شريط الأخبار
احباط محاولة تهريب خط انتاج كامل لتصنيع السجائر المقلدة مدير الأمن العام يقرر إنشاء وحدة خاصة لحماية الاستثمار ضبط سياره محملة بالاحطاب المقطوعة في اشتفينا التنمية تغيث ٩٧ اسرة من مختلف مناطق المملكة خلال المنخفض الجوي لجنة لاعادة دراسة الضريبة المفروضة على الدواء والتي تم رفعها من 4% الى 10% شاهد بالفيديو... ضبط سائق متهور "يشحط" بشوارع عمّان النائب أبو رمان يتبنى مذكره نيابية لرفض قرار رفع أسعار الأدوية بالصور..مياه الأمطار تجتاح منزل أحد المواطنين في ماركا ويناشد الجهات الرسمية الحنيفات: واجهنا ضغوطات ووفرنا 171 مليون دينار .. ووظفنا 4 آلاف شاب مصر تشرع بمحاكمة (عصابة علي بابا) الأردنية بالأسماء...تنقلات واسعة لضباط في الامن العام المتقاعدين العسكريين: موقف الملك أجبر اسرائيل على الاعتذار بالصورة...ولي العهد: تحضيرات للاسبوع المقبل تشكيل لجنة عليا لدراسة أسباب انهيار شارع الشهيد وصفي التل المسلماني: الاردن ينتصر بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة بالفيديو و الصور...النقابات تلوح بإغلاق صيدليات المملكة مستشرق إسرائيلي يرحب بالمصالحة مع الأردن إصابة (8) أشخاص اثر حادثي تصادم وتدهور في عمان واربد اتفاقية بين الاردن والصين وقعت عام 1992.. تدخل حيز التنفيذ مطالب بنقل ملف الحج لوزارة السياحة بدلا من وزارة الأوقاف
عاجل

الخطوة التالية !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
لم يعد ممكنا على أي دولة في هذه المنطقة أن تظل واقفة في مكانها، بمعنى الجمود، وانتظار القادم المجهول، خاصة ونحن نرى أن الدول ذات النفوذ الإقليمي تغير مواقفها، وتتمدد في نفوذها خارج حدودها، ونرى كذلك الدول الكبرى وهي تسعى إلى إعادة رسم خارطة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط، أو نظام إقليمي جديد بكل ما يمكن أن يترتب على ذلك من توافقات أو صدامات على حد سواء.
ما يهمنا هو الأردن، وهو أولويتنا الأولى، وهذا أمر طبيعي، فما من دولة يمكن أن تكون لها أولويات قبل أولوية الحفاظ على أمنها واستقرارها وتقدمها، وعلى مكانتها الإقليمية والدولية، مرتكزة على مواقفها وسياساتها ودورها في الحفاظ على الأمن والتعاون والسلام.
على مدى السنوات الماضية التي شهدت فيها المنطقة تغيرات كثيرة، وصراعات مدمرة، وإرهاب تجاوز كل الحدود والتوقعات، عمل الأردن على صيانة أمنه الداخلي والخارجي، وتحالفه بصورة موضوعية مع الجهود الجماعية الرامية إلى محاربة الإرهاب، وكانت عينه الثاقبة ترقب حركة الجميع لكي تميز بين الأهداف الواضحة، وبين الأهداف أو المآرب الأخرى، واتخذ الأردن المواقف التي تنسجم مع مبادئه، ومنع نفسه من الانسياق وراء ما ليس واضحا بالنسبة له!
نقف اليوم أمام حصيلة مقلقة جدا لواقع المنطقة، وقد نختلف على تحديد الأكثر خطورة علينا، وعلى الأمن القومي العربي إذا جاز التعبير، ولكننا لا يمكن أن نختلف على أن منطقتنا مرشحة لمزيد من المخاطر، نتيجة غياب مبادرات سلمية خالصة تجاه حل القضايا المعقدة، والتي تزداد تعقيدا بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الذي أنهى جدية الكلام عن حل ممكن بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في وقت تأخذ فيه الصراعات القائمة منحى جديدا وعناوين جديدة!
مرة أخرى سيكون الأردن على موعد مع وضع إقليمي معقد للغاية، وفي كل الأحوال يتوجب عليه أن يعيد النظر في حساباته، ويعد نفسه للتعامل مع المرحلة المقبلة بكثير من الحذر والاستعداد، من خلال تفعيل قدراته الذاتية، واعتماده على نفسه، ومن خلال توظيف مكانته الإقليمية والدولية من أجل تشكيل موقف عقلاني يذكر جميع الأطراف بضرورة البحث عن حلول تضمن مصالح شعوب المنطقة وتعزز الأمن والسلام، والتفاهم بينها.
ولكن الخطوة الأولى التي نحتاجها هي البحث عن العناصر التي تتشكل منها المصالح العليا للدولة، والعمل على تحويلها إلى إستراتيجية وطنية تلتزم بها كل القطاعات، وتعمل على إنجاحها، فالمصالح العليا يمكن أن تطرأ عليها عناوين جديدة، لأنها ليست منفصلة عن الظروف المحيطة، ولا عن المخاطر والتهديدات الخارجية.
الخطوة التالية هي القدرة على التعبير عن خطاب الدولة وموقفها، بصوت واضح قوي، وصوت الحق دائما قوي.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.