شريط الأخبار
الزبن: تأمين صحي حكومي لمن يقل دخله عن 350 دينار عام 2020 الحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى "مكافحة الفساد" نقيب المعلمين: بدء العمل بصندوق المعلم اعتبارا من بداية العام القادم القبض على لصين سرقا 35 اسطوانة غاز في الزرقاء إصابة خمس معلمات إثر حادث سير في قضاء برما جرش مواطنون في المفرق: "ثقافة العيب" شماعة الحكومة لتقصيرها في توفير الوظائف الطاقة النيابية تطالب بإيقاف تداول البنزين المخالف للقواعد الفنية اهالي شهداء البحر الميت يطالبون بنشر تقرير اللجنة الملكية التربية: ترفيعات المعلمين مطلع العام المقبل المستقلة للانتخاب: (246) مرشحاً لانتخابات غرف التجارة انخفاض أسعار برنت والمشتقات النفطية مع بداية شهر كانون الأول علوش: سورية حريصة على عودة العلاقات مع الأردن مدعي عام عمان يوقف الإعلامي محمد الوكيل نقابة المهندسين الاردنيين ترفض الاعتقالات وتكميم الأفواه اعتقال الناشط بشار عساف بعد الإفراج عن ستة من شبيبة حزبه الشيخ مكتوم يسلم الملكة رانيا العبدالله جائزة شخصية العام المؤثرة أبو رمان: سأتابع ملف الناشطين الموقوفين الحبس سنة لشاب قام بتقبيل طفلة دخلت بقالته لشراء حاجياتها بالاسماء ... وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات بمشاركة الاردن .. تحالف عسكري عربي امريكي لمواجهة ايران
عاجل

الجزيرة يعتلي القمة والفيصلي ينقذ الدوري من الحسم المبكر - ملف

الوقائع الإخبارية : انتهت مرحلة الذهاب من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم بصدارة جزراوية، لكن ليست كما كان يشتهي أنصار "الشياطين" الحمر، في ظل وجود فارق نقطتين مع أقرب المطاردين.
الفيصلي أنقذ الدوري من "الانهيار" وأنقذ خزانته وخزائن بقية الأندية من "الإفلاس"، بعد أن أذاق المتصدر مرارة الخسارة الأولى في الدوري، ومنح المطاردين على اللقب "طوق النجاة" في الوقت المناسب، وفرض منطقا جديدا وحسابات دقيقة ومختلفة تماما عما كان عليه الحال في معظم جولات المرحلة الماضية.
من هنا يمكن القول إن مباراة الفيصلي والجزيرة، كانت الأهم من بين 66 مباراة أقيمت خلال 100 يوم.. مباراة خلطت الحابل بالنابل، وجعلت مرحلة الإياب بمثابة بطولة جديدة بحد ذاتها.
سر الرقمين 5 و6
ولمعرفة التفاصيل الدقيقة لا بد من الغوص في أعماق البطولة وقراءة ما بين سطورها، وعدم الاكتفاء بمطالعة العناوين العريضة التي ربما تكون خادعة بعض الشيء.
الرقمان 5 و6 فرضا نفسيهما مع نهاية مرحلة الذهاب من البطولة، فماذا وراء هذين الرقمين؟ ولماذا وحدهما من دون الأرقام فرضا حضورهما في البطولة؟.
طبقا لحصاد الفرق بعد نهاية الجولة 11، فإن 5 فرق تتنافس على اللقب وهي الجزيرة وشباب الأردن والسلط والوحدات، فيما تعاني 5 فرق من "شبح الهبوط" وهي ذات راس والصريح والأهلي والرمثا والبقعة، وفي كلتا الحالتين "فوق وتحت"، فإن فارق النقاط بين الأول والخامس يبلغ 6 نقاط، كما يبلغ الفارق بين الثامن والثاني عشر 6 نقاط أيضا.
في الجولات الست الأولى من عمر الدوري حقق الجزيرة "العلامة الكاملة" بعد أن فاز في المباريات الست... مع نهاية الجولة السادسة كان الجزيرة يتقدم بفارق 5 نقاط عن شباب الأردن، وكان الوحدات "حامل اللقب" لم يكن قادرا على جمع أكثر من 5 نقاط في أول 5 مباريات.
