أسرار تنشر لأول مرة.. كواليس اجتماعات عسكرية أطاحت بالبشير
شريط الأخبار
النواصرة يدعو المعلمين لاعتصام أمام قصر العدل في الكرك للافراج عن اللصاصمة والعضايلة وذنيبات "البيئة" تنفي وجود خلاف مع "الطاقة" حول استخراج النحاس في الأردن اصابة في مشاجرة مسلحة في منطقة حي التركمان بإربد الداوود:هيئة مستقلة بداخلها 5 أمناء برتبة أمين عام الصفدي: نحذر من خطورة تغيير الموقف الأميركي إزاء المستوطنات وتداعياته على جهود السلام البستنجي: ١٥٠٠ دينار الحد الأدنى لانخفاض أسعار مركبات الكهرباء نتيجة الحوافز الحكومية الداوود: نظام الخدمة المدنية الجديد سيساوي بين موظفي الوزارات والهيئات الحمود: الهدف من تفويض الصلاحيات هو التسهيل على المواطنين بالفيديو ...انقاذ مريض اصيب بجلطة مفاجئة داخل مستشفى الاسراء في عمان فيتال:اعتذار للجميع ولوسائل الاعلام بشكل خاص جاستن ترودو: الملك قائد استثنائي وقوي في وقت صعب مذكرة نيابية تحذر الحكومة من مشروع "الكازينو" استقرار أسعار الديزل والكاز و ارتفاع أسعار البنزين عالمياً في الأسبوع الثاني من شهر تشرين ثاني الخارجية: الافراج عن أردنيين اعتقلا في سوريا لهذا السبب !! نقابة المعلمين تعقد اجتماع طارىء في الكرك الشباب توضح قرار مجلس الوزراء بخصوص اعادة تعيين الموظفين الثلاثة بعد تقاعدهم ارادة ملكية بتعيين اللواء المتقاعد ثلاج الذيابات مديرا لمؤسسة المتقاعدين العسكريين إدارية النواب تدعو لإيقاف التعيين على نظام شراء الخدمات بالإذاعة والتلفزيون إعلان تقديم طلبات الاستفادة من البعثات والمنح والقروض الداخلية بالاسماء... استقالات جماعية في حزب التحالف المدني
عاجل

أسرار تنشر لأول مرة.. كواليس اجتماعات عسكرية أطاحت بالبشير

الوقائع الاخبارية: كشف عضو المجلس السيادي، الفريق ركن ياسر العطا، أسرارا لأول مرة عن اجتماعاتهم وقادة الدعم السريع بشأن سقوط النظام، واختيار الوقت المناسب للخروج بأقل الخسائر.

وأفصح العطا في حوار مع صحيفة "الصيحة" أنهم "كانوا يخططون في صمت خشية حدوث انشقاق داخل المؤسسة العسكرية"، لافتا إلى مضيهم في اتجاه أن يصدر البيان الفريق أول ركن عوض بن عوف".

وقال: "تحدثت إلى ابن عوف وأبلغته ضرورة تنحي الرئيس والسفر إلى الخارج حتى لا يذل ويهان، وقلت له يا سعادتك الحكومة انتهت، وإلى الآن ممكن نحمي الرئيس من المحكمة الجنائية لكن إذا مضى الوقت المسألة تصبح صعبة".

وزاد: "خططنا ليوم 11 أبريل فاحتل البرهان وعبد الرحيم دقلو القيادة العامة وبيت الرئيس وقاموا بتأمين الحراسات وتغييرها، واستلم الكباشي زمام الأمر بوادي سيدنا، فيما ذهبت أنا إلى جبل أولياء، والفريق مجدي رئيس قوات الأركان البرية إلى سلاح المهندسين وسيطر عليها، وأعلنا بعدها إسقاط النظام".

وكان عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي، تحدث عما أطلق عليه بـ"كتائب الظل"، والتي ضبطها منذ الإطاحة بالبشير.

وقال: "طبعا لا أحد يعلم من هم كتائب الظل، لكن في بداية الحراك كل الأسلحة التي كانت موجودة خارج دائرة الأجهزة النظامية تم جمعها وإيداعها المخازن".

وأضاف: "كل من تم التعرف عليه أنه ضمن هذه الكتائب تم ضبطه، إذا كان من القوات النظامية، أم القوات المسلحة أم المشكوك في أمرهم، ولدينا بعض الناس رهن التحفظ والتحري".

وخصص البرهان جزء من حواره للحديث عن أيام البشير الأخيرة، وتحدث عن الليلة الأخيرة في حقبة البشير.

وقال البرهان: "في ليلة 11 أبريل/نيسان، اجتمعت القيادة العسكرية وقررت وضع حدّ للحكم السائد قبل ذلك التاريخ، مراعاة للحالة التي وصلت إليها البلاد من ضائقة اقتصادية، وضبابية سياسية وقتامة في المشهد السياسي كله، جعلت الوضع لا يتحمل الاستمرار كما هو عليه، وحينها قررت القيادة العسكرية استشراف مستقبل سوداني مشرق، كان ظاهراً في مطالبات وهتافات الشعب، بحتمية وضرورية التغيير، لذلك قررت القيادة إنهاء الأمر بيسر وسهولة، ودون إراقة دماء".

وتابع:"لم نواجه أي مشكلة في إبلاغ البشير بتنحيه، وأعلم أن هناك روايات متضاربة عديدة".

ومضى: "الرواية الصحيحة أن القيادة العسكرية قررت بحتمية التغيير، وتم انتدابي لإبلاغ الرئيس السابق، فذهبت وأبلغته بأن القيادة العسكرية قررت وضع حد لحكمه، استجابة لرغبة الجماهير، وحفاظاً على أمن البلاد ووحدتها، وأرواح المواطنين، وتلبية لمطالبهم، وأنهم لا يريدون لهذا النظام أن يستمر أكثر مما حكم".

واستطرد: "تقبل البشير الأمر من دون اعتراض، طالما هذه هي رؤية القيادة العسكرية، لا اعتراض له على ذلك".
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.