شريط الأخبار
بالصور... السفارة الأردنية في مصر ...تطورات جديدة بالقضية ولم نبلغ رسمياً بمقتل السائق الأردني المختطف لقاء نيابي "اردني روسي" في طهران لبحث تطورات الملف السوري بالتفاصيل...كتلة هوائية باردة وثلوج على المرتفعات الجبلية بعد منتصف الليل وفاة شاب عشريني وإصابة آخر اثر حادث تدهور في الزرقاء بالوثيقة...الرياطي يتبنى مذكرة طرح ثقة بحكومة الملقي ويدعو الاردنيين للضغط على ممثليهم ترامب ينفي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خلال عام السعايدة : تكفيل الزميلين المحارمة والزيناتي الخميس السفارة الأردنية في القاهرة تتابع قضية فقدان سائق أردني بعد العثور على شاحنته الجزائر تسلم الأردن قائمة من 41 دواء بقصد تسجيلها في المملكة بالصور .. محتجون يغلقون دوار الطيبة بالإطارات المشتعلة احتجاجا على رفع الأسعار في اربد النائب خالد بكار: نية "الملقي" لاجراء تعديل حكومي موسع لا تزال قائمة شبهة انتحار اربعينية في المزار الشمالي الشوابكة والخرابشة: 2018 عام محاربة الفساد طقس العرب: المنخفض الجوي يستقر الجمعة ولا تعطيل للحياة اليومية ضبط حفارة مخالفة داخل مزرعة في الضليل والقبض على 3 متورطين تعرف على الخضار والفواكه التي سيرتفع سعرها الحكومة تفرض ضريبة مبيعات على ملح الطعام بمقدار 6% إرباك في الأسواق مع بدء تطبيق رفع الضريبة على السلع ‘‘الصحفيين‘‘ تدعو لوقفة تضامنية مع الزميلين المحارمة والزيناتي غدا إصابتان طعنا إثر اندلاع مشاجرة في الكرك
عاجل

الحكومة الإلكترونية في خطاب العرش السامي

د.أحمد موسى العودات
تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يوم الاحد الموافق 12 تشرين الثاني من العام 2017 بافتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الامة الثامن عشر، حيث تطرق جلالتة الى جملة من القضايا المهمة داخلياً وخارجياً، على ان تحدد خطبة العرش السامي نهج الحكومة للمرحلة القادمة.
وقد جرت العادة في مثل هذه المناسبات ان يتطرق جلالة الملك في خطاب العرش السامي الى الحديث عن مجموعة من الملفات التي تهم الوطن والمواطن وبشكل مفصل، فقد تعودنا ان ياخذ ملف الفساد وما يترتب عليه من واسطة ومحسوبية الحيز الاكبر من خطاب جلالتة، حيث يقوم الملك بتوجيه الحكومة الى محاربة كافة اشكال الفساد، وكترجمة لهذا التوجه فقد تم انشاء هيئة مكافحة الفساد الأردنية كهيئة مستقلة بحكومة دولة الدكتور عدنان بدران في 26 حزيران 2005 وذلك ايماناً من القيادة العليا في الدولة بأهمية إيجاد مرجعية مستقلة معنية بمكافحة الفساد وتعزيز الوقاية منه والتوعية بمخاطره، إلا أن أداء هذه الهيئة لم يرتقي الى طموح المواطن في لجم اؤلئك الذين يتجرؤون على الوطن وعلى المال العام.
الملف الآخر في خطاب العرش السامي يتعلق بتطوير القطاع العام من حيث إعادة هيكلة المؤسسات الحكومية وتنظيمها وتحسين نوعية الخدمات الحكومية وتبسيط الإجراءات بالإضافة الى إدارة وتنمية الموارد البشرية في المؤسسات والدوائر الحكومية، ومتابعة أداء مؤسسات القطاع العام في تنفيذ السياسات العامة والأولويات الوطنية وتقييمها، ولتحقيق ذلك فقد تم إنشاء وزارة متخصصة لذلك في العام 2006 تحت اسم وزارة تطوير القطاع العام، وحتى تاريخ كتابة هذا المقال لا زلنا نعاني من الترهل الإداري في الجسم الحكومي ناهيك عن البيروقراطية والعمل الروتيني الذي يُعقد إجراء المعاملات الحكومية.
الملف الثالث في خطاب العرش السامي يتعلق بجذب الاستثمارات المحلية والأجنبيةواستحداث فرص العمل، والاندماج في الاسواق الإقليمية والعالمية، وبالتالي خلق بيئة استثمارية جاذبة، ومن اجل ذلك تم إنشاء هيئة الاستثمار الأردنية في أيار 2014. إلا ان كل هذه الإجراءات قد تفشل وتذهب ادراج الرياح عند التعامل مع موظف غير مدرك لأهمية الاستثمار والفوائد المرجوة منه.
اما الملف الآخير في خطاب العرش السامي فيتعلق بخدمة المواطن وتسهيل وتبسيط الاجراءات له، وذلك بان يستطيع المواطن الحصول على كافة الخدمات الحكومية بافضل وابسط الطرق مع المحافظة على وقت المواطن وجهده وماله، بعيدا عن التعقيدات في العمل الحكومي والمتمثلة بالاعمال الروتينية والبيروقراطية. وحتى هذه الساعة لا زال المواطن يعاني الامرين في الحصول على الخدمات الحكومية فوقت المواطن وجهده وماله مهدور.
في خطاب العرش السامي لجلالة الملك في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الامة الثامن عشر، اختصر جلالتة الملفات الاربعة السالفة الذكر وهي ملف الفساد وملف تطوير القطاع العام وملف الاستثمار وملف خدمة المواطن، اختصرها بتوجية الحكومة الى "التركيز على تنفيذ برنامج الحكومة الإلكترونية، وصولاً الى هدف حكومة لا ورقية"، وذلك إدراكاً من جلالتة ان تنفيذ برنامج الحكومة الإلكترونية هو الحل ألامثل لهذه الملفات، حيث ان برنامج الحكومة الإلكترونية هو الحل الشافي لمشكلة الفساد والواسطة والمحسوبية والترهل الإداري والبيروقراطية، كما ان برنامج الحكومة الإلكترونية هو القادر على خلق البيئة الاستثمارية المناسبة،وهو الوسيلة الوحيدة لتحسين نوعية الخدمة المقدمة للمواطن، وعليه فإن الكرة الان في مرمى الحكومة كونها المسؤولة عن تنفيذ هذا البرنامج وان البرنامج بات ضرورة من ضروريات المجتمع والدولة.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.