شريط الأخبار
تعليق الدوام غدا الأربعاء في جامعة جرش حرصا على سلامة الطلبة بالوثيقة... وزارة العدل تحول مبالغ امانات الدعاوى التنفيذية والايجارات لأصحاب الحقوق في البنوك ترجيح مثول مطيع أمام مدعي عام أمن الدولة اليوم النائب يحيى السعود: لم أمنع من السفر وسألاحق مروجي الاشاعات قضائياً مصدر دبلوماسي: تيسير النجار سيبقى معتقلا لحين دفع الغرامات المترتبة عليه لدولة الامارات الصفدي يعد بتسهيل زيارة لوالد الأسير الأردني "محمد سليمان "في سجون الاحتلال مادبا .. توقيف موظفين اثنين من بريد الحي الشرقي بشبهة اختلاس كيف علّق "الخدمة المدنية" على تغيب الموظف الحكومي او امتناعه عن العمل؟ العجارمة : للمرة الثانية ...مشروع قانون العفو العام مازال قيد الدراسة مجلس مفوضي العقبة يتخذ قرارات لتنشيط الحركة التجارية ابو يامين: القبض على مطيع حدث قبل شهر في تركيا ..وتم نقله للاردن عبر طائرة خاصة القبض على مطلوب مصنف بدرجة خطير جدا في البادية الشمالية بالتفاصيل...حيدر الزبن يكشف عن اسماء وارقام و تطورات خطيرة في قضية الدخان وزير يشكو من تغيير " بواجي " مركبته مرتين خلال شهر سحب الحراسات الامنية من امام منازل رؤساء الوزارات السابقين غنيمات: كل من يثبت تورطه مع مطيع سيحاكم غنيمات تكشف تفاصيل جلب المطلوب عوني مطيع رئيس الوزراء: التصدير يعد المدخل والحل لتحسين معيشة المواطنين وتوفير فرص العمل عائلة الطحاوي تطالب بشموله بالعفو العام بعد تردي حالته الصحية طقس العرب: منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة الأربعاء
عاجل

الخطوة التالية !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
لم يعد ممكنا على أي دولة في هذه المنطقة أن تظل واقفة في مكانها، بمعنى الجمود، وانتظار القادم المجهول، خاصة ونحن نرى أن الدول ذات النفوذ الإقليمي تغير مواقفها، وتتمدد في نفوذها خارج حدودها، ونرى كذلك الدول الكبرى وهي تسعى إلى إعادة رسم خارطة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط، أو نظام إقليمي جديد بكل ما يمكن أن يترتب على ذلك من توافقات أو صدامات على حد سواء.
ما يهمنا هو الأردن، وهو أولويتنا الأولى، وهذا أمر طبيعي، فما من دولة يمكن أن تكون لها أولويات قبل أولوية الحفاظ على أمنها واستقرارها وتقدمها، وعلى مكانتها الإقليمية والدولية، مرتكزة على مواقفها وسياساتها ودورها في الحفاظ على الأمن والتعاون والسلام.
على مدى السنوات الماضية التي شهدت فيها المنطقة تغيرات كثيرة، وصراعات مدمرة، وإرهاب تجاوز كل الحدود والتوقعات، عمل الأردن على صيانة أمنه الداخلي والخارجي، وتحالفه بصورة موضوعية مع الجهود الجماعية الرامية إلى محاربة الإرهاب، وكانت عينه الثاقبة ترقب حركة الجميع لكي تميز بين الأهداف الواضحة، وبين الأهداف أو المآرب الأخرى، واتخذ الأردن المواقف التي تنسجم مع مبادئه، ومنع نفسه من الانسياق وراء ما ليس واضحا بالنسبة له!
نقف اليوم أمام حصيلة مقلقة جدا لواقع المنطقة، وقد نختلف على تحديد الأكثر خطورة علينا، وعلى الأمن القومي العربي إذا جاز التعبير، ولكننا لا يمكن أن نختلف على أن منطقتنا مرشحة لمزيد من المخاطر، نتيجة غياب مبادرات سلمية خالصة تجاه حل القضايا المعقدة، والتي تزداد تعقيدا بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الذي أنهى جدية الكلام عن حل ممكن بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في وقت تأخذ فيه الصراعات القائمة منحى جديدا وعناوين جديدة!
مرة أخرى سيكون الأردن على موعد مع وضع إقليمي معقد للغاية، وفي كل الأحوال يتوجب عليه أن يعيد النظر في حساباته، ويعد نفسه للتعامل مع المرحلة المقبلة بكثير من الحذر والاستعداد، من خلال تفعيل قدراته الذاتية، واعتماده على نفسه، ومن خلال توظيف مكانته الإقليمية والدولية من أجل تشكيل موقف عقلاني يذكر جميع الأطراف بضرورة البحث عن حلول تضمن مصالح شعوب المنطقة وتعزز الأمن والسلام، والتفاهم بينها.
ولكن الخطوة الأولى التي نحتاجها هي البحث عن العناصر التي تتشكل منها المصالح العليا للدولة، والعمل على تحويلها إلى إستراتيجية وطنية تلتزم بها كل القطاعات، وتعمل على إنجاحها، فالمصالح العليا يمكن أن تطرأ عليها عناوين جديدة، لأنها ليست منفصلة عن الظروف المحيطة، ولا عن المخاطر والتهديدات الخارجية.
الخطوة التالية هي القدرة على التعبير عن خطاب الدولة وموقفها، بصوت واضح قوي، وصوت الحق دائما قوي.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.