شريط الأخبار
6 إصابات بحادث تدهور مركبة على طريق رحاب المفرق القضاة: القضية تعدي واضح على سيادة الدولة الزرقاء ... تسمم دوائي لطفلة 14 سنة وحالتها العامة سيئة الطراونة : الحكومة قامت بمراجعة الأوراق التي سلمتهم اياها وتمت المطابقة محافظ مادبا .. سنضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن الصفدي يبحث مع لافروف الأفكار الروسية لاعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم مصدر مطلع : لا عفو عام قريباً في الأردن نقيب المهندسين: قرارات المجلس السابق حول اعضاء "القدس" سليمة وقانونية سمير مراد: لن نأخذ من مخزون ديوان الخدمة للتشغيل في قطر شاهد...وثائق جديدة حول قضية مصنع الدخان...اليكم التفاصيل! "مصنع الدخان"...شحادة لا يؤكد ولا ينفي وجود شبهات بإجراءات الهيئة كشف ملابسات سرقة (20) الف دينار من احدى محطات الوقود في عمان ذوو طالب في جامعة الحسين بن طلال يتهمون ادارة الجامعة بالتقصير...وابو كركي: سأتابع القضية " عوني مطيع " في مجلس النواب يوم غد الاثنين فعاليات شبابية: اعتصام على" الرابع" للوقوف خلف الحكومة لمحاربة الفساد الثلاثاء " الجامعة الأردنية" تقرر إلغاء رفع رسوم التأمين الصحي وزارة العمل : الإعلان عن منصة وظائف "قطر" خلال أيام ديمه طهبوب : كلنا تحت الاختبار ... و أولنا "الانتحاري" الرئيس بالصور ... إصابة (7) أشخاص بتدهور شاحنة واصطدامها بـ مركبتين في صويلح إرادة ملكية بفض الدورة الإستثنائية لمجلس الأمة
عاجل

"أوبك" تمدد تخفيضات إنتاج النفط حتى نهاية 2018

الوقائع الإخباربة : قررت منظمة البلدان المصدرة للبترول تمديد تخفيضات انتاج النفط حتى نهاية 2018 بينما تسعى المنظمة جاهدة للانتهاء من إزالة وفرة في المعروض العالمي من الخام وتفادي إنهيار آخر للأسعار.
وتم التوصل للاتفاق من حيث المبدأ بعد بضع ساعات من المناقشات في مقر أوبك في فيينا.
ومع صعود أسعار النفط إلى أعلى من 60 دولارا للبرميل شككت روسيا في نجاعة تمديد تخفيضات الإنتاج الحالية البالغة 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية العام المقبل نظرا لأن مثل هذه الخطوة قد تؤدي لرفع الإنتاج الأمريكي.
وتحتاج روسيا أسعار نفط أقل بكثير لضبط ميزانيتها بالمقارنة مع السعودية، أكبر منتج داخل أوبك، التي تستعد لإدراج شركتها الوطنية للنفط أرامكو في البورصة في العام المقبل وستستفيد بذلك من سعر أعلى للخام.
وشككت بعض الشركات الروسية المنتجة ومنها روسنفت التي يديرها إيجور سيتشن، حليف الرئيس فلاديمير بوتين، في جدوى تمديد تخفيضات الإنتاج وقالت إن هذا سيؤدي لخسارة الحصة السوقية لصالح الشركات الأميركية التي لا تخفض إنتاجها.
وارتفعت أسعار النفط أمس مع قرار أوبك تمديد اتفاق تخفيضات الإنتاج النفط.
وجرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت للتسليم في شباط (فبراير) بارتفاع قدره 77 سنتا إلى 63.30 دولار للبرميل حيث جرى تداولها في نطاق أقل من دولار.
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي الخفيف تسليم شباط (فبراير) 60 سنتا إلى 57.96 دولار للبرميل.
بعد عام من اتفاق "أوبك"
وبعد مرور عام على اتفاق "تاريخي" على تقليص حجم الإنتاج من أجل لجم تخمة المعروض العالمي التي أضعفت أسعار النفط لسنتين متتاليتين، وذلك بين أعضاء منظمة "أوبك" و11 منتجا مستقلا بقيادة روسيا الذين يشكلون أكبر منتجي النفط عالمياً، بدأت أسواق الطاقة تبدي إشارات عن التعافي، بعد أن استطاع سعر برميل النفط كسر قيوده أخيراً والقفز فوق مستوياته العليا في أكثر من عامين، في ظل توقعات المستثمرين بقفزات أخرى إن تم تمديد اتفاق خفض الإنتاج في اجتماع اليوم.
ومنذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، حين خرج المنتجون باتفاق تقليص 1.8 مليون برميل من النفط يوميا، مقارنة بذروة الإنتاج في أكتوبر 2016، قفز خام "برنت" القياسي 37 % إلى أكثر من 63 دولارا للبرميل، بعدما كان في حدود 45 دولارا، فيما سجل خام "تكساس الوسيط" مكاسب بأكثر من 28 % إلى قرابة 58 دولارا للبرميل.
ويقول خبراء إن استمرار التخفيضات ضروري لبلوغ هدف الدول المنتجة في إعادة المخزونات إلى دائرة مستوياتها السابقة قبل 5 سنوات، المشوار الذي استهله التوصل إلى اتفاق خفض الإنتاج قبل عام، والذي شهد أول تمديد في أيار (مايو) الماضي لـ9 أشهر إضافية.
الطلب أيضاً في حال جيدة، فالتوازن بين العرض والطلب بات يتذبذب بين عجز وفائض صغير. وقد عبرت معظم الدول الأطراف عن تمسكها باتفاق "أوبك" والمنتجين المستقلين، ودعمها للتمديد الجديد
وكانت السعودية، أكبر منتج للنفط في المنظمة، قد أبدت تأييدها القوي لتمديد فترة التخفيضات التي كان من المقرر أن تنتهي في آذار (مارس) 2018.
وشهدت أسعار النفط انتعاشة ملحوظة خلال فترة التخفيض، حيث حققت المراهنات مستويات قياسية. وتشير المراكز الآجلة إلى أن المضاربين يراهنون على استمرار ارتفاع أسعار النفط بعد اجتماع فيينا.
ومنذ بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، ظهرت مؤشرات عن أن وفرة العرض قد أخذت في التقلص. وفي العام 2016، كانت أسعار النفط للعقود الآجلة أعلى من أسعار العقود الفورية. لكن هذا العام، انعكست الصورة وأصبح التسليم الفوري أكثر تكلفة من التسليم الآجل، وهو ما يشير إلى ارتفاع الطلب وتوجه التجار نحو التخلص من المخزون.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.