليمن ! .

وليس هذا بالإعلان الهاشمي الصريح المستجد أيضا , فلقد سبق وان حذر الملك الحسين رحمه الله إبان الحرب العراقية الإيرانية من إنهيار النظام الرسمي العربي , إذا ما خسر العراق الحرب وإنهارت البوابة الشرقية للوطن العربي ! .

هل عاد سرا مثلا تدخل إيران السافر في العراق عبر ميليشيات تمدها بالسلاح والعتاد والمال ! وما علاقة إيران بالعراق وبشعبه العربي الواحد ومن كل الأعراق ! , وهل عاد سرا تدخل إيران عسكريا وسياسيا بسورية العربية وبناء إمتداد ميليشياوي طائفي مشابه , وما علاقتها بلبنان الذي تضع حزب الله شوكة في حلقه وتمده بالمال والسلاح وكل ما يلزم ! , ثم ألا تتحمل إيران وميليشياتها وزر قتل الشعبين السوري والعراقي تحت ذريعة محاربة الإرهاب ! وألا تتحمل إيران مسؤولية التطهير العرقي على أساس طائفي بغيض وتسعى بإمعان يسابق الزمن للتهجير السكاني في سورية خدمة لمشروع الهلال الشيعي !

نعم , منذ أسقط التحالف الغربي بغداد , وحكام إيران ينسجون خيوط مشروعهم المعادي للعرب وبعضهم وللأسف الشديد ما زال منخدعا بشعار ' الموت لاميركا وإسرائيل ' ظنا منهم أن إيران تعمل من أجل سواد عيونهم ! .
لإيران تخت حكم الملالي مشروعها الفارسي الساعي لإستعمار أرض العرب , ولقد توهمت بأن ما سمي بالربيع العربي فرصتها التي لن تتكرر, مستفيدة من ضعف الإدارة الأميركية السابقة وتشتت العرب وصمت العالم عنها , لتحرك الحوثيين في اليمن خدمة للمشروع ذاته , لولا أن السعودية بيض الله وجهها ومن معها كسرت مجاديفها فورا .

لم يجانب الملك الهاشمي عبدالله الثاني الصواب أبدا , وإنما قال ما لم يتجرأ غيره على قوله , ومرتين , ولهذا طار صواب حكام إيران الذين لا يملكون حجة رد غير إستخدام السفيه من الكلام , ناسين أنهم إنما يوجهون ما يقولون , إلى ملك عربي هاشمي محترم يمتد نسبه وحسبه إلى عترة المصطفى محمد صلوات الله وسلامه عليه , ملك يقول الحق بأدب الملوك الذي لا يخالطه غث من كلمات أو إتهام بلا سند , خلافا لأساليبهم الممجوجة التي لا تراعي للياقة الكلمة إلا ولا ذمة , ولا تنزل كرام الناس منازلهم , ولو جربت وحاولت وفعلت , لكان لها ذلك أكرم عند الله اولا , وعند كرام خلقه تاليا .

كلنا كنا وما زلنا نتمنى لو أن تصفيقنا البريء للإمام الخميني رحمه الله عندما عاد لبلاده إستمر إلى ما لا نهاية , عندما توهمنا ببراءة الاحرار أن قوة قد أضيفت إلى قوتنا نحن العرب والمسلمين , لنكتشف لاحقا أننا قد خدعنا وأن من توهمناهم سندا لنا صاروا وبالا علينا وعلى بلادنا وشعوبنا , ولا حول ولا قوة إلا بالله .

عندما يأتي ذكر الهاشميين عموما والملك خصوصا على ألسنتكم , تأكدوا أنكم تعطرون أفواهكم بذكر أحفاد رسول الله المصطفى آل البيت الأخيار , فأختاروا عباراتكم وإنتقوا مفرداتكم جيدا , وإلا فنحن جميعا خصومكم إلى يوم الدين ,وأرحلوا عن أرض العرب وكونوا جيرانا نعزهم ويعزوننا , فهذ لكم ولنا أكرم وانبل وأفضل ! ! , والله جل في علاه من وراء القصد .

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.