شريط الأخبار
وفاة رقيب سير اثر تدهور دراجته النارية اثناء الوظيفة الرسمية العبادي: الحكومة تعمل على ايجاد حل لقضايا الاعتداءات القديمة على أراضي الخزينة وزارة الخارجية : نتابع أحوال الأردنيين في برشلونة منذ ورود أنباء الحادث مركز الشفافية الأردني للملقي : ضرورة تصويب الوضع القانوني للمهندسة الشيشاني المومني: ضغط على موقع "الهيئة" أدى لخلل فني ونعيد تحميل النتائج الكلالدة: فشلنا في ملف المتطوعين ونتحمل المسؤولية بالفيديو .. الامن يتتبع مطلقي النار في الانتخابات منهم سيدة في معان اجتماع أردني مصري فلسطيني يسبق قدوم مبعوث ترامب للمنطقة الزعنون يثمَن مواقف الملك عبدالله ودفاعه عن المسجد الأقصى النائب عطية: اللامركزية تحقق التنمية الشاملة والمستدامة بمحافظات المملكة اصابة (4) اشخاص إثر حادث تصادم في الاغوار الشمالية وحش مفترس يهاجم قطاع اغنام في الكرك الدفاع المدني يعمل على إخماد حريق مفتعل في عجلون بالأسماء...احالة 263 ضابطا في الامن العام الى التقاعد ضبط لبنانية تستأجر منزلا في عمان لممارسة الطب بلا شهادة الهيئة المستقلة ترتكب اخطاء في اعلان نتائج الانتخابات على موقعها النائب الرقب : ادارة حكومة الملقي المتخبطة قد تُفشل فكرة اللامركزية 14 حالة تسمم من عائلة واحدة بسبب تناول الشاورما في جرش حضانة غير مرخصة أمام القضاء إثر تعرض طفلة لضرب مبرح شاهد بالوثيقة...مواطن يطلق على نجله اسم "فيصلي"
عاجل
 

أقلام و«أفلام» الدولة

احمد حسن الزعبي
بعد خروجه من الوزارة التي أمضى بها ثلاث سنوات ،قام وزير الصحة والرعاية الصحية والرياضة السويدي «جابرييل ويكستروم» بإعادة «الأقلام الجافّة» للدولة ، تلك الأقلام التي كانت بحوزته ويوقع بها على المعاملات ويجري بها التنقلات ويوافق بها على القرارات للخزينة ،حيث كتب الوزير قبل أسبوعين تغريدة على صفحته قال فيها: «أعدت أقلام الدولة للدولة، شكراً لثلاث سنوات حافلة بالأحداث لخدمة الحكومة». طبعاً للأقلام السويدية قصة غريبة ،حيث لا تستخدم أي هيئة حكومية أو وزارة سوى نوع واحد من الأقلام يحمل اسم «بالوجراف» إنتاج سويدي طبعاً..ويطبّق هذا التقليد – استخدام نوع محدد من الأقلام- منذ عام 1956 .

مع احترامي الشديد للسويد ونزاهة السويد وحكومة السويد ووزراء السويد الا أن هذا اسمه (تنطــّع)..ماذا يعني أن يعيد وزير أقلامه التي كان يستخدمها في عمله ،هذا شيء عادي ، اعرف وزيراً أردنياً أعاد «دبّوس مكبس» كان قد علق بحجلة بنطلونه بالغلط أثناء خروجه من الوزارة ،وفي صبيحة اليوم التالي أعاد «دبّوس المكبس» لدرج الوزير الجديد معتذراً عن الخطأ غير المقصود، ثم ذهب عمرة في عزّ الصيف ليكفّر عن خطيئة المكبس، وزير آخر ، أحضر طقم «مناشف» للوزارة بدلاً من ذلك الذي كان يستخدمه لأنه يخشى أن «وبرة من البشكير» تكون قد التصقت بذقنه الشريف وسقطت على الأرض وبالتالي يكون قد خسّر الدولة «وبرة بشكير» وجزء لا يذكر من المال العام...ومنذ ذلك الحين وكما تلاحظون أن الدولة لم تعد تطلب إقرار الذمة المالية عند استلام المنصب لرؤساء الوزراء والوزراء ومن هم بدرجتهم أولاً للثقة العالية بهم ثانياً لأن «المصاري وسخ أدين»..

ثم يأتي وزير سويدي يستعرض علينا نزاهته بإعادة «أقلام للدولة» الدولة..هذه «الأفلام» لم تعد تمشي علينا..نحن أكثر نزاهة وحرصاً وتقوى منكم ألف مرة..أعرف مسؤولاً أردنيا أعاد الأقلام الجافة وأغطيتها و»باكيتاتها» و»فعطاتها» الفاضية للدولة فور خروجه دون ان يثير ذلك بالإعلام..وقد سلّم «خمسين فعطة فاضية» بعد ان وقع على استملاك مزارع، ونقل أقارب الى مقرّ وزارته،وتعيين ابنه في الخارجية ،وتثبيت أبناء عشرات النواب في أماكن عملهم ، وإحالة عطاء على زوج ابنته، وتسهيل مهام ابنه في القطاع الخاص...وبعد أن سلّم الأقلام الجافّة للــ»الدولة»... ذهب ليصلّي في الصفّ الأول..

وغطيني يا كرمتي..
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.