شريط الأخبار
بيان صادر عن جمعية جماعة الإخوان المسلمين إربد.. الزعبي مديرا عاما لشركة مياه اليرموك عطية يدعو الطراونة لتشكيل لجنة نيابية لتحديد الأولويات الوطنية جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد على مراجعة قانون اللامركزية الحياري:الطاقة والمعادن تضبط وتعيد شحنة سبائك معدنية ملوثة إشعاعياً بالوثيقة...86 نائبا يطلبون جلسة مناقشة عامة حول الباقورة والغمر الاعتداء على ممرضة بمستشفى الأميرة بسمة النائب الطيطي يتبنى مذكرة لإعفاء مرضى السرطان من نسبة الفاتورة العلاجية الصحة تعلن أسماء المقبولين بكليتي رفيدة ونسيبة للتمريض للتمريض "بلدي اربد" يقرر عدم إيقاع عقوبات بحق موظفيه المضربين شاهد بالصور...انهيار جبلي يغلق مؤقتاً طريق جرش عمان بالتفاصيل ...الاجهزة الامنية تتعامل مع ٣ قضايا نوعية خاصة بالمخدرات خوري يطلب من "الخارجية" تفاصيل كاملة حول مصير "الخوذ البيضاء" بالصور ... البدء بتوجيه الانذارات العدلية للحكومة حول أراضي الباقورة والغمر " النزاهة ومكافحة الفساد " تحيل ملف مستشفى البشير الى الأدعاء العام الرزاز : نقوم بدراسة مطالب عمال البلديات وسنجد الحلول المناسبة لها بأسرع وقت النائب تمام الرياطي تفجرها: ابحث عن وظيفة لكي أعيش !! خرجت بلا تقاعد ولا تامين صحي الخارجية : " 279 " من " الخوذ البيضاء " من اصل 428 غادروا الاردن 85 مادة صحافية في 57 وسيلة إعلامية تناولت التعديل الوزاري على حكومة د. عمر الرزاز أبو رمان: نقل موازنة الوحدات المستقلة خطوة إصلاحية
عاجل

الاعتراف بالأزمة !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
لسنا بحاجة للمواربة في أننا نواجه أزمة حقيقية ، فبلدنا الأردن كما قلت في مقالي السابق ، موجود في قلب منطقة الشرق الأوسط ، ويعيش أزماتها منذ نشأته ، متجاوزا منذ زمن بعيد مرحلة الصدمة التي تؤدي إلى الحيرة والارتباك ، ومرحلة التراجع التي واصل خلالها مسيرته الوطنية رغم بقاء الأزمات بلا حلول ، مع كل ما نتج عن ذلك من مخاطر وتحديات .
نحن اليوم أمام مرحلة الاعتراف بالأزمة الراهنة ، أزمة الواقع المحيط بنا ، فهو من القرب بمكان لم يعد ممكنا معه الفصل بين واقعنا الخاص بنا والواقع الإقليمي ، لقد تشابكت المخاطر والمصالح أيضا ، واحتمالات المرحلة المقبلة تبدو متشاءمة ، لأن الوضع لم يستقر بعد ، لا في العراق ، ولا في سوريا ، ولا في ليبيا ، ولا بالنسبة للقضية الفلسطينية ، فضلا عن منطقة الخليج ، حيث تزداد قضية اليمن تعقيدا ، وتتفاقم حدة الخلافات مع ايران !
والسؤال المنطقي هو ، على أي مسافة يقف الأردن من كل هذه التعقيدات ؟ فحدوده مع العراق وسوريا ما زالت مغلقة ، بما يعطل أحد أهم عناصر تجارته الخارجية ، فضلا عن تكلفة التحوطات العسكرية والأمنية ، وأعباء اللجوء ، وازدحام ساحته بالعمالة الوافدة ، وغير ذلك كثير مما يؤكد أنه معني بالاعتراف بأزمة ليست أزمته من حيث هو بلد قائم الذات ، ولكنه مأزوم بها إلى درجة أنها أصبحت أزمته !
الاعتراف بالأزمة يدفع تلقائيا إلى التفكير في الحلول ، وهي على مستويات مختلفة ، تستوجب وضع إستراتيجية وقائية ، خاصة وأن الأزمات المحيطة التي تؤثر عليه تنذر بمزيد من المخاطر ، وهذا سيقودنا إلى حالة من التأقلم الذي يمنحنا القدرة على التعامل بواقعية مع الأزمات الراهنة والمتوقعة .
الإستراتيجية الوقائية لإدارة الأزمات تؤهلنا للتنبؤ بالأزمات المتوقعة قبل وقوعها ، وتجربة بلدنا تدل على مدى خبرته في الحصول على المعلومات وتحليلها ، وغالبا ما تجنبنا الأسوأ في أزمات سابقة ، ولكن الخبرة مع التخطيط تعطي نتائج أفضل بالنسبة لتوقعات المرحلة المقبلة .
إن وضع الإستراتيجيات لا يعني بالضرورة حتمية وقوع ما نخشى منه ، ولكن يكفي أن نكون في حالة استعداد دائم ، ليس من أجل التعامل مع أزمات المنطقة التي تؤثر علينا وحسب ، بل من أجل أن نتمكن من حل أزماتنا في حدودها المحلية التي نقدر عليها .
لقد حان الوقت لكي ندرك أن الدول ، وحتى الشركات والمؤسسات لا يمكنها أن تحافظ على بقائها - في ظل هذه الأوضاع المعقدة والغامضة - من دون تفكير وتخطيط إستراتيجي ، وإدارة إستراتيجية ، من أهمها وأحوجها بالنسبة إلينا إدارة الأزمات !

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.