شريط الأخبار
التنمية الاجتماعية وحماية الاسرة تعثر على عائلة تنام في العراء الوزير مالك حداد يكشف للرزاز : المشكلة تكمن في تطبيق العدالة اعتصام مرتقب امام رئاسة الوزراء لموظفي المنطقة الحرة الأردنية السورية المعشر: الاردن واجه خلال السنوات السبع الاخيرة تحديات غير مسبوقة بالصور.... الدفاع المدني يقتل افعى طولها مترين ونصف داخل مستودع بالمفرق بالاسماء... سحب عضوية تعيين ثلاث اعضاء في مجالس امناء اليرموك والطفيلة التقنية التيار الوطني ينتخب الحمايده رئيسا للمجلس المركزي والعواملة نائبا ونصير مساعدا إصابة (12) شخصاً اثر حادث تدهور باص كوستر خط (عمان- وادي السير) بالأسماء...تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد لـ "العمل الاسلامي" الجمارك تحبط محاولة تهريب (288) كرتونة أحذية الجمارك تضبط مركبة بداخلها حشيش وحبوب مخدرة في الصحراوي ليبيا تمنع (100) طالب أردني من الدخول إلى الأراضي الليبية...و الطراونة يتدخل مجلس التعليم العالي يقر إجراءات تعيين رئيس الجامعة الأردنية مصادر: لا أضرار ولا نزوح إلى الأردن بسبب العملية العسكرية بدرعا التعليم العالي : التراجع عن تعيين (3) اعضاء في مجالس امناء الجامعات "الكهرباء الأردنية" تنفي تعرض بياناتها للقرصنة وفاة شخص اثر تدهور صهريج نضح على طريق الزرقاء الازرق العمل : تسفير (3975) عاملا وافدا خلال النصف الاول من العام بالصور....الشياب يطمئن على صحة الطبيب والممرضين المعتدى عليهم من قبل مراجعين في مستشفى حمزة مصدر رسمي: لقاء بن سلمان ونتنياهو في عمان عار عن الصحة
عاجل

الاتفاق النووي الإيراني هل يصمد طويلاً؟

فهد الفانك
سنتان ونصف مرت على الاتفاق الدولي بين إيران من جهة والدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي وألمانيا، ومع ذلك فقد بدأت المتاعب مبكراً في السنوات الأولى من عمر الاتفاق.

هذا الاتفاق يرتب على إيران قيوداً تضمن -إذا التزمت بها- تعليق العمل في المشروع النووي لمدة عشر سنوات، أي أنه ترتيب مؤقت هدفه إدارة الأزمة وليس حلها.

كان هذا كافياً ومقبولاً من وجهة نظر إدارة الرئيس الأميركي أوباما الذي أراد أن يتجنب حرباً على إيران تضاف إلى حروب أميركا العديدة في المنطقة، والتي كانت في معظمها كارثية.

اتفاق إيران كان ممكناً، وليس من المحتمل أن يتعرض للانهيار الكامل، فهو ُيسكت إسرائيل مؤقتاً، ويستخدم أداة للضغط على السعودية، ولا ننسى أن إيران غنية بالبترول ولديها سوق استهلاكية ضخمة لا تحب الشركات الأميركية أن تظل ممنوعة من الوصول إليها.

معارضة الاتفاقية في أميركا بدأت بشكل مبكر، ووصف النواب الجمهوريون الاتفاق بأنه الأسوأ، وأنه في الواقع يتضمن رخصة لصالح إيران لاستئناف مشروعها النووي بعد عشر سنوات مر ربعها.

كان من الطبيعي أن ترفض إسرائيل هذا الحل الوسط ولكنها لم تتحرك، ولا تريد الدخول في نزاع إسرائيلي إيراني مسلح طالما أن أهم ست دول تأخذ هذا الموقف نيابه عنها، وهي على كل حال ليست مقيدة، وليست طرفاً في الاتفاق، وتتمتع بحرية الحركة إذا شاءت أن تغامر وتتحمل النتائج.

مجيء الرئيس الأميركي الجديد ترمب إلى البيت الأبيض غيـّر الصورة، فهو ملتزم بتعديل الاتفاق او إلغائه، ولكنه بالتاكيد لا يريد أن يخوض حرباً، اكتفاءً منه بالمعركة الكلامية، والتهديدات التي لا تؤخذ مأخذ الجـد. ولا يريد أن يستغني عن أداة يمكن استخدامها لابتزاز السعودية، وباقي الدول العربية لصالح إسرائيل.

لم يعد أمام ترمب مجال لشن حروب افتراضية على الدول التي تشكل تحدياً، ولم تنفع تهديداته بالنار والغضب، وهو الآن مشغول بالدفاع عن نفسه وعن وجوده في البيت الأبيض حيث الموضوع هو شخصيته غير المتوازنة، وحالته النفسية المضطربة، ومدى استقراره العقلي.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.