شريط الأخبار
بالصور...الملك يناقش مع مجالس عجلون المنتخبة الخطة التنموية الخوالده: البَرَكَة في المستحق وزارة العمل توفر نحو 850 فرصة عمل جديدة ضمن مشاريع الفروع الإنتاجية "وزير العدل" : البدء بتفعيل التبليغات باستخدام الوسائل الالكترونية بعد العطلة القضائية (6) إصابات اثر تدهور مركبة عسكرية في منطقة الرويشد قانونيون: الغاء وادي عربة ليس بيد الحكومة والتوصيات النيابية تهرب من المسؤولية اصابتان بحادثي دهس أحدهم بحالة سيئة في الأغوار الشمالية الحكومة تعلن صرف الرواتب للعاملين بأجهزة الدولة بدءاً من الخميس المقبل الحياري: أي تخفيض على كلف الطاقة سينعكس على النظام الكهربائي "الطاقة النيابية" توصي بمنع فصل التيار الكهربائي خلال التوجيهي ورمضان والأعياد والعطل السعود: الأردن خالٍ من الجريمة المنظمة .. والموساد وراء ذلك ذبحتونا: 260% نسبة زيادة رسوم التمريض في اردنية العقبة عن نظيرتها في المركز النائب حازم المجالي: تاجر العقبة اقترب من الافلاس الخارجية تتابع اعتقال مواطن اردني لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي النواب يقر قانون استقلال القضاء العزام: تعديل قانون بنك تنمية المدن والقرى للتوسع بتمويل المشاريع الصبيحي : صرف رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي الخميس شاهد بالصور .. حشود تجتمع لاستقبال الملك في عجلون هيئة الاستثمار ترد على النائب الزعبي: راتب السكرتيرة 600 دينار العرموطي: سكرتيرة السفير الصهيوني تعمل بمركز أمني حساس في الأردن
عاجل

التسريبات الكاملة لـ صفقة القرن من 2016 حتى اللحظة

الوقائع الإخبارية : باشرت منذ العام 2016 وسائل اعلام أمركية واخرى تابعة للاحتلال الاسرائيلي بتسريب بنود مختلفة مما تسمى الخطة الامريكية للسلام بالشرق الاوسط والمعروفة اعلاميا بصفقة القرن . .
وعلى مدار 3 سنوات اختلفت التسريبات وتناقضت في الصفقة التي تُعدها ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترمب زاعمة انها ستنهي الصراع بين الفلسطينين والاحتلال الذي سرق أرضهم .
وجعلت التسريبات العرب في حيرة حيث تقول بعضها إن الصفقة لا تسمح بإقامة دولة فلسطينية، وتارة تقول إن الصفقة تسمح، وهناك من يقول إن مصر ستعطي الفلسطينيين أراضي في سيناء ، وذلك ما ساهم في جعل البنود والنسخ المتعددة لشروط الصفقة تجعل الرفض يأتي قبل إعلانها رسميا.
صفقة القرن عام 2017
بدأ الحديث عن صفقة القرن في عام 2017 بعد قدوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدة أشهر وتنصيبه رئيسا للولايات المتحدة، وقالت الصحف الأمريكية إن إدارة ترامب لديها خطة "يوشع بن آريه" التي وضعها عام 2003 بتمديد حدود غزة حتى العريش، ومشروع غيورا آيلاند 2004 الذي دعا مصر للتنازل عن (600) كم2 من سيناء لصالح التوطين، مقابل حصولها على (200) كم2 من صحراء النقب ومزايا اقتصادية.
من جانبها، نفت مصر أي مقترحات توطين وإعطاء أراض، كما أنها لا تعترف بمصطلح صفقة القرن، وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن هذا المصطلح خلقه الإعلام.
ويترقب العالم منذ سبتمبر 2017 إفصاح الرئيس الأمريكي عن "صفقة القرن"، ولكن يستمر نشر وتسريب بنود ليست واقعية ولا يمكن تطبيقها على أرض الواقع، بسبب موقف السلطة الفلسطينية والدول العربية الرافض للصفقة.
صفقة القرن عام 2018
شهد عام 2018 عددا من الخطوات الخطيرة التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمهيدا للإعلان عن خطته، واعتبر ترامب مدينة القدس عاصمة موحدة لإسرائيل في ديسمبر 2017، قبل أن ينقل رسميا وعمليا سفارة بلاده لدى لإسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس في مايو 2018.
