شريط الأخبار
رصاصة مجهولة المصدر تقتل شابا في الكرك خبيرة جزائرية تدعو الأردن للقضاء على الفساد والمحسوبية قتلى بضربة إسرائيلية على مواقع عسكرية بمحافظة حلب في سوريا اعتداء " رئيس بلدية " على طبيب في مستشفى الزرقاء الحكومي بالصور... ضبط مصنع دخان غير مرخص لأحد المتنفذين في عمان ..والنائب الطراونة يعلق !! خشية على حياته !! نجل حاكم الفجيرة " الشيخ راشد الشرقي " يلجأ إلى قطر تعرض قوة أمنية لإطلاق نار أثناء القبض على احد المطلوبين في الأغوار الشمالية شاهد بالصور .. نفوق 20 راس غنم بحادث سير في اربد بالصور .. سائق يفقد السيطرة على سيارته ويتسبب بحوادث بعمان "الحداثة" النيابية تحسم موقفها من التصويت بعد لقائها الرزاز الإثنين وفاة شاب عشريني بعيار ناري خاطئ في الكرك وزيـر الماليـة: زيـارة «النقـد الدولـي» لا تتعلق بمراجعته الدورية العمري: الحكومة ستعيد النظر بنظام الأبنية في مناطق أمانة عمان والبلديات رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الحمارنة: بدنا نقوّي الرزاز ونركبله «نفّاث» لماذا لم يوضح النائب قيس زيادين للرأي العام موقف الحكومة من عدم منع فعالية لمؤسسات المجتمع المدني؟! العبوس : ترخيص كليات الطب الخاصة خطر على مستوى الطب في الاردن اللوزي : أبواب الهيئة مفتوحة للجميع.. وثلاثة شركات راجعتنا فقط النائب خوري : سلوك وزير الشباب الْيَوْمَ اثبت أن ليس كل جسم سليم يملك عقل سليم بالصور...محافظ اربد يقرر توقيف معتدين على مركبات وربطهم بكفالات بقيمة 200 الف دينار فرنسا تتوج ببطولة كأس العالم على حساب كرواتيا برباعية مقابل هدفين
عاجل

الحكومة والبرلمان !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
أمس الإثنين، عرضت حكومة الدكتور عمر الرزاز بيانها الوزاري على مجلس النواب، وهذا استحقاق دستوري لا بد منه لنيل الثقة وفقا لمواد الدستور الأردني، ولكنه يتم هذه المرة بعد سلسلة من التطورات الداخلية والخارجية التي تضع الجميع على المحك!
من المؤكد أن رئيس الوزراء يدرك معنى وأبعاد الظروف التي أدت إلى استقالة حكومة الدكتور هاني الملقي، وتكليف جلالة الملك له بتشكيل حكومة جديدة، مطلوب منها أن تعمل بأسلوب مختلف، يضمن القدرة على مواجهة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها بلدنا، وسط حالة من التطورات الإقليمية التي تضغط عليه من جميع النواحي السياسية والأمنية والمادية.
لا يمكن لأحد منا أن يأخذ الاستحقاق الدستوري المتمثل في عرض البيان الوزاري ومناقشته والتصويت على الثقة في الحكومة بعيدا عن الظروف التي تحيط بالأردن، ولا عن الأضرار الاقتصادية التي لحقت بنا، نتيجة الخلل الذي أصاب اقتصادنا الوطني، وارتفاع المديونية، وغلاء المعيشة، وتحمل المواطنين فوق طاقتهم المادية والنفسية!
أمام هذا الحجم الهائل من الضغط على الدولة ومواطنيها، وتفاقم الأزمة رغم الجهود والإجراءات المتخذة، تواجه الحكومة ومجلس النواب معا أزمة ثقة شعبية في قدرتهما على التصدي للأزمة وتبعاتها، خاصة وأن الصورة الذهنية لدى المواطن الأردني عن صندوق النقد الدولي، الذي يرتبط برنامج الإصلاح الاقتصادي بتوجيهاته مليئة بالريبة والشك، مما يجعل استعادة الثقة أو إيجادها أمر صعب ومعقد إلى حد كبير، فهل بإمكان السلطتين التنفيذية والتشريعية التفكير بالطريقة المناسبة التي تجعل المواطنين يثقون بقدرتهم على معالجة الوضع الراهن بأبعاده المختلفة؟
سنتابع في الأيام المقبلة النقاش تحت قبة البرلمان، ونستطيع أن نتصور بدقة ما سيقوله أعضاء مجلس النواب في خطاباتهم، ونعرف سلفا أن معظمهم سيقولون لرئيس الوزراء كلاما يزعجه من منطلق أن الحكومة "أي حكومة" هي المسؤولة عن تردي الأوضاع بسبب عدم اهتدائها إلى الحلول الجذرية لكثير من المشاكل التي تفاقمت نتيجة الحلول الخاطئة أو التأجيل والإهمال، ومنها تطوير أداء الإدارة العامة، والمراجعة الموضوعية لنتائج القرارات التي تتخذها لمعرفة آثارها إن كانت سلبية أو إيجابية، وخاصة أن الكثير من الإجراءات جاءت بعكس الغاية التي اتخذت من أجلها!
نحن ندرك مدى تأثير الإجراءات الحكومية على مجمل قطاعات الدولة، ولكننا نعرف أنها ليست المسؤولة وحدها عن كل شيء، فهناك القطاع الخاص الذي يشغل حوالي سبعين بالمئة من القوى العاملة الأردنية مسؤول أيضا عن تنمية استثماراته، وعن المساهمة في إيجاد الحلول، ولكن غياب التشاركية الحقيقية بينه وبين القطاع العام يجعل منه طرفا في المشكلة، وليس شريكا في الحل.
تتعهد حكومة الدكتور عمر الرزاز بأنها ستقوم بحوار شامل مع جميع الأطراف والجماعات الوطنية، والحوار ليس غاية في حد ذاته، إنه وسيلة للتفاهم بين الجميع، ولكن على ماذا؟ فإن لم يكن هناك مشروع وطني يتم الحوار من أجله والتفاهم عليه يفقد الحوار أهميته، بل ربما يعزز الخلاف إذا كان هدفه تبادل وجهات النظر!
لقد دعا جلالة الملك إلى مشروع نهضة وطني، والحوار يجب أن ينصب في هذا الاتجاه من أجل تحديد دور ومهام ومسؤوليات الأطراف الوطنية، وهذا يعني الحوكمة بأوضح معانيها، أي التشاركية في اتخاذ القرار، والشفافية، والمساءلة، واعتبارها النهج الجديد الذي نبحث عنه جميعا.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.