شريط الأخبار
الرزاز : توقيف الصحفيين خط أحمر وغير مقبول الموافقة على تكفيل مالك قناة الأردن اليوم محمد العجلوني والمذيعة رنا الحموز رؤساء لجان المخيمات يتبرؤون من بيانات الصفحات المشبوهة حمّاد ممازحاً المصورين : "ما بحب صوري وأنا مكشّر" عطية : الحكومة تقضي على امآل صناعة الالبان المحلية بالصور...وزير الداخلية يعد بتوفير الحماية للكوادر الصحية ويعود الطبيبة المعتدى عليها الأمن يحاول ثني مواطن عن الانتحار من أعلى عامود كهربائي في الزرقاء بيان...الضباط المتقاعدون يؤكدون قانونية إجراءات جامعة البلقاء مع طلبة الجسيم مدعي عام عمان يوقف المعتدي على طبيبة مستشفى الامير حمزة الرزاز: تاريخيا لم يكن هناك وزيرا للاستثمار في مجلس الوزراء الغاء شرط الشمول بأثر رجعي لأصحاب العمل لتشجيعهم على الاشتراك بالضمان الطاهات : لهذا السبب!! تم الاستعانة بالفنانة " عبير عيسى " كمناقش لرسالة ماجستير في اليرموك مدعي عام عمان يوقف " محمد العجلوني ورنا الحموز " من قناة الاردن اليوم بالصور..احباط محاولة شخص تهريب مليون وربع حبة مخدرة عبر أحد المعابر الحدودية التربية: سنلاحق المعتدين على معلم قضائياً الصناعة تثمن الغاء المعاملة التفضيلية على السلع المستوردة طاهر المصري: قمة تونس لم تقدم لفلسطين شيئا الرواشدة: الكهرباء الوطنية جاهزة لمواجهة احمال الصيف المتوقعة 3300 ميغاواط ادارة السير تُحذر السائقين من خطورة ترك الأطفال بمفردهم لوقتٍ طويل داخل المركبة بالصور .. 4 إصابات في تدهور سيارة على شارع الأردن و احتراقها بالكامل
عاجل

إربد: إعلانات على مواقع "التواصل" تروج لزيت مغشوش

الوقائع الإخبارية : إعلان على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" كان سببا في وقوع المواطنة منال الأحمد ضحية "احتيال وغش"، عند شرائها صفيحتي زيت زيتون بلدي، زنة كل واحدة منها 16 كيلو غراما.

وتوضح الأحمد "أنها شاهدت إعلانا على "فيسبوك" لأحد الأشخاص يقوم بالترويج لمنتج زيت الزيتون على أنه بلدي، حيث قامت بالاتصال به، وحجز صفيحتين من ذلك الزيت".

وعند "استفسارها من صاحب الإعلان حول أسباب "رخص" سعر صفيحة الزيت والبالغ 60 دينارا، قال إن هذا الزيت يعود إلى العام الماضي"، على ما أضافت الأحمد التي قالت إنها "طلبت منه إيصال صفيحتي زيت إلى منزلها".

وتابعت "أنه تم تحديد يوم أول من أمس موعدا من أجل إحضار الصفيحتين إلى منزلها، إذ قام سائق مركبة بإيصالهما بعبوات مغلفة ومغلقة، وتم تسليمه مبلغ 120 دينارا كثمن لصفيحتي الزيت".

وأكدت الأحمد أنه وفي اليوم التالي عند فتح صفيحة الزيت "تفاجأنا بأن الزيت عبارة عن مياه، وأن زيت الزيتون كان فقط يطفو على سطح الصفيحة"، مشيرة إلى "أنها حاولت أكثر من مرة الاتصال مع رقم هاتف ذلك الشخص الموجود على صفحة "فيسبوك" إلا أنه لم يرد.. وبعد تكرار المحاولة أجاب أن العبوتين تحتويان على زيت زيتون أصلي ولا يوجد غش فيهما، رافضا إرجاع المبلغ المالي".
كما أكدت أن المركبة، والتي هي عبارة عن "بكب أب"، كانت "تنقل عشرات الصفائح من زيت الزيتون المغشوش"، مشيرة إلى أنها "بصدد تقديم شكوى بشأن ذلك لدى الأجهزة الأمنية المختصة".

