شريط الأخبار
سيارة غير موجودة منذ ٦سنوات يتم مخالفتها في عام ٢٠١٩ بالصور ...اغلاق "شارع الحصن " في اربد بسبب انسداد احد خطوط الصرف الصحي بالصور...وفاتان وثلاث إصابات بتدهور باص في معان القبض على مطلوب بحقه قضايا مالية قيمتها 163 ألف دينار في الزرقاء القبض على (3) متسولين انتحلوا صفة عمال وطن في عمان ارتفاع عدد وفيات حادث المزار الى 3 شاهد بالصور .. حريق في وسط البلد - عين غزال الفايز: الأردن معني بما يرضي الشعب الفلسطيني أبو رمان : حصول الفيصلي على لقب الدوري ليس غريبا اجتماع ثلاثي بين الملك والرئيس العراقي والرئيس الفلسطيني في عمان التنمية لادارة الـ SOS : لا نمتلك صلاحية التغيير او التعيين توقيف محامي اسبوعا واحدا في الجويده بتهمة إطالة اللسان الامن ينفي وقوع اي تهديد على احد المعلمين في مركز امن الهاشمية جلالة الملك عبدالله يستقبل الرئيس العراقي برهم صالح إخضاع منتجات الحليب للضريبة وتخفيضها على مدخلات الانتاج تأجيل مطالبات المقترضين الطلبة وغير العاملين من صندوق الطالب الجامعي غرامات مالية بحق الفيصلي والوحدات والرمثا بالصور...وفاتان و (10) إصابات بحادث تصادم في المزار الشمالي غنيمات: المواطن تحمل الكثير وصبر، وهذا جزء من تماسك وثبات النسيج الوطني الغذاء والدواء تنفذ حملة رقابية على السجائر الإلكترونيّة ومستلزماتها
عاجل

الانتخابات في الجزائر

مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني
الجزائر دولة مهمة في الوطن العربي لها تاريخ عريق وطويل من التضحيات والبطولات وهي تسمى ببلد المليون شهيد ، تخوض هذه الفترة انتخابات مثل أي دولة ديمقراطية كانت ، لكن الرئيس الحالي مصمم على الاستمرار في الحكم للمرة الخامسة على التوالي، والشعب الجزائري بين رافض ومؤيد على الاستمرار ، وهذا الخلاف دليل حضارة ورقيّ الشعب الجزائري.

العالم ينظر إلى هذه الانتخابات بكل حساسية وترقب ولا يستطيع التدخل في مثل هكذا موقف ، علماً بان فرنسا تتدخل بالجزائر ، واللغة الفرنسية هي السائدة في هذه الدولة ، لكنها تقف مكتوفة الأيدي ، لا تستطيع فعل أي شيء لأن إرادة الشعب فوق كل شيء .
تظاهر الجزائريون بطريقة حضارية ومنسقة وأطلقوا عليها اسم (مظاهرة سلمية) ، وقد تعلموا من الدروس العربية ، مثل سوريا واليمن وتونس ومصر وغيرهم ، ومطلب الشعب الجزائري الانتقال إلى مرحلة جديدة من الانتخابات يختار الشعب مرشحاً بطريقة ديمقراطية.
بعد تقديم الرئيس الحالي أوراق ترشحه للعهدة الخامسة ، وعد بأن لا تستمر لأكثر من عام ، وهذا القرار يرضي جميع الأطراف في الجزائر ، ومن شأنه أن يمنع الفتنة وتعطيل عمل المندسين ، الذين يحالون التدخل في الشأن الجزائري وأخذه إلى الهاوية كما حصل مع دول ما يسمى بالربيع العربي ، وحاولوا عمل مسيرات نهارية وليلية ، لإثارة الفوضى والبلبلة في البلاد لتنفيذ أجندات خارجية والاستفادة من الفوضى إن حصلت في الجزائر، لكن الشعب الجزائري ضيع عليهم الفرصة بوعيه ، من خلال تقديم الورود لأفراد الأمن.
ووقف الجيش بقوة ضد أي تدخل في الشأن الجزائري الداخلي، وأكد أنه لن يسمح بانجراف البلاد إلى الهاوية ، وسيضرب بيد من حديد ضد أي مخرب ، وسيحافظ على الجزائر بكل قوة ممكنة ، ويسير خلف الشعب الجزائري للحفاظ على الجزائر وشعبها .
المعارضة الجزائرية ترفض أي تدخل خارجي في الجزائر، كما حصل في بعض دول العالم ، في هذه الحالة أمريكا وفرنسا أو أي دولة كانت لا تستطيع فعل أي شيء أمام إرادة هذا الشعب الواعي ومعارضته وجيشه ، يبقى القرار بيد بوتفليقه ، إما الاستمرار أو ترك السلطة لغيره لتستمر المسيرة الجزائرية الديمقراطية التي أسسها الجزائريون الأحرار .

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.