شريط الأخبار
تعليق الدوام غدا الأربعاء في جامعة جرش حرصا على سلامة الطلبة بالوثيقة... وزارة العدل تحول مبالغ امانات الدعاوى التنفيذية والايجارات لأصحاب الحقوق في البنوك ترجيح مثول مطيع أمام مدعي عام أمن الدولة اليوم النائب يحيى السعود: لم أمنع من السفر وسألاحق مروجي الاشاعات قضائياً مصدر دبلوماسي: تيسير النجار سيبقى معتقلا لحين دفع الغرامات المترتبة عليه لدولة الامارات الصفدي يعد بتسهيل زيارة لوالد الأسير الأردني "محمد سليمان "في سجون الاحتلال مادبا .. توقيف موظفين اثنين من بريد الحي الشرقي بشبهة اختلاس كيف علّق "الخدمة المدنية" على تغيب الموظف الحكومي او امتناعه عن العمل؟ العجارمة : للمرة الثانية ...مشروع قانون العفو العام مازال قيد الدراسة مجلس مفوضي العقبة يتخذ قرارات لتنشيط الحركة التجارية ابو يامين: القبض على مطيع حدث قبل شهر في تركيا ..وتم نقله للاردن عبر طائرة خاصة القبض على مطلوب مصنف بدرجة خطير جدا في البادية الشمالية بالتفاصيل...حيدر الزبن يكشف عن اسماء وارقام و تطورات خطيرة في قضية الدخان وزير يشكو من تغيير " بواجي " مركبته مرتين خلال شهر سحب الحراسات الامنية من امام منازل رؤساء الوزارات السابقين غنيمات: كل من يثبت تورطه مع مطيع سيحاكم غنيمات تكشف تفاصيل جلب المطلوب عوني مطيع رئيس الوزراء: التصدير يعد المدخل والحل لتحسين معيشة المواطنين وتوفير فرص العمل عائلة الطحاوي تطالب بشموله بالعفو العام بعد تردي حالته الصحية طقس العرب: منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة الأربعاء
عاجل

الاتفاق النووي الإيراني هل يصمد طويلاً؟

فهد الفانك
سنتان ونصف مرت على الاتفاق الدولي بين إيران من جهة والدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي وألمانيا، ومع ذلك فقد بدأت المتاعب مبكراً في السنوات الأولى من عمر الاتفاق.

هذا الاتفاق يرتب على إيران قيوداً تضمن -إذا التزمت بها- تعليق العمل في المشروع النووي لمدة عشر سنوات، أي أنه ترتيب مؤقت هدفه إدارة الأزمة وليس حلها.

كان هذا كافياً ومقبولاً من وجهة نظر إدارة الرئيس الأميركي أوباما الذي أراد أن يتجنب حرباً على إيران تضاف إلى حروب أميركا العديدة في المنطقة، والتي كانت في معظمها كارثية.

اتفاق إيران كان ممكناً، وليس من المحتمل أن يتعرض للانهيار الكامل، فهو ُيسكت إسرائيل مؤقتاً، ويستخدم أداة للضغط على السعودية، ولا ننسى أن إيران غنية بالبترول ولديها سوق استهلاكية ضخمة لا تحب الشركات الأميركية أن تظل ممنوعة من الوصول إليها.

معارضة الاتفاقية في أميركا بدأت بشكل مبكر، ووصف النواب الجمهوريون الاتفاق بأنه الأسوأ، وأنه في الواقع يتضمن رخصة لصالح إيران لاستئناف مشروعها النووي بعد عشر سنوات مر ربعها.

كان من الطبيعي أن ترفض إسرائيل هذا الحل الوسط ولكنها لم تتحرك، ولا تريد الدخول في نزاع إسرائيلي إيراني مسلح طالما أن أهم ست دول تأخذ هذا الموقف نيابه عنها، وهي على كل حال ليست مقيدة، وليست طرفاً في الاتفاق، وتتمتع بحرية الحركة إذا شاءت أن تغامر وتتحمل النتائج.

مجيء الرئيس الأميركي الجديد ترمب إلى البيت الأبيض غيـّر الصورة، فهو ملتزم بتعديل الاتفاق او إلغائه، ولكنه بالتاكيد لا يريد أن يخوض حرباً، اكتفاءً منه بالمعركة الكلامية، والتهديدات التي لا تؤخذ مأخذ الجـد. ولا يريد أن يستغني عن أداة يمكن استخدامها لابتزاز السعودية، وباقي الدول العربية لصالح إسرائيل.

لم يعد أمام ترمب مجال لشن حروب افتراضية على الدول التي تشكل تحدياً، ولم تنفع تهديداته بالنار والغضب، وهو الآن مشغول بالدفاع عن نفسه وعن وجوده في البيت الأبيض حيث الموضوع هو شخصيته غير المتوازنة، وحالته النفسية المضطربة، ومدى استقراره العقلي.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.