شريط الأخبار
’العمل’ توقف خط انتاجي لمصنع ب’مليح’ لحين إجراء الصيانة اللازمة بعد اختناق عدد من العاملات العضايلة يعلق على مقابلة له مع تلفزيون اسرائيلي مجلس الشيوخ الاميركي يتحدى ترامب في قضية بيع اسلحة للسعودية والأردن والإمارات تفاصيل اعتقال الاحتلال لرجل الأعمال الأردني ووالده يطالب الحكومة بمواصلة جهودها للإفراج عنه الدفاع المدني ينقذ قطة علقت على شجرة في محافظة المفرق كناكرية: المالية حولت قيمة السندات الدولية المستحقة بقيمة مليار دولار نقابة المعلمين: الحكومة عاجزة عن تقديم خدمة صحية تليق بالمعلم رئيسة سنغافورة للملك: أنت قائد مؤثر بعد قرار من قاضي الأحداث...تسليم طفل جرش إلى والدته النائب حواري يطالب الرزاز اعفاء تجار طبربور من رسوم رخص المهن انقاذ طفل بعد غرقه داخل مسبح في احد الفنادق في العقبة الخارجية تتابع حادثة اعتقال مواطن اردني من قبل السلطات الاسرائيلية ضبط 25 طناً من الكرشات والفوارغ منتهية الصلاحية في الزرقاء السجن 20 عاما لقاتل شقيقه بسبب 75 دينارا بالصور...وفاة شخص واصابة اخرين اثر حادث تصادم غرب البلقاء الشاباك الاسرائيلي يعتقل رجل الاعمال الاردني " ثائر شعفوط " بالصور...مراسم استقبال رسمية لجلالة الملك عبدالله الثاني في قصر أستانا الرئاسي عوني مطيع الى مستشفى الأمير حمزة مجددا بالاسماء ...تعيين عدد من متعطلي معان في وزارة التربية والتعليم بداية عمان تقرر الحكم على مسيء للزبن بمبلغ 65 الف دينار
عاجل

أصغر ضحايا مذبحة نيوزيلندا.. اعتقد أنه مشهد من لعبة فيديو وركض نحو الإرهابي!

الوقائع الإخبارية : كشفت صحيفة The Washington Post الأمريكية عن أصغر ضحايا مجزرة نيوزيلندا التي أودت بحياة 50 شخصاً كانوا يؤدون صلاة الجمعة.
وتقول الصحيفة الأمريكية إن موكاد إبراهيم كان يرتدي جوربين بيضاوين صغيرين، من النوع الذي لا يجعل الصغير ينزلق، عندما ذهب بصحبة أبيه وأخيه إلى مسجد النور في المدينة.
لا يزال حذاؤه أمام المدخل، حيث تركه عند وصوله لصلاة الجمعة، عيناه البنيتان الكبيرتان، اللتان كانتا تشعان بالضحك، أُغلقتا إلى الأبد في أثناء نقله إلى سيارة الإسعاف.
أصغر ضحايا مجزرة نيوزيلندا
كان موكاد يبلغ من العمر 3 سنوات، وُلد في نيوزيلندا لعائلة صومالية هربت من الحروب المشتعلة ببلادها منذ أكثر من 20 عاماً.
كتب أخوه الأكبر عبدي ينعاه على فيسبوك بعد مجزرة نيوزيلندا : "موكاد كان نشيطاً، ومفعماً بالحيوية، ويحب الابتسام والضحك. سنفتقدك أخي العزيز"، كان الأصغر بين 50 ضحية قُتلوا في الهجمات التي شنها مسلّح على مسجدين، الجريمة التي صدمت نيوزيلندا وهذه المدينة على وجه الخصوص، والتي استدعت إلى ذاكرتها المأسوية ذكرى الزلزال المدمر عام 2011 والذي أودى بحياة 185 شخصاً.
ومثل مذبحة مدرسة ساندي هوك في كونيتيكت وما سببته من ألم وحزن، بسبب براءة الضحايا في الصف الأول، هكذا غلّف مقتل موكاد هذه الكارثة الإنسانية غير المبررة.
ركض نحو المسلح وسط الفوضى
ولكن عندما اقتحم المسلح المسجد بعد نحو 10 دقائق من الخطبة وبدأ ينهال على الجميع برصاصاته دون تمييز، بدا أن موكاد اعتقد أنه مشهد من لعبة الفيديو التي يلعبها إخوته الكبار.
وقال حسن إنه ركض نحو المسلح، ووسط الفوضى، ركض والده وأخوه في اتجاهات مختلفة، وبعد انتهاء المذبحة، حمل أحد المصلين موكاد إلى المسعفين فور وصولهم.
وفي مساء الأحد الماضي، كان الأب ينتظر بالمستشفى؛ آملاً أن يرى أصغر أبنائه منذ أن قُتل، وأن يكون يوم الإثنين هو اليوم الذي يدفنه فيه أخيراً إلى مثواه الأخير.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.