وتُعتبر الأحمد، واحدة من كثيرين، دفعهم البحث في مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات الفضائيات عن زيت زيتون يكون سعره أرخص من المتعارف عليه، ما أدى بهم إلى الوقوع ضحية لـ"احتيال وغش، في ظل غياب الرقابة من قبل الجهات المعنية".

المواطن أحمد العمري قال "إنه شاهد إعلانا على إحدى المحطات الفضائية لشخص يقوم بالترويج لمنتج زيت الزيتون على أنه بلدي وبسعر 55 دينارا للصفيحة ذات الوزن 16 كيلو غراما"، مضيفا "أنه اتصل برقم الهاتف الموجود على الإعلان، لشراء 5 صفائح بسعر إجمالي بلغ 275 دينارا".

وبين "أنه تم إحضار الكمية إلى منزله، الذي يقع في إحدى قرى محافظة إربد، وبعد استلامها وتفقدها وجد أن معظم الزيت الموجود في الصفائح عبارة عن زيت ذرة، بإستثناء كمية من الزيت الأصلي كانت تطفو على أعلى الصفيحة".

وتابع العمري أنه قام بـ"تقديم شكوى إلى المؤسسة العامة للغذاء والدواء والأجهزة الأمنية المختصة، وذلك بعد عدة محاولات للاتصال بالشخص المعني الذي رفض الإجابة على رقم الهاتف الموجود على ذلك الإعلان"، لافتا إلى "أن أولئك الأشخاص باتوا معروفين للأجهزة المعنية، إذ في كل مرة يتم ضبطهم وتحويلهم إلى المدعي العام، ليتم بعدها الإفراج عنهم بعد دفع غرامة مالية".

ودعا، المواطنين إلى عدم الانجرار وراء إعلانات توهم الناس بأن هناك زيت زيتون بلدي بأسعار أرخص من المعتاد أو المتعارف عليها، والبحث عن مصادر موثوقة لشراء الزيت.

من جانبه، أكد مصدر مطلع في المؤسسة العامة للغذاء والدواء، في تصريح صحفي أن المؤسسة "تلقت عدة شكاوى من مواطنين قاموا بشراء زيت زيتون "مغشوش" على أنه أصلي وبلدي من قبل أحد الأشخاص"، موضحا أن كوادر المؤسسة قامت بمتابعة الشكوى، حيث "تم ضبط ذلك الشخص وهو يبيع عبوات زيت زيتون مغشوشة، وتحويله إلى الجهات المختصة".

بدوره، أكد مدير زراعة إربد المهندس علي أبو نقطة، "ضرورة أن يأخذ المواطن الحيطة والحذر عند شرائه زيت الزيتون والتأكد من مصدر الشراء وعدم التعامل مع أصحاب النفوس الضعيفة الذين يقومون بالغش والتلاعب بالمواصفات والترويج له بأسعار زهيدة".

وقال إن مديرية زراعة إربد تقوم كل عام وخاصة عند موسم الزيت والزيتون بنشر إعلانات توعية للمواطنين تحذرهم من شراء الزيت من مصادر غير موثوقة، مبينا أن سعر صفيحة زيت الزيتون سعة 16 كيلو غراما تتراوح ما بين 85 و90 دينارا، وبالتالي "أي سعر يكون أقل من ذلك، فهذا مدعاة لأن يكون الزيت مغشوشا".

وأشار أبو نقطة إن موسم إنتاج الزيتون لهذا العام سيكون "أقل" من العام الماضي، متوقعا أن تحافظ أسعار زيت الزيتون على أسعارها كما كانت عليه في العام الماضي.

وكانت "الغذاء والدواء" حذرت في وقت سابق المواطنين من تداول زيت زيتون مغشوش في الأسواق المحلية يقوم مروجوه باستخدام صبغات لإضفاء اللون الأخضر على لون الزيت، قائلة إن الصبغة المستخدمة غير سامة ولكنها مغشوشة.

وتابعت باستطاعة أي مواطن مراجعة المؤسسة لفحص الزيت، داعية إلى شراء مادة زيت الزيتون من مصادر موثوقة.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.