شريط الأخبار
شؤون المرأة: المرأة الأردنية تُغيّب كليا عن رئاسة مجالس أمناء الجامعات الحكومية توجه لإقرار"تبليغ الأوراق القضائية" بواسطة الشركات غوتيريس: اغلب المشردين بسبب هجمات جنوب سوريا يتجهون للاردن وفاة شاب متأثراً بجراحه اثر مشاجرة بالزرقاء بعد تغريدة الأميرة غيداء .... مدير مركز الحسين للسرطان يكتب : ما هكذا تورد الإبل يا سعادة النائب العجارمة يكشف : نواب استغلوا عذاب و أوجاع الناس لغايات انتخابية الزرقاء .. إصابة سيدة وطفل بحروق في حادثين منفصلين الحكومة تدخل إلى «الثقة» بـ «شعبية» الرئيس وسط انتقادات لتشكيلتها بالفيديو ... الأمن يوضح حقيقة خطف فتاة من مركبة والدها بإربد اصابة طفل دهسا بمنطقة الغويرية في الزرقاء وفاة شاب عشريني اثر حادث غرق في العقبة الملك يلتقي وزير الدفاع الأمريكي ومستشار الأمن القومي ما حقيقة تجدد أعمال الشغب في السلط؟ العثور على طفل بعد فقدانه 6 ساعات في الطفيلة وزير التربية : قرار نقل المعلمة اتخذ في شهر " 2 " وتم تنفيذه دون وساطه نيابية جبهة النصرة تعتقل المنظر الأردني "سعد الحنيطي" في إدلب الوزير الغرايبة يخالف كل «المألوف»: حضر لندوة بتاكسي...وتحدث عن ولده المدهش إصابة فتاة بتسمم اثر تناولها (10) حبات من دواء مرخي عضلات أردني يطلق اسم "تميم" على مولوده تيمناً بأمير قطر غنيمات: اعطونا "عطوة" لـ 100 يوم ثم حاسبونا
عاجل

أيها الشعب العاشق

عبدالهادي راجي المجالي
أظن أن لدي حساً ثاقباً جدا, ولدي قلب مثقوب بحسب وصف الشاعر العراقي (يوسف الصايغ) , وأنا لم أنظر من ثقوب الأبواب يوما بل نظرت من ثقب قلبي للدنيا والبنات ...

على الدوار الرابع وفي اليوم الثالث , للإحتجاجات , جاءت بنت مثل نيسان تماما , حين يغافل وردات الصباح ..ويبللها عشقا بالندى ,إسمها (لولو) ..هكذا نادتها رفيقتها , وكانت ترتدي منديلا أحمر ..وتضع الكحل في عينيها , هو لم يكن كحلا كان ليلا غطى سماء العراق , ووميض العيون كان أشبه بانعكاس فسيل النخل على ماء دجلة ...

وقفت (لولو) ..وصرخت وصدحت , واحتجت وصورت الناس بهاتفها , وأنا كنت أرقب وجهها ...وصوتها , وتفاصيل الحاجب وانفعالات سرت في الجسد , تماما مثل فيضان النهر ..حين يجرف كل شيء أمامه , ولولو جرفت قلوبنا أمام فيضان العشق .

أتدرون ما هو سر القلب الأردني ؟ ..نحن الوحيدون في العالم العربي وفي خضم هذا الحدث , الذين لم نسجل حالة تحرش لفظي أو جسدي ...نحن الوحيدون في العالم العربي الذين حموا البنات , وفتحوا لهن المسارب ..وحملوا سياراتهن على زنودهم حين سدت الطرق ...رأيت المشهد أمامي , فلقد أغلقت الطريق في وجه بنت , وكان من مجموعة من الشباب أن حملوا سيارتها وأداروها للشارع المقابل كي تعبر ...

في حين أن العالم العربي في كل ثوراته , كانت التقارير الصحفية التي تصدر من شوارعه ..تتحدث عن حالات غريبة عجيبة وعن نساء ...يتعرضن للتحرش وعن عنف لفظي وجسدي .

من يحمي البنات , قادر على حماية وطن كامل ومن يخدش قلب أنثى يجيد الخيانة تماما ...

الذين وقفوا على الدوار الرابع , حموا عيون البنات قبل أن يحموا خبزهم , لهذا انتصرت احتجاجاتهم ...وغيروا , وأقاموا للشارع نبضا وإيقاعا وطقسا .

هؤلاء كانوا رجالا وعشاقا وسادة ...وتلك ميزة الأردني أنه يجيد العشق قبل أن يجيد الغضب ...

شكرا لكم جميعا , شكرا للعشق القابع في تفاصيل القلب ..شكرا للزنود التي حمت , إرثنا وقيمنا وفروسيتنا ...فنحن الوحيدون في العالم الذين نملك وزارة للعشق الوطني , وهي الوزارة الوحيدة التي لايوجد فيها فساد ..ولا يوجد لها مبنى ولا وزير ...بل أقمناها في القلب .
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.