وانتظر العالم في عام 2018 طرح الصفقة التي أعلن عنها ترامب، ولكنه لم يطلقها وبدأ الحديث عن بنود مسربة للصفقة وعن توقيت إطلاقها الذي لم يعرف عنه أحد شيئا حتى الآن.
وأكدت البنود المسربة أن صفقة القرن تأتي عكس كافة خطط السلام السابقة، التي تقوم على أساس إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على أساس حدود 1967، ولكن الصفقة لا تقوم بالأساس على معادلة السلام مقابل الانسحاب.
وتحدثت أيضا البنود المسربة عن أن بنود الصفقة ستتضمن التطبيع العربي مع الاحتلال الاسرائيلي ، الذي سيكون أحد الأعمدة الهامة التي ستتضمنها خطة ترامب للسلام.
وتم تسريب 4 بنود فقط من الصفقة في عام 2018، كنوع من جس النبض العربي، حيث تضمنت إقامة دولة فلسطينية تشتمل أراضيها على قطاع غزة والمناطق "أ" و"ب" وبعض أجزاء من منطقة "ج" في الضفة الغربية.
وقيام الدول المانحة بتوفير عشرة مليارات دولار لإقامة الدولة التي ستشتمل بنيتها التحتية على مطار وميناء في غزة، ومساكن ومشاريع زراعية ومناطق صناعية ومدن جديدة. وتأجيل وضع مدينة القدس وموضوع عودة اللاجئين إلى مفاوضات لاحقة.
وستشمل المفاوضات النهائية محادثات سلام إقليمية بين الاحتلال والأقطار العربية بقيادة المملكة العربية السعودية.
صفقة القرن عام 2019
تفاجأ العالم العربي في 7 مايو الماضي، ببنود مسربة أشبه بالحقيقية لما سيحدث في صفقة القرن، وكانت هذه البنود تحتوي على أكثر التفاصيل من البنود المسربة سابقا، واعتبرها العديد بداية الإعلان الفعلي للصفقة خاصة وأنها بعد الانتخابات الرئاسية في الاحتلال .
وشهدت البنود هذه المرة بعض الاختلافات عن البنود المسربة في الأعوام السابقة، حيث أكدت أنه ستقام دولة فلسطينية يطلق عليها "فلسطين الجديدة"، ولن يتم تقسيم القدس وستكون مشتركة بين الاحتلال وفلسطين الجديدة.
كما أنه لن يسمح لليهود بشراء المنازل العربية، ولن يسمح للعرب بشراء المنازل اليهودية. ولن تضم مناطق إضافية إلى القدس، وستبقى الأماكن المقدسة كما هي اليوم.
وستمنح مصر أراضي جديدة لفلسطين لغرض إقامة مطار ومصانع وللتبادل التجاري والزراعة، دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها.
حجم الأراضي وثمنها يكون متفقا عليه بين الأطراف بواسطة الدول المؤيدة، ويأتي تعريف الدول المؤيدة لاحقا/ ويشق طريق أوتستراد بين غزة والضفة الغربية ويسمح بإقامة ناقل للمياه المعالجة تحت أراض بين غزة وبين الضفة.
الدول التي وافقت أن تساعد في تنفيذ الاتفاق ورعايته اقتصاديا وهي (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الخليج المنتجة للنفط).
ولهذه الغاية يتم رصد مبلغ 30 مليار دولار على مدى خمس سنوات لمشاريع تخص فلسطين الجديدة. ( ثمن ضم المستوطنات للاحتلال وبينها المستوطنات المعزولة تتكفل بها الاحتلال .
يمنع على فلسطين الجديدة أن يكون لها جيش والسلاح الوحيد المسموح به هو سلاح الشرطة.
سيتم توقيع اتفاق بين الاحتلال وفلسطين الجديدة على أن تتولى إسرائيل الدفاع عن فلسطين الجديدة من أي عدوان خارجي، بشرط أن تدفع فلسطين الجديدة لإسرائيل ثمن دفاع هذه الحماية ويتم التفاوض بين إسرائيل والدول العربية على قيمة ما سيدفعه العرب لجيش الاحتلال ثمنا للحماية.
الإعلان الرسمي عن صفقة القرن!
رغم التسريبات التي تحدثنا عنها سابقا، إلا أن تفاصيل الصفقة القرن حتى الآن غير معلنة "رسميا"، وبالرغم من ذلك فهناك تقارير صحفية تتناقض في هذه التسريبات والمعلومات، كما ظهرت العديد من النسخ المسربة لهذه الصفقة.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.