شريط الأخبار
" علي الغزاوي " رئيسا لمجلس إدارة الأسواق الحرة الاردنية المعارضة لـ نتنياهو: الملك عبدالله اعطانا درساً اضافيا..وانت تتحمل المسؤولية ابو السكر يستهجن تشكيل لجنة تحقيق بالشكاوي الكيدية ضد بلدية الزرقاء اليرموك توقف إجراءات تعيين 7 إداريين موزعين على دوائر مختلفة في الجامعة نواب الشعب السوري يطالبون بالمعاملة بالمثل مع الجانب الأردني النائب العتوم تسأل الحكومة عن المدارس الحكومية ومكرمة أبناء العسكريين .. العناني يكتب : " تفكير دكاكيني " في إدارة الاستثمار ! نتذاكى عند القروش ونضل الطريق عند الدنانير. "المعلم النقابي " : تجاوزات خطيرة ورفض التمديد لمجلس نقابة المعلمين الحالي لهذا السبب و لأول مرة !! إضاءة السفارة الأمريكية في عمان باللون الزهري بالصور .. 7 إصابات بحادث تصادم باص مدرسة ومركبة في وادي الرمم وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين اثر حادث تصادم في محافظة المفرق امانة عمان تجري تعديلات على اتجاهات السير وسط البلد إستجابة لمطالب القطاع التجاري حدادين: لا حاجة للرد المتشنج على اسرائيل ولدينا بدائل لحماية عمان من انقطاع المياه المجالي : حق الأردن باستغلال المياه شرعي وليس "عطفاً" من إسرائيل مصر تطالب رعايها المقيمين في الأردن بحمل تصاريح دخول أولى الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية عبر معبر جابر بالصور .. الرزاز والفايز يقدمان واجب العزاء بوفاة عم النائب العرموطي الصفدي : إذا طلبت إسرائيل المشاورات حول الباقورة فسنخوضها "حريات العمل الإسلامي" تطالب بالإفراج عن معتقلي فعالية "الرابع" مصدر رسمي: مارسنا حقنا بإلغاء تأجير "الغمر" و"الباقورة''
عاجل

الحراك الشعبي المنتمي والعفوي والحذر ممن يحاول خرق السفينة ؟

الوقائع الإخبارية :

 سامي مسلم المعايطة

(الحراك الشعبي المنتمي والعفوي والحذر ممن يحاول خرق السفينة ؟)

_تحذير من إستغلال الخلايا المتطرفة والنائمة ومخلفات الفكر الظلامي الدموي .

_ الحذر من تدخلات لأجهزة إستخبارية إقليمية تسعى لتصدير الأزمة التي تعيش الى وطننا العزيز .

_ خالص الإحترام والتقدير للحراك الشعبي والعفوي بالمطالبة بحقوقه بالطرق السلمية .

شكل صمود الاردن على مدار عقود طويلة وسنين خلت معادلة معقدة تقوم على الروح الوطنية للشعب الأردني وحكمة القيادة ومتانة المؤسسة العسكرية والأمنية، لن أتحدث بلغة الإنشاء ولكن ببعض المؤشرات التي تمس صميم الدولة خارجيا وداخليا نتيجة لتغير المعادلات الدولية ومفهوم المصالح والدفع لتقديم التنازلات في المصالح القومية والوطنية وعلى الحراك الشعبي المطالب بحقوقه والدفاع عن قوته ومؤسسات الدولة السيادية إلى ضرورة تيقظ عقل الدولة الراسخ والقدرة على إحترام المطالب الشعبية والحق بالعيش الكريم بكل سلمية وعفوبة بأن نخلق مسافة فاصلة بين المطالب العفوية الشعبية وفتح قنوات الحوار والإستجابة ما أمكن لحقوقهم الشرعية وبين مؤشرات واضحة وبينة لمحاولات تدخل مباشر وفاقع لأجهزة إستخبارية إقليمية تسعى لتصدير الأزمة التي تعيش وحالة الثأر للمخابرات الإقليمية وأدواتها وخصوصا من تعاني من أزمات أمنية وسياسية وطائفية وتصل الليل بالنهار لتنقل جزء من مشهد الازمات الدموية والتخوف من تسرب معلومات عن إستيقاظ بعض الخلايا النائمة المتطرفة والدموية وبكل صراحة من تنظيمات داعش والقاعدة ومن شابههم ، إذا توفرت بيئة خصبة لهم من حالة الفوضى وإستغلال عفوية الحراك الوطني الشعبي والنقي والطاهر من شباب لا يحملون إلا كل معاني الولاء والإنتماء للوطن وترابه وقيادته ومؤسساته الأمنية والعسكرية ، ولكن هذه رسالة تحذير من شاهد عيان على بعض الفعاليات المطالبة بحقوقهم ، وهؤلاء الشباب من واجب الدولة التواصل معهم والإستماع لمطالبهم بكل رحابة صدر دون تشكيك أو تخوين .

