شريط الأخبار
تفاصيل جديدة حول جثة الأردنية في تركيا: وفاة السيدة شبهة جنائية اتفاق بين النواب والحكومة: تحمل قروض صغار المزارعين والغارمات وفترة سماح للطلبة الدفاع المدني يخمد حريق هنجر في الزرقاء خبراء يتوقعون نتيجة مباراة النشامى وفيتنام وهذا ما قالوه! البلقاء التطبيقية تقرر إعادة العلامات المئوية إلى الأقسام الأكاديمية وتأجيل السحب والاضافة اسبوعا القبض على مطلوب متوراي عن الأنظار منذ ثلاثة أعوام في عجلون الرزاز: إرادة سياسية كاملة لتحقيق التأمين الصحي الشامل بالفيديو والصور...القبض على ٣٨ شخصاً بحوزتهم مواد مخدرة واسلحة مصادر إماراتية : ولي العهد سيحضر مباراة النشامى وفيتنام في دبي مندوبا عن الملك...الرزاز يشارك في قمة بيروت الاقتصادية والاجتماعية وزير المياه والري : 120 مليون م3 تخزين السدود بنسبة 35,5% قعوار: نجاح المسيرة يعتمد على مبدأ المساواة بين الأردنيين لجنة "اردنية سورية" لمساهمة المقاولين الاردنيين بإعادة الإعمار مطاردة أمنية تسفر عن القبض على مطلوب أطلق النار باتجاه منزل في المفرق النائب ديمة طهبوب :"أين هي في الموازنة؟ هل هي لنا ام علينا؟" حقك تعرف: السلاحف ليست أساسية للأردنيين مقتل مواطن عربي طعنا داخل مبنى قيد الإنشاء بمنطقة دير غبار في عمان خوري : لا أتابع الطورة والكساسبة وصيام وفزاع ..لن اعيش في جلباب صبي !! السلطات التركية تشتبه بزوج السيدة الاردنية التي عثر عليها مقتوله في اسطنبول العثور على جثة "متجمدة" تعود لأردني توفي بظروف غامضة في سوريا
عاجل

البرد يقتل طفلة في الركبان

الوقائع الإخبارية : توفيت طفلة في مخيم الركبان الواقع على الجانب السوريي من الحدود السورية الأردنية، نتيجة البرد الشديد وغياب التدفئة والرعاية الطبية عن المخيم.
وقال إعلامي الإدارة المدنية للمخيم، الأربعاء ، إن الطفلة سمية محمد السالم، ثلاث سنوات، توفيت نتيجة البرد الشديد الذي يعيشه المخيم، وفقا لموقع عنب بلدي السوري.
وأضاف الحمصي، أن غياب التدفئة والرعاية الطبية إلى جانب الوضع المادي السيئ لذوي الطفلة، أسهم بوفاتها في ظروف البرد الشديد.
ويخضع مخيم الركبان لحصار، منذ حزيران الماضي، بعد إغلاق طريق الضمير من قبل قوات النظام السوري.
وأكد أسامة المحمود، مسؤول في نقطة "شام” الطبية في المخيم، أن الطفلة سمية والمنحدرة من مدينة تدمر شرقي حمص، من عشيرة العمور، توفيت نتيجة البرد والصقيع الذي يغطي المنطقة منذ أيام.
وبحسب الحمصي، فإن 80% من سكان المخيم غير قادرين على شراء مواد التدفئة من محروقات وحطب، بسبب ارتفاع أسعارها وسوء أوضاعهم المادية.
وأشار إلى أن المساعدات الإنسانية متوقفة عن الركبان بشكل كامل، منوهًا إلى أن معظم الخيام مبنية من الطين، ولكن أسقفها هي عبارة عن "شوادر بلاستيكية مهترئة ولا تقي البرد”، بحسب وصفه.
وتأثرت معظم المحافظات السورية وبلاد الشام عموما بمنخفض جوي قطبي المنشأ، ومصحوب بالثلوج والأمطار الغزيرة والرياح، منذ ثلاثة أيام، أدى لسقوط الثلوج وتشكل السيول في الكثير من المناطق، لا سيما في منطقة الركبان الصحراوية والتي تنخفض فيها درجات الحرارة بشكل ملحوظ.
وكان نازحو مخيم الركبان ناشدوا كلًا من الأمم المتحدة ومجلس الأمن والأردن للتحرك من أجلهم، بعد قرار واشنطن الانسحاب من سوريا وعدم مناقشة مصير النازحين.
وطالبت الإدارة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الإنسانية بـ "أخذ دورها الكامل تجاه مصير النازحين العالقين في السجن الكبير المسمى مخيم الموت”، بحسب وصفها.
وأشارت إلى أن الأوضاع الإنسانية في مخيم الركبان ما زالت تتجه نحو الأسوأ في ظل الحصار المفروض عليه وظروف الشتاء والبرد وغياب النقاط الطبية.
ويعيش في مخيم الركبان ما يزيد على 50 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال بحسب "تحالف المنظمات الإنسانية غير الحكومية".


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.