البطالة.. موضوع شائك
شريط الأخبار
"الجنائية الدولية" قلقة بشأن خطط إسرائيل لضم غور الأردن الكويت تنفي تسبب مواطنيها في حادث عبدون نتنياهو بعد لقائه بومبيو: لدى إسرائيل "الحق الكامل" بضم غور الأردن النائب عطية يثمن جهود الأردن بارغام الاحتلال بالافراج عن جثمان الشهيد ابودياك شاهد بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات معلومات مهمة للأردنيين حول سحب رصيد الإدخار من التعطل عن العمل وصول جثمان الشهيد سامي أبو دياك إلى عمان علوش: توطيد العلاقات الأردنية السورية مطلب شعبي الأغوار الشمالية...تعرض شاب لطعن إثر مشاجرة في بلدة المشارع إماراتي لوسيم يوسف: إللي ينسى أصله ما له أصل ... افتخر ببلدك الأردن انقاذ حياة طفله اثر ابتلاعها جسم غريب في الزرقاء الناصر: الزيادة على 3 درجات ستترواح بين 24 ديناراً إلى 67 ديناراً أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية شاهد ...آلية احتساب الزيادة على راتبك الضمان الاجتماعي: صرف 71 مليون من رصيد التعطل عن العمل الادخاري حتى الان عطية: اجتماع لالغاء حبس المدين والحفاظ على حقوق الدائن شاهد بالصور .. تصادم ٧ سيارات على طريق عمان / السلط الاتحاد الأوروبي يصادق على حزمة مساعدات للاجئين في الأردن الدفاع المدني يخمد حريق مستودع تابع لإحدى المحلات التجارية في محافظة العقبة اللجنة الاقتصادية الوزارية تناقش مشروع المنطقة الحرة الاردنية الاسرائيلية
عاجل

البطالة.. موضوع شائك

عصام قضماني
في موضوع شائك مثل التصدي لظاهرة البطالة، ثمة حقائق لا يجوز تجاوزها فهي لا تحتمل التفاؤل والتمني بقدر ما تحتاج الى حسابات دقيقة تبدأ منها أساسيات الحلول.

من ذلك أن الاقتصاد الأردني يوفر حوالي 70 ألف فرصة عمل جديدة، لكنه يفقد بالمقابل 30 ألف فرصة عمل، وهذه إحصائية ليست من بنات أفكار الكاتب بل هي مسنودة من مسح مسبق للعمالة والبطالة، بمعنى أن صافي الفرص المستحدثة تساوي 40 ألف فرصة بعد خصم المستحدث من المفقود.

إذا أمام الحكومة مهمتان الأولى تعبئة الفرص المستحدثة وإعادة توظيف من فقد وظيفته ناهيك عن الرقم التراكمي للبطالة وهو عند مستوى 19% بمعنى أن هناك 19 عاطلاً عن العمل بين كل مئة لكن من لا يصدقون الإحصاءات الرسمية قرروا أن البطالة في الأردن تبلغ 30% فإن صح ذلك فهذا يعني أن الفرص التي يستحدثها الاقتصاد هي أقل من 40 ألف فرصة أو أن عدد الذين يفقدون وظائفهم سنويا أكثر من 30 ألف عامل .

هذه رياضيات بسيطة، لكن في احتساب البطالة الأمور تبدو أكثر تعقيداً، ومن ذلك أن الفتيات العاطلات عن العمل لا يبحثن عن وظيفة لكنهن يجبن عن سؤال الإحصاءات ما إن كن عاطلات عن العمل بنعم، وهكذا بالنسبة للمسجلين في ديوان الخدمة المدنية بينما يعملون في القطاع الخاص، معنى ذلك أن العمل في القطاع الخاص بالنسبة لكثير من الشباب هو بطالة الى أن يلتحق بالقطاع العام والإبقاء على طلباتهم في سجلات الخدمة لا يتسبب في إزدواجية الإحصاء فحسب بل تثبيت النظرة الى القطاع الخاص باعتباره محطة مؤقتة.

تخفيف البطالة لا يتم إلا بالنمو الاقتصادي لكن أثره سيحتاج الى دورة اقتصادية كاملة وربما أكثر والحلول المطروحة، مصطنعة قد تظهر بالأرقام لكنها تحتاج لأن تكون مستدامة لتصبح حقيقية.

أرقام البطالة تأشيرية تعتمد على رأي عينة فيها نسبة من الخطأ كما أن فيها هامشاً من المبالغة ولا يعيب الأردن أنه بلد مستورد للعمالة فهو أيضا مصدر لها بدليل أن ثلث القوى العاملة الأردنية تعمل في الخارج وإن صح أن عدد العاطلين عن العمل يقل عن عدد الوافدين الذين يقبلون ما لا يقبل به الأردني، معنى ذلك أن المشكلة ليست اقتصادية بل اجتماعية.

إحصائياً ليس هناك من طريقة لاحتساب الزيادة في التشغيل سوى رقم الضمان الاجتماعي خصوصاً وأن المؤسسة تجبر الشركات وأصحاب العمل على التسجيل.

المعضلة التي تواجهها وزارة العمل أنها لا تمتلك قاعدة بيانات تحدد على وجه الدقة العدد الفعلي للعمالة الوافدة وأن القطاع العام ما زال الوجهة المفضلة للأردنيين ما يجعل القطاع الخاص موئلاً للعمالة الوافدة.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.