شريط الأخبار
المعاني: بحث توفير فرص عمل لحملة الدكتوراه المتعطلين نقابة الممرضين تتبرأ من منفذ حادثة الكرك لجنة المركبات الحكومية تباشر جولاتها الميدانية القبض على شخص قام بسرقة مبلغ ٤٠ ألف دينار من داخل أحد المنازل في المفرق مجلس الوزراء يقرر احالة موظفي التقاعد المدني للتقاعد لاتاحة الفرصة للشباب بالأسماء... تعيين مفوضين جدد بهيئة تنظيم قطاع الطيران المدني تعيين الحسنات مفوضا لشؤون المحمية والسياحة في سلطة اقليم البترا الأشغال المؤقتة (20) عام لأربعيني قتل زوجته حرقا لرفضها الاقتراض من أهلها الطب الشرعي: (4) مقذوفات أنهت حياة البيطار شاهد بالصور ... الدفاع المدني يتعامل مع حريق اعشاب مقابل الجامعة الاردنية سفرات ومياومات !! ما سرّ اختفاء وزير الاقتصاد الرقمي والريادة يا رئيس الوزراء ؟ تكريم مرتبات في «البحث الجنائي» كشفوا تفاصيل حادثة مقتل حدث في مخيم البقعة توقيف شريك كبير والحجز على اموال اللجنة التأسيسية لشركة تعمير بالصور ..الملك يرعى تخريج دورة مرشحي الطيران 48 النائب هيثم زيادين: عن أي نهضة تتكلم الحكومة وهي تتخلى عن "مرضى السرطان" الأمن يمنع دخول 5 ملايين حبة مخدر لأجساد الأردنيين في 173 يومًا الصفدي لوفد أمريكي : الاردن يتحمل ضغوط استثنائية واعباء نيابة عن المجتمع الدولي الدفاع المدني يشدد على إتباع إجراءات السلامة العامة خلال ارتفاع درجات الحرارة المعاني : فرص المكرمات الملكية متاحة للدورتين الأساسية والتكميلية المحامون يعتصمون في أروقة قصر العدل احتجاجاً على نظام الفوترة
عاجل

أكذوبة طويلة الأمد

محمد داودية
كانت الحكومات الأردنية سياسية بالكامل ويحب أن تعود سياسية بالكامل. واما التكنوقراط فهو خبرة ومعرفة يمكن شراؤه بالكامل.
ومع احترامي لقدرات التكنوقراط الأردني، التي هي قدرات وطنية تساهم في رفد القطاع الخاص الأردني بحاجته من مستلزمات تطوره وتقدمه ومبادراته، قدرات نعتز بها ونعتبرها جزءا من الموجودات الوطنية التي تحصلت نتيجة دراسة وبحث وتجربة ناجحة واسعة في القطاع الخاص.
إلا ان تجربة القطاع العام الأردني واحتياجاته ومشكلاته وادواته وإدارته، تختلف كبير اختلاف عن تجربة القطاع الخاص.
و في كل الأحوال والتجارب والدول، فإن إدارة الشركات تختلف عن إدارة الأوطان !!.
الأمناء والمدراء العامون الأردنيون هم عقل الدولة الاردنية التكنوقراطي الفني. الذين تحصلت لديهم الخبرة والتجربة ومعرفة أدق تفاصيل القطاعات الحكومية التي يعملون فيها.
لقد لحق بالأمناء والمدراء العامين الأردنيين ظلم كبير، عندما تم «تخطريهم» والقفز على تجاربهم، وتنصيب من هم اقل خبرة ووعيا وحنكة على رقابهم.
ورئيس الحكومة الذي يحتاج الى التكنوقراط، عليه بهم فهاهم الأمناء العامون امامه. هم بيت الخبرة والتجربة والحنكة والمعرفة. و آخر وأبرز حالة، هي حالة عز الدين كناكرية وزير المالية الحالي، الذي أمضى نحو 8 سنوات امينا عاما لوزارة المالية، عرف خلالها دقائق الوزارة وتفاصيلها من الباب للمحراب. وها هو الآن وزير مالية ناجح جدا، لانه يعرف كل ملف، في كل وزارة من وزارات الدولة وهيئاتها.
والتكنوقراط يا سادة يا كرام لا يعرفون البلاد و لا العباد. التكنوقراط لا يتحركون وفق خريطة طريق وبرامج وطنية.
وهاهنا نماذج: السيدة سيلفي جولار وزيرة دفاع فرنسا محامية في الاتحاد الأوروبي. و17 وزيرة دفاع في العالم لا يفرقن بين المسدس والبندقية. بعضهن طبيبات وبعضهن عضوات مجالس بلدية.
وكنت الاحظ ان الوزراء التكنوقراط لا يناقشون ولا يقترحون ولا يتدخلون. وليس لاغلبهم عمق او افق سياسي.
والمأساة التي حصلت هي ان الأمناء والمدراء العامين، مركونون معطلون موضوعون على الرف. كلما جاء وزير حسبهم على الذي قبله. يجيء «ابو العريف» منفوخا. يجيء معلما لا طالبا المعرفة والرأي والمشورة. الا من رحم ربنا.
والمأساة الثانية هي ان الأمناء والمدراء العامين -باستثناءات محدودة- موضوعون تحت السيف والنطع.
حياتهم الوظيفية معلقة بكلمة من شفتي الوزير. مما يجعلهم في حالة «تطييب» وموافقة وخوف مستمرة.
وهكذا بدل ان تتاح لكفاءات الوطن المتميزة فرص التعبير عن الخبرة والكفاءة، يتم حصارها وارهابها وقمعها وكبتها.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.