ارتكبت جريمة بشعة... السعودية تعدم امرأة
شريط الأخبار
الخارجية: صورة طفل مصر ليست لـ "ورد الربابعة" د.زريقات : أغلقنا أبوابا في مستشفى البشير كانت تستخدم لأغراض جرمية إخماد حريق أعشاب جافة وأشجار مثمرة في محافظة اربد طائرتان اردنيتان "سوبر بوما: تتوجهان إلى لبنان للمساعدة في اخماد الحرائق الملك يوجه بتقديم مساعدات عاجلة للبنان بعد خضوعه للعلاج بأمريكا.. الشيخ "صباح الأحمد" يعود إلى الكويت غدًا 100 وثيقة تكشف دور القذافي في إسقاط طائرة فرنسية السفير التركي: مستعد للتحاور مع احزاب اردنية ومحتجين على العملية العسكرية بروح إيجابية ذبحتونا: تحويل اربعة طلاب للتحقيق على خلفية مطالبتهم بالتراجع عن رفع رسوم الدكتوراه 57 ألف مؤمّن عليها استفدن من بدلات إجازة الأمومة بمبلغ إجمالي 62 مليون دينار الاوقاف ردا على جلعاد : باب الرحمة سيبقى مصلى ومقر كرسي الامام الغزالي الخرابشة : القضاء هو الفيصل في صرف تعويضات لمتضرري الباص السريع لبنان: طلبنا من الاردن المساعدة باخماد الحرائق سفير إسرائيلي: علاقتنا مع الأردن في الحضيض وزير الخارجية : اطمئنوا سنحضر اللبدي ومرعي قريباً ما حقيقة بيع الحكومة مشروع الصخر الزيتي لشركة صينية بـ ٢ مليار لمدة عشرين عاما؟ الأردني " عبدالرحمن سالم " كان معتقلاً وليس مفقوداً في مصر وفق بيان الخارجية رقم أسطوري جديد..كريستيانو رونالدو يسجل الهدف الـ 700 على مدار مسيرته الكروية بالفيديو..ياسر المسحل يشتكي نظيرة الفلسطيني لرئيس الوزراء إربد ... محاكمة عن بعد في قضية تزوير إعفاءات طبية
عاجل

ارتكبت جريمة بشعة... السعودية تعدم امرأة

الوقائع الإخبارية: أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الأحد، تنفيذ حكم القصاص بحق امرأة إثيوبية الجنسية في جدة، بعد إدانتها بقتل طفلة سودانية الجنسية، وذلك بطعنها بسكين طعنات عدة ما أدى إلى وفاتها.
وبحسب صحيفة "تواصل" السعودية، قالت الوزارة، "تم القبض عليها، وأسفر التحقيق معها عن توجيه الاتهام إليها بارتكاب جريمتها، وبإحالتها إلى المحكمة الجزائية ثبت ما نُسب إليها، والحكم بقتلها قصاصا".
وتعود تفاصيل الجريمة البشعة، إلى أغسطس/آب 2014، عندما استعان وافد سوداني بخادمة إثيوبية لرعاية طفلتيه، في منزله، في ظل عمله في القطاع الخاص، وعمل زوجته طبيبة.
وقال والد الضحية: "يوم واحد فقط كان يفصل بين قدوم العاملة للعمل وارتكابها جريمتها، ولم تكن هناك إشارات تدل على طبيعتها الإجرامية، حيث بادرت بالعمل منذ أول ليلة لها في منزلنا، وسردت لنا قصتها، وأكدت لنا أن وضعها المادي سيئ، لأن من كانت تعمل معه لم يمنحها راتب شهرين، وطردها من المنزل، ولم تجد نفسها إلا هنا لتعمل وتصرف على أهلها في بلدها".
وأضاف، "تم الاتفاق على جميع الأمور والراتب الذي ستتقاضاه، وفي اليوم التالي ذهبت أنا وزوجتي لأحد المستشفيات الكبرى، للانتهاء من ترتيبات عمل زوجتي الجديد، وفي طريقنا للمنزل قمنا بشراء ملابس للخادمة وعدنا إلى منزلنا بعد صلاة العشاء لأتفاجأ حينما فتحت الباب أن ابنتي الكبرى تجلس أمامه ووجهها مليء بالدموع والخوف والدم ينزف من ظهرها فسألتها ماذا بكم ولم ترد علي إلا بالقول الخادمة قتلت شقيقتي وهرعت إلى الغرفة الأخرى لأرى ابنتي ملقاة على الأرض والدم يحيط بها بعد 3 طعنات تلقتها، وبجانبها الخادمة وقد طعنت نفسها محاولة الانتحار".
وختم قائلا: "لم أصدق ما رأيت ودخلت زوجتي من باب المنزل بعدي بلحظات ورأت الموقف وبدأت تصيح وتصرخ، وفي حينه أبلغت الشرطة والإسعاف ليسعفوا ابنتي الصغرى ولكنها لفظت أنفاسها الأخيرة".


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.