وإذا كانت المنافسة التقليدية الثنائية بين فريقي الفيصلي والوحدات على اللقب قد غابت هذه المرة في المرحلة الماضية، فإن تحقيق كلا الفريقين الفوز 5 مرات في آخر 6 مرات، يوحي بأن المباريات المقبلة قد تشهد عودة تلك المنافسة طبقا للنتائج التي يمكن أن تتحقق، وعلى النقيض من ذلك فإن آخر 5 جولات بالنسبة للجزيرة حملت إهدارا كبيرا للنقاط، فلم يجمع الفريق سوى 8 نقاط من أصل 15 مفترضة، ولأن آخر مباراتين كانتا الأكثر أهمية فإن تعادل الجزيرة مع شباب الأردن وخسارته أمام الفيصلي أفقداه 5 نقاط، كانت السبب في تقليص الفارق مع المطاردين، ودب الخوف في نفوس الجزراوية، باحتمال تلاشي حلم التتويج بلقب رابع بعد 62 عاما من الغياب.
ومن الواضح أن المباريات التي جرت، أعطت جملة من الدلالات، لعل أبرزها ضعف الحضور الجماهيري باستثناء المباراة الأخيرة بين الفيصلي والجزيرة، وتراجع مستوى المتنافسين التقليديين الوحدات والفيصلي، ما جعلهما يحتلان المركزين الخامس والرابع، وبروز فريق السلط الذي يستحق وصف "الحصان الأسود"، بعد أن حل ثالثا بفارق 3 نقاط عن القمة، ويكفيه فخرا أنه الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة، كما أنه الأقوى دفاعا بين الفرق.
بالطبع فإن القراءة الأولية تشير الى وجود فريقين في منطقة الوسط هما الحسين إربد والعقبة، لكن هذين الفريقين ربما يشهدان ضيوفا جددا من الطابقين العلوي والسفلي، وربما يصبحان ضمن الفرق في هذين الطابقين في ضوء النتائج المقبلة، وإن كان ذات راس "نظريا" أول الفرق المرشحة للهبوط ما لم يتدارك الأمر لاحقا.
تحليل رقمي لفرق الدوري
1 - الجزيرة: حل في المركز الأول برصيد 26 نقطة، بعد 8 انتصارت وتعادلين وخسارة وحقق علامة 78.78 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 72.72 % والتعادل 18.18 % والخسارة 9.09 %، وسجل 20 هدفا بمعدل 1.81 هدف في المباراة، ودخل مرماه 7 أهداف بمعدل 0.63 هدف في المباراة، وله فارق أهداف "+13".
مسار النقاط: 3، 3، 3، 3، 3، 3، 1، 3، 3، 1، 0.
الملخص: حقق الجزيرة العلامة الكاملة في أول 6 مباريات، لكن آخر 5 مباريات شهدت تراجعا ملموسا، بحيث فقد الفريق 7 أهداف؛ حيث فاز في مباراتين وتعادل مرتين وخسر مباراة، ما يوضح أسباب تضييق الفارق بينه وبين المطاردين.
2 - شباب الأردن: حل في المركز الثاني برصيد 24 نقطة، بعد 7 انتصارت و3 حالات تعادل وخسارة وحقق علامة 72.72 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 63.63 % والتعادل 27.27 % والخسارة 9.09 %، وسجل 18 هدفا بمعدل 1.63 هدف في المباراة، ودخل مرماه 6 أهداف بمعدل 0.54 هدف في المباراة، وله فارق أهداف "+12".
مسار النقاط: 3، 3، 1، 3، 3، 0، 3، 1، 3، 1، 3.
الملخص: تميز شباب الأردن في أول 5 جولات، بحيث حقق انتصارين ثم تعادل مرة وعاد وحقق انتصارين، قبل أن تشهد الجولة السادسة خسارته الأولى، وفي آخر 5 مباريات حقق الفريق 3 انتصارات وتعادلين، ما مكنه من تضييق الفارق مع المتصدر الى نقطتين.
3 - السلط: حل في المركز الثالث برصيد 23 نقطة، بعد 6 انتصارت و5 حالات تعادل ومن دون خسارة وحقق علامة 69.69 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 54.54 % والتعادل 45.45 % والخسارة 0 %، وسجل 14 هدفا بمعدل 1.27 هدف في المباراة، ودخل مرماه 5 أهداف بمعدل 0.45 هدف في المباراة، وله فارق أهداف "+9".
مسار النقاط: 3، 1، 1، 1، 1، 3، 1، 3، 3، 3، 3.
الملخص: لم يكن أحد يتوقع حصاد السلط من النقاط مع أول مشاركة له في دوري المحترفين، ويكفي أنه الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة، واستمد الثقة من أول فوز على حساب الوحدات، وبعد 4 حالات تعادل استرد الفريق نغمة الانتصارات وتلى ذلك تعادل ومن ثم 4 انتصارات متتالية، ما جعل من آخر 5 مباريات بمثابة الحصاد الأفضل.
