شريط الأخبار
الخطاطبة: يجب الاعلان على الملأ عن الأسباب والمبررات التي دفعت لاعفاء رؤساء الجامعات مرشح لمنصب مدير بنك المدن والقرى يؤجج مواقع بمعلومات مضللة عن الوزير المصري القبض على شخص بحوزته 200 الف حبة مخدرة داخل مركبته في اربد د. كامل محادين يكتب لنساء العالم المتعبات المنهكات رئيس بلدية الجفر يدعو الى اجتماع شعبي في الجفر إلقاء القبض على سائق المركبة المتسبب بوفاة أربعيني في المفرق الكشف عن حقيقة استبدال وسرقة قطع نقدية من متحف المسكوكات في جامعة اليرموك !! مواطن لأحد النواب : والله انك صرت مثل ام العروس! مصادر تكشف لأول مرة أسباب الإعفاء !! والجراح : لن أتنازل عن حقي ولو أدى ذلك إلى بتر لساني الحباشنة: تواريت عن الأنظار 4 أيام ولم أتوقع ما حدث نقيب المعلمين: لغط وتشويه للحقائق اعترى مقترح تعديل قانون النقابة إصابة (4) أشخاص بضيق في التنفس اثر حريق بسيط في احد المطاعم في الزرقاء شاهد بالاسماء .. إحالات إلى التقاعد في وزارة المالية آثار الزرقاء: اللوحة الفسيفسائية التي عثر عليها مزورة وليست أثرية تقرير: الأردنيون العاملون في دول الخليج يتعرضون للتمييز لليوم الثاني عشر...استمرار الاحتجاجات امام السفارة الامريكية تحويل 64 شخصا للمدعي العام بسبب التدخين بمستشفى الزرقاء صاحب سوابق جرمية يطلق النار على أحد المواطنين ويلوذ بالفرار في اربد جلالة الملك عبدالله الثاني: سنواصل واجبنا التاريخي بحماية المقدسات في القدس إعفاء مبعوثي الجامعات الرسمية من الغرامات المالية
عاجل

"أوبك" تمدد تخفيضات إنتاج النفط حتى نهاية 2018

الوقائع الإخباربة : قررت منظمة البلدان المصدرة للبترول تمديد تخفيضات انتاج النفط حتى نهاية 2018 بينما تسعى المنظمة جاهدة للانتهاء من إزالة وفرة في المعروض العالمي من الخام وتفادي إنهيار آخر للأسعار.
وتم التوصل للاتفاق من حيث المبدأ بعد بضع ساعات من المناقشات في مقر أوبك في فيينا.
ومع صعود أسعار النفط إلى أعلى من 60 دولارا للبرميل شككت روسيا في نجاعة تمديد تخفيضات الإنتاج الحالية البالغة 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية العام المقبل نظرا لأن مثل هذه الخطوة قد تؤدي لرفع الإنتاج الأمريكي.
وتحتاج روسيا أسعار نفط أقل بكثير لضبط ميزانيتها بالمقارنة مع السعودية، أكبر منتج داخل أوبك، التي تستعد لإدراج شركتها الوطنية للنفط أرامكو في البورصة في العام المقبل وستستفيد بذلك من سعر أعلى للخام.
وشككت بعض الشركات الروسية المنتجة ومنها روسنفت التي يديرها إيجور سيتشن، حليف الرئيس فلاديمير بوتين، في جدوى تمديد تخفيضات الإنتاج وقالت إن هذا سيؤدي لخسارة الحصة السوقية لصالح الشركات الأميركية التي لا تخفض إنتاجها.
وارتفعت أسعار النفط أمس مع قرار أوبك تمديد اتفاق تخفيضات الإنتاج النفط.
وجرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت للتسليم في شباط (فبراير) بارتفاع قدره 77 سنتا إلى 63.30 دولار للبرميل حيث جرى تداولها في نطاق أقل من دولار.
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي الخفيف تسليم شباط (فبراير) 60 سنتا إلى 57.96 دولار للبرميل.
بعد عام من اتفاق "أوبك"
وبعد مرور عام على اتفاق "تاريخي" على تقليص حجم الإنتاج من أجل لجم تخمة المعروض العالمي التي أضعفت أسعار النفط لسنتين متتاليتين، وذلك بين أعضاء منظمة "أوبك" و11 منتجا مستقلا بقيادة روسيا الذين يشكلون أكبر منتجي النفط عالمياً، بدأت أسواق الطاقة تبدي إشارات عن التعافي، بعد أن استطاع سعر برميل النفط كسر قيوده أخيراً والقفز فوق مستوياته العليا في أكثر من عامين، في ظل توقعات المستثمرين بقفزات أخرى إن تم تمديد اتفاق خفض الإنتاج في اجتماع اليوم.
ومنذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، حين خرج المنتجون باتفاق تقليص 1.8 مليون برميل من النفط يوميا، مقارنة بذروة الإنتاج في أكتوبر 2016، قفز خام "برنت" القياسي 37 % إلى أكثر من 63 دولارا للبرميل، بعدما كان في حدود 45 دولارا، فيما سجل خام "تكساس الوسيط" مكاسب بأكثر من 28 % إلى قرابة 58 دولارا للبرميل.
ويقول خبراء إن استمرار التخفيضات ضروري لبلوغ هدف الدول المنتجة في إعادة المخزونات إلى دائرة مستوياتها السابقة قبل 5 سنوات، المشوار الذي استهله التوصل إلى اتفاق خفض الإنتاج قبل عام، والذي شهد أول تمديد في أيار (مايو) الماضي لـ9 أشهر إضافية.
الطلب أيضاً في حال جيدة، فالتوازن بين العرض والطلب بات يتذبذب بين عجز وفائض صغير. وقد عبرت معظم الدول الأطراف عن تمسكها باتفاق "أوبك" والمنتجين المستقلين، ودعمها للتمديد الجديد
وكانت السعودية، أكبر منتج للنفط في المنظمة، قد أبدت تأييدها القوي لتمديد فترة التخفيضات التي كان من المقرر أن تنتهي في آذار (مارس) 2018.
وشهدت أسعار النفط انتعاشة ملحوظة خلال فترة التخفيض، حيث حققت المراهنات مستويات قياسية. وتشير المراكز الآجلة إلى أن المضاربين يراهنون على استمرار ارتفاع أسعار النفط بعد اجتماع فيينا.
ومنذ بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، ظهرت مؤشرات عن أن وفرة العرض قد أخذت في التقلص. وفي العام 2016، كانت أسعار النفط للعقود الآجلة أعلى من أسعار العقود الفورية. لكن هذا العام، انعكست الصورة وأصبح التسليم الفوري أكثر تكلفة من التسليم الآجل، وهو ما يشير إلى ارتفاع الطلب وتوجه التجار نحو التخلص من المخزون.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.