شريط الأخبار
عمر المشاقبة مديراً عاماً لصندوق المعونة الوطنية النائب العام يوجه بعدم توقيف حاملي بنادق "الخردق" لقاء خاص لجلالة الملك عبدالله الثاني على قناة MSNBC الساعة السابعة مساءً بالصور...ضبط 5 أشخاص بحوزتهم «الجوكر والحشيش» في لواء الرمثا النائب طارق خوري :حراك المعلمين هو حراك نقابي مطلبي وليس ثورة التربية تنفي سحب كتب العلوم والرياضيات للصفين الأول والرابع الجديدة من المدارس إحالة ملف شركة الميجا مول للنائب العام وتصفيتها اجباريا الرزاز يوعز باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين لاستخدام المركبات الحكومية إرادة ملكية بإرجاء اجتماع مجلس الأمة متصرف العقبة ينفي تعرض أحد عمال مصنع للاعتداء الأشغال الشاقة عشرين عاما 20 لقاتل في المفرق المعلمون يعتصمون في معان والزرقاء احتجاجا على عدم استجابة الحكومة لمطالبهم نواصرة : نريد ان يمتلىء المعلم ماليا وتتحسن معيشته شاهد بالأرقام .. الشوبكي يكشف مصير أسعار المحروقات بالصور ... اتلاف 4 اطنان زيت زيتون والتحفظ على 122 تنكة في جرش العتوم تطالب الحكومة بمقترحات عملية لحل أزمة المعلمين القبض على أربعة مطلوبين بقضايا مالية كبيرة في مناطق مختلفة من المملكة الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا في الاسبوع الثالث من أيلول "الترخيص" تعلن بيع مركبات في "حجز الموقر" بالمزاد مشعل يلقي كلمة عبر الهاتف في حفل أقامته الحركة الإسلامية بالكرك
عاجل

الحواتمة يكتب...الأردن وطن المجد، تحطمت على أسواره أوهام الطامعين

الوقائع الإخبارية: بقلم المديـر العام لقوات الـدرك اللواء الركن حسين محمد الحواتمة
يزهو الوطن في يوم استقلاله متزيناً بخيوط عز هاشمية، ورايات مجد يعربية، ليروي قصة من الصمود لوطن تفرّد في قوته وتماسك بنيانه، وطناً ظل كالحصن المنيع شامخاً عبر تاريخ طويل من التقلبات التي شهدها العالم والإقليم من حولنا، ليبقى الأردن وطناً للمجد تحطمت على أسواره كل أوهام الطامعين.
وما كان الاستقلال إلا وقفة للعز في مسيرة ممتدة من التضحية والعطاء، مضى بها الأردنيون خلف قيادتهم الهاشمية التي برهنت في كل المراحل على شجاعةٍ وحكمةٍ تجاوزت بالوطن كل الصعاب، مثلما برهن الأردنيون في كل مرة على تماسكهم خلف هذه القيادة في سبيل الدفاع عن قيمهم وثوابتهم الراسخة، فاستمد الأردن جل قوته ومنعته من حكمة القيادة الهاشمية، وتوحد الأردنيين وتضامنهم خلفها في وجه التحديات.
ومنذ تأسيس الإمارة مروراً باستقلالها، وحتى يومنا هذا الذي تقف فيه الدولة على أعتاب المئوية الثانية من عمر المملكة، أدرك الهاشميون أسباب القوة الحقيقية التي مكنت هذا الوطن من الصمود والنمو، والدفاع عن حقوقه وصون مكتسباته، فعملت القيادة الهاشمية الحكيمة على توفير عناصر القوة للدولة بأنواعها، ليمتلك الوطن مزيجاً استراتيجياً من القوة المعنوية التي تمثلت بهوية جامعة استندت إلى مبادئ الثورة العربية الكبرى وقيم نهضتها، وقوة مادية كان قوامها نهضة حضارية شاملة، وشبكة متميزة من العلاقات الدولية، تحميها قوة عسكرية وأمنية مثلت الدرع الأمين القادر على الدفاع عن مصالح الدولة العليا، وحمل الغير على احترامها.
وعلى الرغم من كل ظروف المنطقة وحساباتها الأمنية والسياسية المعقدة، ومحدودية الموارد والثروات، فقد اكتسب الأردن قوة ومكانة جعلت منه ركيزة من ركائز أمن المنطقة، وحجر الأساس في استقرارها، وتنامى هذا الدور في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- وصار الأردن في ظل جلالته وبعميق حكمته ودرايته، بناءً متعاظماً من القوة، وتخطى مراحل صعبة استهدفت أمن الوطن بأنواع جديدة من التحديات الأمنية والفكرية والاقتصادية، وخرج الأردن منها أكثر قوة وتماسكاً، وكأن كل ما أريد له أن يضعف هذا البلد زاده قوة، وكل ما أريد له أن يشكك في مواقف أبنائه زادهم عزماً وأيماناً، ووفاءً لإرث أردني هاشمي أصيل.
واليوم، ومع مرور عام جديد على الاستقلال، يغدو الوطن في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين - حفظه الله - أقوى من أي وقت مضى، ونمضي في ظل جلالته، متوكلين على الله واثقين بقوة وعزم، لا يضيرنا تقلب الظروف من حولنا، مثلنا كمثل الذين قال عنهم الله عز وجل: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.
أدام الله على هذا البلد نعمة الأمن والاستقرار، ورزق أهله من الثمرات، وكل عام والأردن أقوى في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.