شريط الأخبار
الناصر: لا نية لدى الحكومة لرفع فاتورة المياه هذا العام نائب الرئيس الأمريكي بنس: اتفقنا مع الملك على ألا نتفق حول القدس الشرقية الملقي: تحديد السقوف السعرية للخبز بعد تقديم الدعم لمستحقيه 62 نائبا يوقعون على مذكرة لرفض الضرائب على الأدوية النعيمات لـ ملحس: انت جاي على الحكومة ومحملنا جميلة الملك لنائب الرئيس الأميركي: "القدس غالية علينا" تحذير للأردنيين : رابط مشبوه يعطل التطبيقات على أجهزة أبل الجوالة وزير المالية : قرار تخفيض رسوم تسجيل أراضي الخلاء لم يحقق غايته الكباريتي يدعو الأردنيين لمواجهة رفع الأسعار بالحس الوطني وحجب الفتنة الطراونة يؤجل التصويت على مقترح لطرح الثقة بالحكومة شاهد بالأسماء...تنقلات بين كبار ضباط الامن العام التحرير الفلسطينية : نأسف لاستقبال "بنس" في الأردن مصادر دبلوماسية : لا موعد محدداً لعودة السفارة الاسرائيلية صحيفة معاريف العبرية: لن يتم محاكمة قاتل السفارة القيسي : المؤسسة الاستهلاكية المدنية تحصر البيع للمواطنين فقط صندوق الحج يوزع أعلى نسبة أرباح على صغار المدخرين منذ تأسيسه الاعدام شنقا لشقيقين قتلا اختهما وضرتها في محافظة البلقاء وفاة سيدة في أم الرصاص ضربها زوجها على رأسها بـ "حزام" ملابس عمان ... شاب مخمور يحدث جلبة بدخوله منزلا بالخطأ .. وكانت الصدمة ! القبض على المتهم في مقتل السائق الاردني في القاهرة
عاجل

الاعتراف بالأزمة !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
لسنا بحاجة للمواربة في أننا نواجه أزمة حقيقية ، فبلدنا الأردن كما قلت في مقالي السابق ، موجود في قلب منطقة الشرق الأوسط ، ويعيش أزماتها منذ نشأته ، متجاوزا منذ زمن بعيد مرحلة الصدمة التي تؤدي إلى الحيرة والارتباك ، ومرحلة التراجع التي واصل خلالها مسيرته الوطنية رغم بقاء الأزمات بلا حلول ، مع كل ما نتج عن ذلك من مخاطر وتحديات .
نحن اليوم أمام مرحلة الاعتراف بالأزمة الراهنة ، أزمة الواقع المحيط بنا ، فهو من القرب بمكان لم يعد ممكنا معه الفصل بين واقعنا الخاص بنا والواقع الإقليمي ، لقد تشابكت المخاطر والمصالح أيضا ، واحتمالات المرحلة المقبلة تبدو متشاءمة ، لأن الوضع لم يستقر بعد ، لا في العراق ، ولا في سوريا ، ولا في ليبيا ، ولا بالنسبة للقضية الفلسطينية ، فضلا عن منطقة الخليج ، حيث تزداد قضية اليمن تعقيدا ، وتتفاقم حدة الخلافات مع ايران !
والسؤال المنطقي هو ، على أي مسافة يقف الأردن من كل هذه التعقيدات ؟ فحدوده مع العراق وسوريا ما زالت مغلقة ، بما يعطل أحد أهم عناصر تجارته الخارجية ، فضلا عن تكلفة التحوطات العسكرية والأمنية ، وأعباء اللجوء ، وازدحام ساحته بالعمالة الوافدة ، وغير ذلك كثير مما يؤكد أنه معني بالاعتراف بأزمة ليست أزمته من حيث هو بلد قائم الذات ، ولكنه مأزوم بها إلى درجة أنها أصبحت أزمته !
الاعتراف بالأزمة يدفع تلقائيا إلى التفكير في الحلول ، وهي على مستويات مختلفة ، تستوجب وضع إستراتيجية وقائية ، خاصة وأن الأزمات المحيطة التي تؤثر عليه تنذر بمزيد من المخاطر ، وهذا سيقودنا إلى حالة من التأقلم الذي يمنحنا القدرة على التعامل بواقعية مع الأزمات الراهنة والمتوقعة .
الإستراتيجية الوقائية لإدارة الأزمات تؤهلنا للتنبؤ بالأزمات المتوقعة قبل وقوعها ، وتجربة بلدنا تدل على مدى خبرته في الحصول على المعلومات وتحليلها ، وغالبا ما تجنبنا الأسوأ في أزمات سابقة ، ولكن الخبرة مع التخطيط تعطي نتائج أفضل بالنسبة لتوقعات المرحلة المقبلة .
إن وضع الإستراتيجيات لا يعني بالضرورة حتمية وقوع ما نخشى منه ، ولكن يكفي أن نكون في حالة استعداد دائم ، ليس من أجل التعامل مع أزمات المنطقة التي تؤثر علينا وحسب ، بل من أجل أن نتمكن من حل أزماتنا في حدودها المحلية التي نقدر عليها .
لقد حان الوقت لكي ندرك أن الدول ، وحتى الشركات والمؤسسات لا يمكنها أن تحافظ على بقائها - في ظل هذه الأوضاع المعقدة والغامضة - من دون تفكير وتخطيط إستراتيجي ، وإدارة إستراتيجية ، من أهمها وأحوجها بالنسبة إلينا إدارة الأزمات !

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.