شريط الأخبار
بالاسماء ... اعلان صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين العودات: لن نقبل بمصادرة حق المواطن باقتناء السلاح المرخص الخوالدة: إرادة ناخب اكثر من أي شيء آخر الأمن يكشف هوية قاتل خمسينية داخل منزلها بالويبدة العمل الإسلامي يطالب مؤسسة الضمان الاجتماع بكشف حجم استثمارات الضمان بالبوليفارد السعايدة يهدد بفصل أي صحفي يشارك في احتفالات الاحتلال الإسرائيلي بـ 'الهولوكوست' الرحاحلة: إلزام مشتركي الضمان بالخدمات الإلكترونية الحواتمة: الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يقدم دوراً قيادياً في الدفاع عن قضايا الأمة وثوابتها ومقدساتها وزارة العمل ضبط (45) عاملاً وافداً مخالفا لقانون العمل غنيمات ردا على المحامين: نظام الفوترة سيطبق على جميع القطاعات دون استثناءات بالتفاصيل... تخفيض أجور الاصطفاف بـ"أوتوبارك" اربد المعاني: وزارة التربية تتجه لتحسين رواتب واوضاع المعلمين بالاسماء...وزير الداخلية يجري عدد من التشكيلات الادارية في الوزارة خوري يسلم علوش مذكرة بأسماء المعتقلين الأردنيين في السجون السورية رسالة من الامير علي للجماهير الاردنية الرزاز يتغنى بخلق 30 ألف فرصة عمل .. وشباب المزار يفترشون الأرض أمام الديوان الحكومة تعلن نتائج تقرير الربع الثاني لأولويات عملها للعامين 2019 – 2020 "التربية" تحدد ساعة اعلان نتائج التوجيهي الخميس المقبل النائب رائد الخزاعلة يسأل عن موعد نهضة الحكومة اتهامات عراقية لوزير اشترى ربع عقارات العاصمة عمان
عاجل

الجزائريون يريدون مزيدا من التنازلات

الوقائع الإخبارية : - يستعد الجزائريون للتظاهر بكثافة للجمعة التاسعة على التوالي، بعدما حفزتهم التنازلات التي انتزعوها من السلطة منذ بداية حركتهم الاحتجاجية.
ومنذ 22 من شباط، يتظاهر الجزائريون بالملايين في شوارع مدن البلاد، ولم تنجح استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إخماد غضب الشارع.
ودفع الحراك بوتفليقة إلى التخلي عن ترشحه لولاية خامسة بعد حكم دام 22 عاما، ثم إلى إلغاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل.
وقدمت السلطات تنازلا جديدا لمطالب الشارع، هذا الأسبوع، وغيرت رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز الذي كان أحد "الباءات الثلاثة" من المحيط المقرب لعبد العزيز بوتفليقة، الذين يطالب المحتجون باستقالته.
أما الشخصيتان الأخريان من "الباءات الثلاثة" فهما عبد القادر بن صالح رئيس الدولة الانتقالي ونور الدين بدوي، رئيس الوزراء.
وفي 2013 تجاهل بلعيز طلبات بدء إجراءات لعزل الرئيس بسبب "المانع الصحي"، عندما أمضى بوتفليقة في أحد مستشفيات باريس 80 يوما بسبب إصابته بجلطة في الدماغ، وكان بصفته رئيس المجلس الدستوري الوحيد القادر على القيام بذلك.
ويؤكد رحيل بلعيز أن المحتجين يحصلون على تنازل جديد بعد كل يوم جمعة من المظاهرات، لذلك يبدو أن استقالته لن تكون كافية لتهدئة المتظاهرين الذين يطالبون برحيل جميع شخصيات "نظام بوتفليقة"، وقيام مؤسسات انتقالية تتولى مرحلة ما بعد الرئيس السابق.

ويرفض الغاضبون في الشارع تولي مؤسسات وشخصيات من عهد بوتفليقة إدارة المرحلة الانتقالية، وخصوصا تنظيم انتخابات رئاسية خلال 90 يوما حسب الإجراءات التي ينص عليها الدستور.
ويدعم الجيش الذي عاد إلى قلب اللعبة السياسية بعد استقالة بوتفليقة، مطالب الشارع، محذرا من "اجتماعات مشبوهة" لمقربين من الرئيس السابق.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.