4 - الفيصلي: حل الفيصلي في المركز الرابع برصيد 22 نقطة، بعد 6 انتصارت و4 حالات تعادل وخسارة وحقق علامة 66.66 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 69.69 % والتعادل 63.63 % والخسارة 9.09 %، وسجل 15 هدفا بمعدل 1.36 هدف في المباراة، ودخل مرماه 8 أهداف بمعدل 0.72 هدف في المباراة، وله فارق أهداف "+8".
مسار النقاط: 3، 1، 1، 1، 1، 3، 0، 3، 3، 3، 3.
الملخص: فوز أول تبعه 4 حالات تعادل، جعلت الفيصلي يتأخر على سلم ترتيب الفرق ويكاد يفقد حظوظ المنافسة، ومع فوز كان بأمس الحاجة له، تعرض لخسارة قاسية ووحيدة كادت أن تطيح بأحلامه مبكرا، لكن 4 انتصارات متتالية جعلته على بعد 3 نقاط فقط من القمة.
5 - الوحدات: حل الوحدات في المركز الخامس برصيد 20 نقطة، بعد 6 انتصارت وتعادلين و3 خسائر وحقق علامة 60.60 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 69.69 % والتعادل 18.18 % والخسارة 27.27 %، وسجل 12 هدفا بمعدل 1.09 هدف في المباراة، ودخل مرماه 6 أهداف بمعدل 0.54 هدف في المباراة، وله فارق أهداف "+6".
مسار النقاط: 0، 3، 1، 0، 1، 3، 3، 0، 3، 3، 3.
الملخص: بدأ "حامل اللقب" بداية سيئة للغاية، لدرجة أنه لم يجمع سوى 5 نقاط في أول 5 مواجهات؛ حيث استهل مشواره بالخسارة ثم حقق فوزا تبعه بتعادل ثم خسارة جديدة ثم تعادل، لكنه في الجولات الست التالية حقق فوزين متتاليين، وتعرض لخسارة ثالثة، قبل أن يحقق ثلاثة انتصارات جديدة.
6 - الحسين: حل في المركز السادس برصيد 15 نقطة، بعد 5 انتصارت ومن دون تعادل و6 خسائر، وحقق علامة 45.45 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 45.45 % والتعادل 0 % والخسارة 54.45 %، وسجل 11 هدفا بمعدل هدف في المباراة، ودخل مرماه 17 أهداف بمعدل 1.54 هدف في المباراة، وعليه فارق أهداف "-6".
مسار النقاط: 0، 0، 0، 3، 3، 3، 3، 0، 0، 3، 0.
الملخص: 3 خسائر متتالية جعلت الحسين إربد في آخر الترتيب في ظل اسوأ بداية متوقعة، وفجأة استرد الفريق عافيته وحقق 4 انتصارات متتالية مكنته من الجلوس بين الفرق في النصف الأول من الترتيب، لكن الجولات الأربع الأخيرة، حملت 3 خسائر جديدة تخللها فوز وحيد.
7 - شباب العقبة: حل في المركز السابع برصيد 12 نقطة، بعد 4 انتصارت ومن دون تعادل و7 خسائر، وحقق علامة 36.36 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 36.36 % والتعادل 0 % والخسارة 64.64 %، وسجل 13 هدفا بمعدل 1.18 هدف في المباراة، ودخل مرماه 16 هدفا بمعدل 1.45 هدف في المباراة، وعليه فارق أهداف "-3".
مسار النقاط: 0، 3، 0، 0، 0، 3، 3، 0، 0، 3، 0.
الملخص: بداية سيئة نتاجها خسارة ثم فوز و3 خسائر متتالية، وتمكن العقبة من استعادة حضوره بفوزين متتاليين، لكن الفريق عاد مجددا للتراجع في الجولات الأربع الأخيرة، فلم يحقق فيها سوى فوز وحيد مقابل 3 خسائر.
8 - البقعة: حل في المركز الثامن برصيد 10 نقاط، بعد 3 انتصارت وحالة تعادل و7 خسائر، وحقق علامة 30.30 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 27.27 % والتعادل 9.09 % والخسارة 63.63 %، وسجل 14 هدفا بمعدل 1.27 هدف في المباراة، ودخل مرماه 17 هدفا بمعدل 1.54 هدف في المباراة، وعليه فارق أهداف "-3".
مسار النقاط: 3، 0، 3، 1، 0، 0، 0، 3، 0، 0، 0.