والحذر الشديد من بعض عصابات التطرف والإرهاب الدموية والتي أسالت دماء الشهداء في كثير من المحافظات وأخرها كرك التاريخ والمجد وقلعة الكرك وشهدائها ومنهم إبن العم المرحوم شهيد القلعة والوطن العقيد سائد المعايطة رحمه الله وهي رسالة تحذير وجادة وحازمة بأن لا تعطوا هؤلاء من مصاصوا الدماء الفرصة لإنتهاز ظرف ما ، واليقظة من تحركات مشبوهة أصبحت واضحة للعيان و عناصر الاستهداف الإستخباري لبعض دول الجوار الحاقدة والناقمة والعالقة بعنق الزجاجة وتحاول الدخول من الثقوب ، والجيوب كالفئران التي تخرج من جحورها ، ونربأ بأبناء الوطن من جنوبه إلى شماله أن تسمح لهذه الفئة الهدامة من إستغلال غيرتهم على وطنهم لتدخل تلك الأفات الإستخبارية الإرهابية النائمة والمتسللة بالمساس بأمن هذا الوطن وإستقراره، لا بل سيكونوا هم من يتصدون لهم ويقفون لهم بالمرصاد كوقفة كرك الهية والقلعة، وأشاوس السلط والمفرق مادبا وإربد وكل المحافظات، وهي دعوة للشباب الأردني في كل المحافظات كونوا درعا حصينا أمام هؤلاء الدخلاء أو أصحاب الفكر الظلالي والدموي من أن يستغلون ظرف طارئ أو أزمة عابرة للتسلل من هذه الطغمة المأجورة وممن تلوثوا فكريا وعقليا للإخلال بمعادلة الأمن والإستقرار للوطن وبقائه واحة حفظ الأرض والعرض ، وهي دولتنا الأردنية من أي جهة كانت وأنا أكتب هذه السطور من وحي معايشتي وإنتمائي لوطني الأم المملكة الأردنية الهاشمية ومهجة القلب كرك العز والإباء وحفظ الله الوطن وقيادته وترابه وأجهزته الأمنية وشعبه وشبابه من كل سوء اللهم أمين يا رب العالمين ولنمتن جبهتنا الداخلية من الضغوطات التي تمارس على الدولة والقيادة والانقلاب الإسرائيلي على العلاقة مع الأردن منذ تحريض المستوطنين على اقتحام الأقصى وضرب الوصاية الهاشمية على المقدسات ومحاولة دول أخرى عربية وغير عربية بإستهداف المقدسات في فلسطين الحبيبة ويتجلى ذلك بأشكال وصور مختلفة والطعن بشرعية الهاشميين من خلال ضخ الاموال وإظهار العجز الأردني ومحاولة خطف انجاز فتح خلق تحالفات إسرائيلية عربية وخليجية بعيدا عن الدور الأردني ، وتهميش دور الأردن ومعارضة إسرائيل للتحالف الامريكي والروسي والاردني في سوريا وتعظيم أزمة اللاجئين السوريين في الأردن والاخطر استعادة القاتل الإسرائيلي للمواطنين الأردنيين والحركات الاستفزازية باستقباله من نتنياهو وتقليص المساعدات وضرب مصداقية العملية السياسية من خلال بعض منظمات المجتمع المدني وافتعال أزمات أمنية في المحافظات الساخنة من خلال الأدوات والمال .

والأخطر توجه إسرائيل في حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل لعقد مؤتمر حول أن الأردن هو الحل ومحاور الحديث حول شكل الدولة الأردنية ومحاور تحمل مفاهيم انقلابية على الدستور الأردني والهوية الوطنية ومن المحاور والبرنامج هو رسالة إسرائيلية مستفزة بكل الاحوال وتستحق أن تقف عندها الدولة الاردنية ، ويجب على الدولة اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة والحازمة على هذا الإستهداف وعلى عقل الدولة أن يكون حازما في الرد على هذه المواقف وسيكون شعبه وشبابه وجيشه وقيادته الهاشمية سدا منيعا في وجه هذه المؤامرات والفكر الظلالي والأجندات الخارجية قلعة بشموخ قلعة الكرك وعجلون وشعبه .

سامي مسلم المعايطة

مدير مركز العمق للدراسات الاستراتيجية .


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.