شريط الأخبار
"الحداثة النيابية": على الجميع أن يكون واعياً ويقظاً لأن القادم سيكون خطراً النائب أبو السيد يطالب الرزاز بصرف رواتب الموظفين اعتبارا من الأحد "العدالة النيابية": حذرنا بشكل واضح من تجاهل رأي مجلس النواب الشونة الجنوبية .. وفاة شاب غرقا في بركة زراعية نقيب التجار يحذر : ركود غير معتاد .. والأسواق في أسوأ أحوالها النائب السعود يطالب بتخفيف العبء عن المواطن الزواهرة : من المستفيد من استهداف وتمييع مجلس النواب؟ بالصور ...النائب يحيى السعود من على سفينة " العودة " : نستعد للإبحار باتجاه قطاع غزة مراد : الدفعة الأولى من "الوظائف القطرية" ستباشر عملها خلال شهرين الامير الحسين : استراحة قصيرة أثناء تمرين بالذخيرة الحية مع جلالة سيدنا بالفيديو ... إغلاق مخبزين في مأدبا لمخالفتهما شروط الصحة شاهد بالتفاصيل .. إعلان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة العناني: نفط الأردن غير ناضج .. وموقع الأردن "جيوسياسي" احباط عملية ’احتيال‘ بملايين الدنانير في جمرك عمان صاحب أسبقيات يقتل 3 أشقاء ويصيب والدهم وشقيقتين بالشونة الجنوبية الطراونة يفاجىء الرزاز ...سأمنحك الثقة مقابل اعلان هذه الاسماء !! بالصور...وزير الصحة يفاجىء مستشفى البشير بزيارة امتدت الى منتصف الليل ممدوح العبادي يتحدث عن أصل فكرة العقد الاجتماعي : فكرة مريبة طرحها البنك الدولي ومروان المعشر شاهد بالفيديو .. ماذا قال الملك عن الانتقادات الموجهة للملكة رانيا لجنة التدريب في نقابة الصحفيين تستقيل احتجاجاً على التدخل في عملها
عاجل

أقلام و«أفلام» الدولة

احمد حسن الزعبي
بعد خروجه من الوزارة التي أمضى بها ثلاث سنوات ،قام وزير الصحة والرعاية الصحية والرياضة السويدي «جابرييل ويكستروم» بإعادة «الأقلام الجافّة» للدولة ، تلك الأقلام التي كانت بحوزته ويوقع بها على المعاملات ويجري بها التنقلات ويوافق بها على القرارات للخزينة ،حيث كتب الوزير قبل أسبوعين تغريدة على صفحته قال فيها: «أعدت أقلام الدولة للدولة، شكراً لثلاث سنوات حافلة بالأحداث لخدمة الحكومة». طبعاً للأقلام السويدية قصة غريبة ،حيث لا تستخدم أي هيئة حكومية أو وزارة سوى نوع واحد من الأقلام يحمل اسم «بالوجراف» إنتاج سويدي طبعاً..ويطبّق هذا التقليد – استخدام نوع محدد من الأقلام- منذ عام 1956 .

مع احترامي الشديد للسويد ونزاهة السويد وحكومة السويد ووزراء السويد الا أن هذا اسمه (تنطــّع)..ماذا يعني أن يعيد وزير أقلامه التي كان يستخدمها في عمله ،هذا شيء عادي ، اعرف وزيراً أردنياً أعاد «دبّوس مكبس» كان قد علق بحجلة بنطلونه بالغلط أثناء خروجه من الوزارة ،وفي صبيحة اليوم التالي أعاد «دبّوس المكبس» لدرج الوزير الجديد معتذراً عن الخطأ غير المقصود، ثم ذهب عمرة في عزّ الصيف ليكفّر عن خطيئة المكبس، وزير آخر ، أحضر طقم «مناشف» للوزارة بدلاً من ذلك الذي كان يستخدمه لأنه يخشى أن «وبرة من البشكير» تكون قد التصقت بذقنه الشريف وسقطت على الأرض وبالتالي يكون قد خسّر الدولة «وبرة بشكير» وجزء لا يذكر من المال العام...ومنذ ذلك الحين وكما تلاحظون أن الدولة لم تعد تطلب إقرار الذمة المالية عند استلام المنصب لرؤساء الوزراء والوزراء ومن هم بدرجتهم أولاً للثقة العالية بهم ثانياً لأن «المصاري وسخ أدين»..

ثم يأتي وزير سويدي يستعرض علينا نزاهته بإعادة «أقلام للدولة» الدولة..هذه «الأفلام» لم تعد تمشي علينا..نحن أكثر نزاهة وحرصاً وتقوى منكم ألف مرة..أعرف مسؤولاً أردنيا أعاد الأقلام الجافة وأغطيتها و»باكيتاتها» و»فعطاتها» الفاضية للدولة فور خروجه دون ان يثير ذلك بالإعلام..وقد سلّم «خمسين فعطة فاضية» بعد ان وقع على استملاك مزارع، ونقل أقارب الى مقرّ وزارته،وتعيين ابنه في الخارجية ،وتثبيت أبناء عشرات النواب في أماكن عملهم ، وإحالة عطاء على زوج ابنته، وتسهيل مهام ابنه في القطاع الخاص...وبعد أن سلّم الأقلام الجافّة للــ»الدولة»... ذهب ليصلّي في الصفّ الأول..

وغطيني يا كرمتي..
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.