شريط الأخبار
سيارة غير موجودة منذ ٦سنوات يتم مخالفتها في عام ٢٠١٩ بالصور ...اغلاق "شارع الحصن " في اربد بسبب انسداد احد خطوط الصرف الصحي بالصور...وفاتان وثلاث إصابات بتدهور باص في معان القبض على مطلوب بحقه قضايا مالية قيمتها 163 ألف دينار في الزرقاء القبض على (3) متسولين انتحلوا صفة عمال وطن في عمان ارتفاع عدد وفيات حادث المزار الى 3 شاهد بالصور .. حريق في وسط البلد - عين غزال الفايز: الأردن معني بما يرضي الشعب الفلسطيني أبو رمان : حصول الفيصلي على لقب الدوري ليس غريبا اجتماع ثلاثي بين الملك والرئيس العراقي والرئيس الفلسطيني في عمان التنمية لادارة الـ SOS : لا نمتلك صلاحية التغيير او التعيين توقيف محامي اسبوعا واحدا في الجويده بتهمة إطالة اللسان الامن ينفي وقوع اي تهديد على احد المعلمين في مركز امن الهاشمية جلالة الملك عبدالله يستقبل الرئيس العراقي برهم صالح إخضاع منتجات الحليب للضريبة وتخفيضها على مدخلات الانتاج تأجيل مطالبات المقترضين الطلبة وغير العاملين من صندوق الطالب الجامعي غرامات مالية بحق الفيصلي والوحدات والرمثا بالصور...وفاتان و (10) إصابات بحادث تصادم في المزار الشمالي غنيمات: المواطن تحمل الكثير وصبر، وهذا جزء من تماسك وثبات النسيج الوطني الغذاء والدواء تنفذ حملة رقابية على السجائر الإلكترونيّة ومستلزماتها
عاجل

التغريدة والحوكمة !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
في تغريدة له وصف وزير التربية والتعليم ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور وليد المعاني اللقاء الحواري الذي جرى في جامعة الشرق الأوسط بينه وبين رؤساء الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة بأنه أظهر تعاونا غير مسبوق ، وتوافقا بين الجامعات ووزارة التعليم العالي ، وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها على الأهداف الكبرى للتعليم العالي ، وعلى خطة عمل للانطلاق نحو المستقبل .
لقد تسنى للوزير أن يلخص نتائج ذلك اللقاء الذي شارك فيه الأستاذ الدكتور بشير الزعبي رئيس هيئة الاعتماد بكلمات قليلة على حسابه الشخصي على موقع " التويتر " الذي أسسه جاك دورسي ورفاقه حين كان طالبا في جامعة نيويورك عام 2006 ، وتم الاتفاق على تلك التسمية بعد جلسة عصف ذهني قال دورسي على إثرها " قررنا استخدام كلمة تويتر كعنوان مثالي يجمع بين كتابة رسالة نصية قصيرة وبين التغريد كالطيور ، هذا بالضبط ما كنا نطمح إليه " ويمثل الشعار الأزرق على ما يبدو طير " إزريق الجبل " !
مئات الملايين يستخدمون موقعا أسسه طلاب كانوا على مقاعد الدراسة الجامعية ، شأنهم في ذلك شأن بيل غيتس ورفاقه من طلبة المدارس والجامعات الأمريكية التي ربما وضعت الأساس لإطلاق عبقريتهم ، وكلها مؤسسات تعليمية تعمل وفق معايير صارمة في إدارة عملياتها المختلفة ، التي ينتج عنها ذلك القدر الهائل من الاختراع والابتكار والتميز، فضلا عن تلبية حاجات سوق العمل من القوى البشرية المدربة والمؤهلة ضمن أنظمة تعليمية متطورة متجددة لا يحدها حد ، ولا يوقفها حاجز من أي نوع .
النظام التعليمي هو الأساس ، والعصف الذهني الذي تم في جامعة الشرق الأوسط ، الذي آمل أن يتواصل في جامعات أخرى بشكل دوري أظهر حالة من الوعي والمسؤولية المشتركة بين الوزارة والهيئة والجامعات الوطنية في تحليل واقع التعليم الأكاديمي في بلدنا ، والحاجة إلى الانطلاق نحو مرحلة جديدة ، يسبقها نفض جناحي الطير حتى يتمكن من التحليق والتغريد في أجواء أكثر ملائمة للطيران ، متجاوزا الفضاء المحلي إلى فضاءات إقليمية وعالمية ، يجلب معه في طريق عودته المزيد من الطلبة العرب والأجانب ، ومن الشراكات العلمية مع الجامعات الأجنبية العريقة .
كي يكون النظام التعليمي قويا إلى هذا الحد ، وقادرا على الاستجابة لمتطلبات التنمية المستدامة ، وحاجات سوق العمل ، لا بد أن يكون محوكما ، بدءا من التشاركية في اتخاذ القرار مرورا بالشفافية في المعاملات والإجراءات ، وانتهاءا بالمساءلة في الأداء وفي النتائج حتما .
اللقاء الحواري بين الوزير ورؤساء الجامعات كان في حد ذاته خطوة على طريق الحوكمة إذا تحول فيما بعد إلى منهجية واضحة في اتخاذ القرار على أساس التشاور بين الوزراة وهيئة الاعتماد ورؤساء الجامعات الوطنية ، فلا تكون القرارات فوقية ، كما هو حال قوانين الجامعات الرسمية والخاصة المطبقة حاليا ، والمعايير المعتمدة والبرامج والمساقات التعليمية المفروضة ، بحيث نبدأ من مراجعة جماعية للواقع الراهن تقودنا على الفور إلى تحقيق الطموح الذي نسعى إليه .
نقطة البداية هي التوافق غير المسبوق الذي أشار إليه الدكتور وليد المعاني ، وهو كما يعرفه الجميع رائد مشهود له في مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في بلدنا ، ومع قناعتي بأن الحوكمة عمل جماعي ، إلا أن قرار الذهاب إليها قد يكون عند فرد في موقع المسؤولية الأولى ، ولذلك أملي فيه كبير !



 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.