شريط الأخبار
شاهد بالفيديو .. إستياء واسع من رجل تعرى في احد شوارع عمان اللوزي: حصر ترخيص حافلات نقل طلاب المدارس بهيئة النقل البري توضيح صادر عن الجامعة الاردنية حول الفعالية الطلابية "مؤتمر نموذج الأمم المتحدة" تنسيق أردني فلسطيني مصري قبيل لقاء عباس بترامب العربية لحقوق الانسان تسأل عن مصير الغذاء الاردني المرفوض من دول خليجية .. وتحذر عبيدات 7 اصابات في حادث تصادم سيارتين على مثلث العارضة اخماد حريق سيارة في منطقة حي ابو القيقب بالسلط وفاة سبعيني اثر تدهور "تراكتور" في لواء بني كنانة بمحافظة اربد بالتفاصيل...خلاف مالي يمنع مايا دياب من الغناء في العقبة طعن شاب في رقبته خلال مشاجرة في مخيم غزة بجرش ضبط طن ونصف من الارز الفاسد في المفرق توقعات بتثبيت أسعار المحروقات الشهر القادم الفيصلي يهزم البقعة ويتقاسم الصدارة مع الجزيرة خمس إصابات إثــر حادث تصادم في السلط هذا ما قاله المواطن الذي اعترض الملقي عما حدث الجمعة ما السر وراء زيارة المُلقي للعقبة تزامناً مع حفلة الفنانة مايا دياب؟! السطو على منزل اردنية في مصر و سرقة محتويات ثمينه بداخله بالصور .. تعليمات خاصة بانتخابات نادي الوحدات لعام ٢٠١٧ وقفة تضامنية للاحزاب القومية واليسارية مع الاسرى الفلسطينيين القضاة: اتصالات مستمرة مع مصر لاستثناء الاردن من فرض رسوم اضافية على الاسماك
عاجل
 

إذا أردنا..

احمد حسن الزعبي
ليس تشاؤماً ولا سوداوية ، ولكن هو واقع الحال لمن أراد أن يقرأ الحال ويهمّه التغيير وبقاء الدولة واقفة على رجليها وتتطور..أما من لا يهمّه الأمر يستطيع أن يقفز عن هذا المقال أو يطوي الصفحة!.
كل من يدخل مؤسسة حكومية أو شبه حكومية فإنه يشتمّ رائحة "الزهق” والحنق والقرف من قبل الموظفين، وانقطاع واضح في خطوط التواصل بين طبقات الإدارة ،وبالتالي عدم الانتماء للمؤسسة ولا للعمل بها متمنين فشلها أو إفلاسها في أقرب وقت وقد سمعت ذلك بأذني!…
هذا الجو العام لمعظم مؤسسات البلد، الموظفون لا يبتسمون، يتأففون، محبطون من التغيير، يشعرون بظلم كبير بسبب تداول المناصب او تدويرها بين فئات محددة من الطبقة التي أخذت "وسم” الولاء والتسحيج والرضا..وبالتالي الوضع من سيء إلى أسوأ، والأداء في تراجع والنكوص تحصيل حاصل…
السبب؟!! لأن جل إدارات المؤسسات الحكومية الكبرى والوزارات هي "كوتات” ارضائية ومحاصصة لا دخل للكفاءة ولا للحماس فيها ، الوزير يخرج بتعديل ويدخل بتغيير، ثم يخرج بتعديل ويدخل بتعديل..وإذا خرج يوضع رئيساً لمجلس إدارة شركة أو مؤسسة لا يفقه في طريقة عملها شيئاً، التعيينات تدوير في تدوير ولا يوجد نية لإنتاج جديد…إذا كوب البلاستيك إن أعدت تدويره مرتين يفقد في كل مرة خواصه الأولى وتركيبته وكفاءته فكيف بالمسؤول الذي يفهم بكل شيء حتى لو سلّموه رئيس مجلس إدارة وكالة ناسا فإنه سيرضى بها من باب الوجاهة ويفتي بكيفية تطويرها منذ اللحظة الأول لجلوسه على الكرسي..
لو كان هناك نية صادقة لتطوير الأداء العام ، لو كان هناك نية جادة لتطوير الدولة والقفز بها إلى مصاف الدول الراسخة في الإدارة التي تخضع للمحاسبة والمكافأة لأُعدّت دراسة بسيطة على المؤسسات المتعثرة والوزرات "النايمة” والمديريات التي "تقضي وقت” والهيئات المستقلة التي مثل الزوجة المدللة همها الأول المصروف الكبير والبريتسيج العالي وآخر همها الإنتاجية..وتم قياس سبب التعثر..لاكتشفنا بكل سهولة أن رأس الهرم للمؤسسة الذي أعطي إدارتها كجائزة ترضية أو حصة لعشيرته او منطقته او أصوله هو الذي دمرّها بسوء إدارته..بينما الكفاءات المتخصصة وتصل الليل بالنهار في سبيل إنجاح المؤسسة القائمة عليها ممنوعة من استلام المنصب، والطريق الوحيد المتاح لها هو "طريق المطار” والهجرة من البلد..
التعيين الأخير في صندوق الضمان الاجتماعي لم يخرج عن العرف الأردني في مرضوية الآباء ومكافأتهم إلى الأبد بأبنائهم وأبناء أبنائهم وأبناء أبناء أبناء أبنائهم في تعيينهم بمواقع ليس لديهم لا الخبرة ولا الأحقية يها..بينما رموز الكفاءة يحرمون مع سبق الإصرار والترصّد من تقديم خبراتهم بهذا المجال..ثم يأتي الناطق باسم الحكومة ويبرر انتقاد التعيينات الأخيرة ويقول : ” أعضاء صندوق الضمان الأخيرة لم يعينوا لأنهم من الذوات”..بصراحة مثل هذه التبريرات هي التي "خرّبت البلد”!!…
إذا كنا نخاف على وطننا حقاً، إذا أردنا دولة قوية وناهضة ومتطورة علينا ان ننحّي المجاملة والترضية جانباً ونركّز على الكفاءة نبحث عنها أينما وجدت ونشجعها…علينا أن نوقف هذا التخلف المزمن والمتراكم الذي يميز بين "دم نقي” و”دم غير نقي” في الوظيفة العليا..علينا أن نوقف هذه الصبيانية التي تعتمد على "الولاء” أكثر من الكفاءة والطاعة أكثر من الإخلاص في العمل..فأولى قذائف تدمير الدول هي "تعيين الشخص غير المناسب في قمة الهرم” ..

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.