شريط الأخبار
 

إلى الأمير الحسين !! أهل الوفادة والرفادة وصاحب الانجاز في المهمات الصعبة

الوقائع الإخبارية :جمال حداد

أطلّ علينا سمو ولي العهد الأمير الحسين بإطلالة مميزة وخص الصحافة وأهل الإعلام بتحية خاصة،على دورهم المسؤول والملتزم في أزمة جائحة الكورونا،وتسخير منصاتهم المكتوبة،المقرؤة،والمسموعة للتوعية من الوباء واتخاذ الاحتياطات الضرورية، الإعلام بكل أدواته وقف كرديف خلف ساند بكل ثقله إجراءات الحكومة،ووقف إلى جانب الجيش وقوى الأمن العام المختلفة لإنجاح الخطة الموضوعة للقضاء على الفيروس اللامرئي.

الحق ان إعلامنا لعب دوراً فاعلاً ومشرفاً في هذه المرحلة الحرجة،كاشفاً مخاطرها وتوابعها .وفي هذه الأيام تجلى دور الإعلام الأردني حيث كان المرآة الصافية التي نعكس الحدث كما حدث وينبري مدافعاً عن الحقيقة الحقة،ويفضح الشائعات المفبركة،والدعايات المغرضة والتصرفات اللامسؤولة ويقف في وجه التضليل والتطبيل من لدن الطابور الخامس ويتصدى للتهويل كما انه بالمقابل يرفض التهوين من الجائحة وأضرارها وما تلحقه بالصحة والاقتصاد وشل الحركة في جميع مناحي الحياة.

نحن هنا في " وكالة الوقائع الإخبارية " www.alwakaai.com " نضع كل إمكانياتنا في خدمة الوطن والمواطن والقيادة،ونرد على تحية سمو الأمير الحسين بن عبد الله ولي العهد المحبوب بتحية كبيرة على امتداد الخارطة الأردنية،ونعلنها صرخة مدوية لتسمعها الدنيا كافة أننا سنبقى الكلمة الحقة والمنارة الهداية مهما كانت الظروف قاسية ونُجند إمكانياتنا للدفاع عن أردننا والوقوف إلى جانب قيادتنا، فالأردن أردننا والمواطن ثروتنا، وسنظل الأوفياء لهذا الوطن الأغلى والأحلى حيث أن رسالتنا ، الأردن في عيوننا والمواطن أغلى ما نملك والقيادة الهاشمية عنوان فخرنا.

فلا عجب أن يكون الهاشميون رأس العرب،ففي زمن الشح والفاقة كانوا أهل الوفادة والرفادة، يتكفلون في إطعام الحجيج وسقاية ضيوف الرحمن حتى قبل نزول الرسالة على سيد البشرية النبي العربي الهاشمي محمد صلوات الله عليه. تميز آل البيت بمزايا لم تجتمع لغيرهم،لهذا سادوا الناس بنبل أخلاقهم،وكرم عطاياهم،ورد لهفة الملهوف وإجارة المظلوم وإغاثة الضعيف، وقد وصف الله سبحانه وتعالى نبيه الهاشمي ورسوله العربي " وانك لعلى خلق عظيم ".

هذا ديدن آل البيت الأطهار،الذين حملوا النقاء والصفاء منذ النطفة الأولى التي استودعها الله في صلب آدم حتى يومنا هذا،من جيل إلى جيل حتى حامل الراية جلالة الملك عبد الله بن الحسين وسمو ولي عهده الأمير الوسيم الحسين بن عبد الله، شخصية أميرنا وولي عهدنا ،ورمز مستقبل بلدنا وجدت قبولاً ولاقت محبة عند كل الأردنيين واجمعوا عليها، هذه سمة قلما يجمع عليها الناس خاصة في الألفية الثالثة،لكن الله إذا أحب عبداً نادى في السماء إن أحبوه،فتوضع له المحبة في قلوب الناس على الأرض، وهذه نعمة ربانية تدل على ان أميرنا المحبوب فيه من الميزات والسجايا ما هو جدير بها.

الأمير الهاشمي الحسين بن عبدالله الثاني ، يتفجر رجولة ،نُبلاً، طاقة ايجابية تطلق ذبذباتها عبر المملكة وتغطي سماءها من الطرة للعقبة ومن الأغوار حتى حدود المدورة.أمير لم يأل جهداً في الانتصار للناس والمبادرة السريعة والوقوف على رأس الطابور للمساعدة والعون دون انتظار تعقيدات الروتين .نهل هذه الميزة من تربيته العسكرية والتصرف المناسب في الميدان.لهذا لو سألت الناس بطريقة عشوائية ومن دون ترتيبات مسبقة عن الأمير الحسين بن عبد الله لأجابوك دون تأخير وبلسان واحد هذا الأمير الرجل والرجل الأمير :ـ نحبه ونحبه ثم نحبه لأننا وبالملموس على ارض الواقع اكتشفنا طهره،تفانيه في الخدمة، تواضعه، استقامته،حبه للشعب الأردني بكل مكوناته وتضاريسه بواديه، ومخيماته،مدنه وقراه،رجاله ونسائه حتى أطفاله...

يضيفون بحب وشغف، نحب فيه طيب سجاياه ،عذب أحاديثه،روعة ابتسامة ،دماثة خلقه....كيف لا يجمع هذه الصفات الحميدة ويمسك المجد من أطرافه ، هو سليل الدوحة الهاشمية الطاهرة المطهرة، ففي عز أزمة الجائحة القاتلة،انتفض الحسين بن عبد الله كفارس هاشمي، ركب حصانه بمعية جلالة الملك المفدى وذهب إلى اخطر بؤرة في المملكة إلى اربد عروس الشمال ليقف إلى جانب أهلها متحدياً المخاطر كلها، فالقائد لا يخذل أهله ويقف معهم بكل ما أوتي من قوة في ساعات الضيق والشدة، لم يقف مراقباً أو متفرجاً بل شمر عن ساعديه وحمل طرود الخير على كتفيه للأسر العفيفة، هذه شيم آل البيت الذي يذودون عن البلاد والعباد ويكونون على رأس الركب.وهو الأمير الذي يخاف على مواطنيه كما يخاف على نفسه وأسرته،فالاربديون والأردنيون بعامة هم أهله،عزوته مناشداً واتبع الفعل بالقول مناشداً الجميع بالالتزام بالحظر ليس من باب النصيحة بل من باب الضرورة.

سيدي لك ارفع القبعة ففي الأزمات تظهر معادن الرجال والحق أقول لك ولغيرك :ـ ان معدنك من الذهب الصافي التي لا تشوبه شائبة من عيار 24 قيراط فطوبى لك...للمرة الألف اقولها للدنيا بأسرها :ـ أميرنا الحبيب المحبوب نحبك وسنبقى نحبك الى ما شاء الله.