شريط الأخبار
خبراء يتوقعون نتيجة مباراة النشامى وفيتنام وهذا ما قالوه! البلقاء التطبيقية تقرر إعادة العلامات المئوية إلى الأقسام الأكاديمية وتأجيل السحب والاضافة اسبوعا القبض على مطلوب متوراي عن الأنظار منذ ثلاثة أعوام في عجلون الرزاز: إرادة سياسية كاملة لتحقيق التأمين الصحي الشامل بالفيديو والصور...القبض على ٣٨ شخصاً بحوزتهم مواد مخدرة واسلحة مصادر إماراتية : ولي العهد سيحضر مباراة النشامى وفيتنام في دبي مندوبا عن الملك...الرزاز يشارك في قمة بيروت الاقتصادية والاجتماعية وزير المياه والري : 120 مليون م3 تخزين السدود بنسبة 35,5% قعوار: نجاح المسيرة يعتمد على مبدأ المساواة بين الأردنيين لجنة "اردنية سورية" لمساهمة المقاولين الاردنيين بإعادة الإعمار مطاردة أمنية تسفر عن القبض على مطلوب أطلق النار باتجاه منزل في المفرق النائب ديمة طهبوب :"أين هي في الموازنة؟ هل هي لنا ام علينا؟" حقك تعرف: السلاحف ليست أساسية للأردنيين مقتل مواطن عربي طعنا داخل مبنى قيد الإنشاء بمنطقة دير غبار في عمان خوري : لا أتابع الطورة والكساسبة وصيام وفزاع ..لن اعيش في جلباب صبي !! السلطات التركية تشتبه بزوج السيدة الاردنية التي عثر عليها مقتوله في اسطنبول العثور على جثة "متجمدة" تعود لأردني توفي بظروف غامضة في سوريا الضمان: مهنة تنظيف المستشفيات من المهن الخطِرة رجل اعمال اردني يرد على مقالِ أبو طير "هروبٌ عائليٌّ من الاردن إلى تركيا" قائد أمن إقليم العاصمة يكرم أحد مرتبات قوات الدرك لأمانته في تسليم مبلغ مالي عثر عليه
عاجل

أكذوبة طويلة الأمد

محمد داودية
كانت الحكومات الأردنية سياسية بالكامل ويحب أن تعود سياسية بالكامل. واما التكنوقراط فهو خبرة ومعرفة يمكن شراؤه بالكامل.
ومع احترامي لقدرات التكنوقراط الأردني، التي هي قدرات وطنية تساهم في رفد القطاع الخاص الأردني بحاجته من مستلزمات تطوره وتقدمه ومبادراته، قدرات نعتز بها ونعتبرها جزءا من الموجودات الوطنية التي تحصلت نتيجة دراسة وبحث وتجربة ناجحة واسعة في القطاع الخاص.
إلا ان تجربة القطاع العام الأردني واحتياجاته ومشكلاته وادواته وإدارته، تختلف كبير اختلاف عن تجربة القطاع الخاص.
و في كل الأحوال والتجارب والدول، فإن إدارة الشركات تختلف عن إدارة الأوطان !!.
الأمناء والمدراء العامون الأردنيون هم عقل الدولة الاردنية التكنوقراطي الفني. الذين تحصلت لديهم الخبرة والتجربة ومعرفة أدق تفاصيل القطاعات الحكومية التي يعملون فيها.
لقد لحق بالأمناء والمدراء العامين الأردنيين ظلم كبير، عندما تم «تخطريهم» والقفز على تجاربهم، وتنصيب من هم اقل خبرة ووعيا وحنكة على رقابهم.
ورئيس الحكومة الذي يحتاج الى التكنوقراط، عليه بهم فهاهم الأمناء العامون امامه. هم بيت الخبرة والتجربة والحنكة والمعرفة. و آخر وأبرز حالة، هي حالة عز الدين كناكرية وزير المالية الحالي، الذي أمضى نحو 8 سنوات امينا عاما لوزارة المالية، عرف خلالها دقائق الوزارة وتفاصيلها من الباب للمحراب. وها هو الآن وزير مالية ناجح جدا، لانه يعرف كل ملف، في كل وزارة من وزارات الدولة وهيئاتها.
والتكنوقراط يا سادة يا كرام لا يعرفون البلاد و لا العباد. التكنوقراط لا يتحركون وفق خريطة طريق وبرامج وطنية.
وهاهنا نماذج: السيدة سيلفي جولار وزيرة دفاع فرنسا محامية في الاتحاد الأوروبي. و17 وزيرة دفاع في العالم لا يفرقن بين المسدس والبندقية. بعضهن طبيبات وبعضهن عضوات مجالس بلدية.
وكنت الاحظ ان الوزراء التكنوقراط لا يناقشون ولا يقترحون ولا يتدخلون. وليس لاغلبهم عمق او افق سياسي.
والمأساة التي حصلت هي ان الأمناء والمدراء العامين، مركونون معطلون موضوعون على الرف. كلما جاء وزير حسبهم على الذي قبله. يجيء «ابو العريف» منفوخا. يجيء معلما لا طالبا المعرفة والرأي والمشورة. الا من رحم ربنا.
والمأساة الثانية هي ان الأمناء والمدراء العامين -باستثناءات محدودة- موضوعون تحت السيف والنطع.
حياتهم الوظيفية معلقة بكلمة من شفتي الوزير. مما يجعلهم في حالة «تطييب» وموافقة وخوف مستمرة.
وهكذا بدل ان تتاح لكفاءات الوطن المتميزة فرص التعبير عن الخبرة والكفاءة، يتم حصارها وارهابها وقمعها وكبتها.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.