شريط الأخبار
جاهة عشائرية لنقيب الاطباء بعد الاعتداء على طبيب في البشير توضيح هام من الضمان حول راتب العجز الكلي الطبيعي الحكومة تؤكد مجدداً .. رواتب موظفي الحكومة ومتقاعدي الضمان غداً الحاج توفيق مشيداً بقرار الحكومة: التجارة الإلكترونية كانت تعمل "دون وجه حق" شاهد بالاسماء .. أكثر من ألف مرشح للتعيين في "التربية" شاهد بالصور .. غوشة في زيارة مفاجئة لـ «احوال وادي السير» مدارس خاصة في الأردن تشترط على المعلمات عدم "الحمل" للتوظيف القطامين لحكومة الرزاز: نريد أفعالا وليس أقوالا بالصور .. من هي الأميرة دينا التي أعلن الديوان الملكي عن وفاتها ؟ كمين أمني يوقع مطلوب بحقه 9 قيود أمنية في الكرك حادثة مُفجعة حدثت في الأردن ..ذهبت لتُصلي فمات ابنها غرقا وفاة شاب عشريني سقط عن سطح منزله في اربد مدير الجمارك: ما فرض على التجارة الإلكترونية ليست ضرائب الديوان الملكي ينعى الأميرة دينا والدة الأميرة عالية بنت الحسين الرزاز ينعى آغابي: لن ننسى ابتسامتك وفاة الشاب "محمد ملكاوي " اثر صعقة كهربائية بمنطقة ملكا في اربد بالصور... احباط محاولة تهريب ٢٢٦ كرتونه دخان في معبر حدود جابر ترجيح تخفيض اسعار المحروقات نهاية الشهر الزوايدة : وزراء طاقة سابقين حصلوا على مشاريع عملاقة بــ 150 و 120 مليون دينار حكومة النهضة غير صادقة في أقوالها !! المواطن أصبح جرذ معملي.
عاجل

أطفال الحراك

بلال حسن التل
مع الإحترام الكامل لحق التعبير عن الرأي والموقف، وفق الأطر التي توافقت عليها المجتمعات المتحضرة، ونظمتها القوانين في هذه المجتمعات، ومنها حق التظاهر،فإن ذلك لا يمنع من وقوع أخطأ عند ممارسة هذا الحق, لابد من الإشارة إليها ،حتى لايستثمرها المتربصون بهذه المجتمعات الذين يتحركون بالخفاء لاستغلال التعبيرات السلمية عن الرأي وحرفها عن مسارها واهدافها الحقيقة، ومن الأخطاء التي لابد من الإشارة إليها استخدام الأطفال وتوظيفهم في المظاهرات والوقفات الاحتجاجية ،ما صار لاتخطئه عين المراقب لما يجري في بلدنا من تزايد أعداد الأطفال المتواجدين في ساحات الحراك بصورة ملفتة، وهو تزايد يثير عدداً من الأسئلة المقلقة، منها على سبيل المثال لا الحصر:
هل يعتقد الذين يحضرون أطفالهم ، أو أطفال أقاربهم إلى أماكن تجمعات الحركات أنهم يذهبون إلى أماكن فرجة وساحات تسلية، ومن ثم لابأس من إشراك الأطفال بمتعة التسلية والفرجة ،استحضارا لما كان يفعله الآباء ،عندما كانوا يصطحبون أطفالهم للتمتع بصندوق العجب, أوللاستماع إلى الحكواتي في الساحات والمقاهي, مع فارق أن التسلية هنا تتم على حساب سمعة وطن وأمنه واستقراره؟
السؤال الثاني الذي يطرحه تزايد أعداد الأطفال في الحراك هو :هل يشعر بعض الحراكيين بقلة المشاركين معهم, فلجؤوا إلى الأطفال وحماستهم, للمشاركة في كل ما يجعلهم يشعرون بأنهم أصبحوا رجالا، حتى لو كان ذلك سلوكا منحرفا كتدخين الأطفال والمراهقين الباحثين عن الاحساس برجولتهم؟
السؤال الثالث الذي يطرحه تزايد الأطفال في الحراك هو :هل هناك جهة خبيثة تريد الإساءة للأردن وتلطيخ سمعته ,إذا تعرض أحد هؤلاء الأطفال لسؤ لاسمح الله ,في حال وقوع تدافع في ساحات وميادين الحراك لأي سبب من الأسباب ،ما يعني صب الزيت على نار الفتنة التي تحاول أيدي خفية تحريكها في بلدنا؟
السؤال الرابع الذي يطرحه تزايد أعداد الأطفال في الحراك هو: هل يدرك هؤلاء الأطفال هويتهم السياسية أو المطلبية ولونها، حتى يشاركوا في الحراك على أساس هذا الإدراك، أم أنه لا داعي للهوية واللون ،بعد أن اختلطت الأمور ببعضها اختلاط الحابل بالنابل؟
ظل أن ندعو : حمى الله وطننا من كل سوء.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.