الملخص: ربما تكون بداية البقعة جيدة؛ حيث بدأ المشوار بالفوز ثم خسر وعاد وحقق فوزا تبعه بالتعادل، الى أن تراجع مؤشر النتائج بشكل واضح، فتعرض الفريق لثلاث خسائر متتالية، ثم حقق فوزا جديدا قبل أن يتعرض مجددا لثلاث خسائر متتالية.
9 - الرمثا: حل الرمثا في المركز التاسع برصيد 9 نقاط وبفارق الأهداف عن الأهلي والصريح، بعد انتصارين و3 حالات تعادل و6 خسائر، وحقق علامة 27.27 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 18.18 % والتعادل 27.27 % والخسارة 54.54 %، وسجل 10 أهداف بمعدل 0.90 هدف في المباراة، ودخل مرماه 16 هدفا بمعدل 1.45 هدف في المباراة، وعليه فارق أهداف "-6".
مسار النقاط: 1، 0، 1، 0، 3، 0، 0، 1، 3، 0، 0.
الملخص: بداية سيئة لفريق الرمثا جعلته يتعادل ثم يخسر ثم يتعادل ويخسر، قبل أن يحقق فوزه الأول في الجولة الخامسة، وتعرض لخسارتين متتاليتين، ثم حقق تعادلا وفوزا ثانيا قبل أن يخسر آخر مباراتين في مرحلة الذهاب.
10 - الأهلي: حل في المركز العاشر برصيد 9 نقاط، بعد انتصارين و3 حالات تعادل و6 خسائر، وحقق علامة 27.27 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 18.18 % والتعادل 27.27 % والخسارة 54.54 %، وسجل 5 أهداف بمعدل 0.45 هدف في المباراة، ودخل مرماه 13 هدفا بمعدل 1.18 هدف في المباراة، وعليه فارق أهداف "-8".
مسار النقاط: 0، 0، 1، 3، 1، 0، 0، 1، 0، 0، 3.
الملخص: تعرض الأهلي لخسارتين في مستهل المشوار، وظهر تحسن عليه من خلال تعادلين توسطهما أول فوز له، لكنه ما لبث أن خسر مرتين متتاليتين، تبعهما بتعادل، قبل أن يتعرض لخسارتين جديدتين، لكنه أنهى مرحلة الذهاب بتحقيق الفوز.
11 - الصريح: حل في المركز الحادي عشر برصيد 9 نقاط، بعد انتصارين و3 حالات تعادل و6 خسائر، وحقق علامة 27.27 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 18.18 % والتعادل 27.27 % والخسارة 54.54 %، وسجل 4 أهداف بمعدل 0.36 هدف في المباراة، ودخل مرماه 12 هدفا بمعدل 1.09 هدف في المباراة، وعليه فارق أهداف "-8".
مسار النقاط: 1، 1، 1، 0، 0، 0، 3، 0، 0، 0، 3.
الملخص: عُرف الصريح في أول 3 جولات بأنه الفريق الذي لا يفوز ولا يخسر.. 3 حالات تعادل، لكن ما لبث أن بدأ الفريق يتلقى الخسارة تلو الأخرى حتى بلغت 3 متتالية، ثم حقق فوزها الأول وتبع ذلك 3 خسائر متتالية، ثم أنهى الذهاب بفوز كان بأمس الحاجة له.
12 - ذات راس: حل في المركز الثاني عشر برصيد 4 نقطة، من دون فوز و4 حالات تعادل و7 خسائر، وحقق علامة 12.12 %، كما بلغت نسبة انتصاراته 0 % والتعادل 36.36 % والخسارة 64.64 %، وسجل 6 أهداف بمعدل 0.54 هدف في المباراة، ودخل مرماه 19 هدفا بمعدل 1.4572 هدف في المباراة، وعليه فارق أهداف "-13".
مسار النقاط: 0، 1، 1، 1، 0، 0، 0، 1، 0، 0، 0.
الملخص: لم يكن ذات راس ذلك الفريق المعتاد من حيث القوة والصلابة، بل قدم نفسه كأول فريق مرشح للهبوط ما لم يتدارك الأمر إيابا، وانعكست مشاكله المالية عليه بشكل ملحوظ، فعجز عن تحقيق أي فوز في 11 مباراة متتالية.. بدأ المشوار بخسارة وتبع ذلك بثلاث حالات تعادل ثم 3 خسائر ثم تعادل ثم 3 خسائر.
142 هدفا و51 انتصارا في 66 مباراة على 5 ملاعب
20 ركلة جزاء نفذ 13 منها بنجاح
مايكل وكبالينجو يتصدران الهدافين وبهاء فيصل أفضل المحليين
11 بطاقة حمراء وأبو عليقة يُطرد مرتين


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.