شريط الأخبار
بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات وزير الاوقاف يوعز لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق شركات العمرة إسعاف رضيعة تحمل الجنسية السورية تناولت مادة الكاز في القويرة بعد انتهاء المنخفض القطبي...تعرف على حالة الطقس خلال الشهر الحالي! التلهوني: القوائم النهائية للمنح والقروض مطلع الشهر القادم لماذا شكر والد الأسير سليمان الخارجية الاردنية؟ طعن شخص بأداة حادة خلال مشاجرة جماعية في منطقة الشونه الشمالية بالفيديو ...الديوان الملكي ينشر ملخص نشاطات جلالة الملك عبدالله الثاني الرزاز والفريحات يعزيان بوفاة والدة وزير الصناعة والتجارة د.طارق الحموري لهذا السبب !! الوزير الزعبي عاتب على الحكومة وتحديداً صديقه وزير المالية كناكرية البنك الدولي يعين فاخوري بمنصب مستشار رفيع المستوى لحلول القطاع الخاص "الجيش" يحبط محاولة تهريب "699013" حبة من المخدرات المنتخب الوطني يلاقي فيتنام بالدور الثاني لكأس آسيا والد الطالب "أصيل الحطيبات " : من لا يشكر الناس لا يشكر الله ..شكراً لهؤلاء !! بالفيديو والصور...ولي العهد يعزي بالشيخ النجادات في القويرة الحياري: الطلب على أسطوانات الغاز المنزلي بلغ اليوم 149 الفا و289 اسطوانة بعد 12 عاما...الأسير الأردني علاء حماد يعود إلى أرض الوطن توقعات بارجاء جلسة "العفو العام" للإثنين المقبل الرواشدة: شبكة الكهرباء الوطنية تجاوزت المنخفض الجوي دون اعطال مدير الخدمات الطبية : إحترافية عالية لمرتباتنا في التعامل مع الظروف الجوية
عاجل

الإصلاح السياسي المنشود ملامح ومسارات

جمال العلوي
الاوراق النقاشية الملكية بما قدمتة من مقاربات مهمة فتحت المجال للاقتراب من الاسئلة المهمة التي نحتاجها في بلدنا ومن هذه الاسئلة ما هو الاصلاح السياسي المنشود الذي يقودنا نحو المستقبل وفق مسارات مهمة.

أول ما نحتاجه في نظرتنا للاصلاح السياسي، تتطلب أن يتم حسم خيار الانتخابات والنزاهة وصياغة مشروع قانون انتخاب يلبي طموحات شعبنا في بناء مجلس نيابي له فعاليته ويعكس اتجاهات المجتمع الاردني بصورة جذرية.

والقاعدة الاساس هنا أن يكون القانون الذي نريد يقوم على مبدأ القائمة الوطنية والدائرة الكبرى سواء كانت محافظة أو لواء وصولا الى اعتبار البلاد جلها دائرة واحدة، فخيار القائمة الوطنية المغلقة الذي طبق في مرحلة سابقة يكاد يكون هو الخيار الاسلم اذا توفرت ضمانات النزاهة وتم اعتماد مبدأ نظام العتبة كقاعدة انتخابية عند احتساب الاصوات،اسوة بكل دول العالم والعديد من دول الاقليم التي تأخذ بخيار الانتخابات.

اذا توفرت هذه النوايا مع الاتجاه الذي طرحتة الاوراق النقاشية الملكية من تشكيل حكومات برلمانية برامجية تبنى على قاعدة ائتلاف حزبي أو جبهوي عريض يصبح خيار الانجاز وشرعيته هو الخيار المناسب في كل المراحل.

سبق أن كتبنا مرارا، في هذه الزاوية عن التجربة المغربية ومقاربتها في التعددية السياسية وتشكيل الحكومات الأئتلافية ولا زلنا نرى أن التجربة المغربية هي الاقرب لاوضاع بلدنا وظروفها السياسية تتناسب مع ظروف الاردن من حيث وجود النظام الملكي في كلا البلدين.

دعونا ندرس التجربة المغربية دراسة معمقة ونقترب من طموحات شعبنا الذي يرغب بالمشاركة في صناعة القرار وتحمل المسؤوليات وفي ظل الظروف الصعبة تزداد الحاجة الى مثل هذه الحالة من تعزيز المشاركة الشعبية وتشكيل حكومات ترى في أن البحث عن الشعبية مطلب وليس مهربا.

بلدنا بحاجة الى حالة من المصارحة والمكاشفة المعمقة والذهاب نحو بناء ميثاق وطني جديد إسوة بالميثاق الوطني الذي اعد في مرحلة مهمة من حياة الدولة الاردنية في عهد الراحل الكبير الملك حسين رحمة الله عليه.

هل نتجه نحو الميثاق الوطني الجديد وقانون انتخاب يلبي طموحات شعبنا ورغبات الملك التي عبرت عنها الاوراق الملكية،اظنها مرحلة تلوح في الافق وتحتاج منا الى قراءة ما بين السطور وخاصة في ما طرحتة الحوارات التي تمت مع طلبة الجامعة الاردنية مؤخرا.

دعونا ننتظر ونرى ماذا سيحدث!
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.