إمام دعا لإقامة الصلاة بمنزله .. والأوقاف تتخذ إجراء سريعا بحقه

{clean_title}
الوقائع الاخبارية :أعلن إمام مسجد في منطقة تلاع العلي أمس الاثنين، أنه سيقيم صلاة الجماعة بساحة منزله ضمن إجراءات السلامة العامة التي وضعتها الجهات المختصة للمساجد.

ومن جهتها وجهت وزارة الأوقاف كتاباً للإمام، بعد ساعة وربع من إعلانه، أخبرته بالعمل على إخلاء السكن الوظيفي لمسجد الفاروق بمنطقة تلاع العلي خلال أسبوع، كونه لا يحمل أي صفة وظيفية، وذلك لتأمين الجامع بموظف رسمي.

وكان الإمام أحدم دبش أعلن عبر حسابه على منصة فيسبوك، عن إقامة صلاة الجماعة لعشرين شخص، ضمن إجراءات السلامة المتبعة.

وقال في إعلانه: "نظرا لظروف البلد في مواجهة فايروس كورونا، وامتثالا لتنفيذ اوامر الدفاع، وتماشيا مع قرار اغلاق المساجد، ولأن نفوسنا اشتاقت لصلاة الجماعة فإنني قررت إقامة الصلوات في ساحة بيتي ضمن الشروط التالية، من سيحضر يشترط ان يصطحب معه الكمامة والسجادة ومن لم يلتزم سنرده اسفين من الباب، سنراعي إجراءات السلامة من حيث التباعد وعدم المصافحة وعدم المكث بعد الصلاة، ستكون المدة بين الأذان والإقامة كما كانت في المسجد، ستكون الأولوية للأسبق في الحضور وعند اكتمال العدد المسموح به (20) سيقوم ولدي يحيى مضطرا بإغلاق الباب".

وحول كتاب وزارة الأوقاف قال دبش خلال حديثه اليوم الثلاثاء لإذاعة "حسنى": "أعمل إماماً متطوعاً في المسجد منذ 19 سنة ولم أكلف وزارة الأوقاف فلساً واحداً ولديّ عملي الخاص والحمد لله".

وأضاف: " دعوت مجموعة من أهل الحي لا يتجاوز عددهم العشرين شخصاً التزاماً بأوامر الدفاع لصلاة الفروض داخل ساحة منزلي الخاص المنفصل عن المسجد ملتزمين بشروط السلامة العامة من كمامة وسجادة، ومبادرتي كانت لتخفيف الاحتقان الحاصل في الشارع بخصوص إغلاق المساجد من مهاجمة بعض الشخصيات الاعتبارية وتبني رواية محاربة الدين من قبل الدولة. "

وتابع: " تم تبليغي بقرار النقل بعد ساعة وربع فقط من نشري للمنشور على الفيسبوك، وأنا لم اشترك في أي مجموعات تدعو لفتح المساجد، وتجنبت كتابة الهاشتاغات المتداولة بخصوص فتح المساجد، المسجد اليوم على ثغرة والإمام العاقل الذي يتق الله صمام أمان في البلد".