شريط الأخبار
زواتي: قطاع الطاقة يجب ان يبقى على اعلى سلم أولويات المملكة الأطباء حملة البورد الأجنبي يطالبون الرزاز بإنصافهم قلق أردني بعد تصعيد النظام...وإيران تتجاهل طلبات مغادرة الجنوب شاهد بالفيديو ... الحريري في زفاف شقيقه بالأردن يرقص على "يا سعد لو تشوفه" بالأسمـاء والصـور ... وفاة واصابة في حادث تدهور مروع في البلقاء إصابة (10) أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الكرك وفاة شخصين اثر حادثي تدهور في عمان والبلقاء بالصور ... حادث سير في شارع المدينة المنورة فجر اليوم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا رئيس لجنة الصحة النيابية يطالب الحكومة بنهج مؤسسي لعلاج مرضى السرطان فتاة تحاول الانتحار قفزا من الطابق الخامس في اربد وفاة شابين غرقا في سد الازرق وتحويلهما للطب الشرعي بالتفاصيل..الأحوال المدنية تنهي معاناة أردنية وأطفالها بتركيا الصقور: انزعاج نيابي جراء عدم التزام الرئيس بالتشكيلة ومشاورات ليلية حول "الثقة" القبض على اردني ملقب بـإمبراطور المخدرات في الكويت ميركل: أحلم بخط سككي مباشر بين عمان والجامعة الألمانية الأردنية في سابقة تعتبر الأولى من نوعها ... مجلس محافظة جرش يعلق جلساته حتى اشعار اخر المالية تجتمع مع ممثلي السيارات وتصور لمراجعة قرار الرسوم الاسبوع المقبل بالأسماء...الطراونة يعيد ترتيب أرقام مركبات الأعيان شاهد بالفيديو والصور... وفاة وافد واصابة اخر بحادث تدهور في السلط
عاجل

الخطوة التالية !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
لم يعد ممكنا على أي دولة في هذه المنطقة أن تظل واقفة في مكانها، بمعنى الجمود، وانتظار القادم المجهول، خاصة ونحن نرى أن الدول ذات النفوذ الإقليمي تغير مواقفها، وتتمدد في نفوذها خارج حدودها، ونرى كذلك الدول الكبرى وهي تسعى إلى إعادة رسم خارطة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط، أو نظام إقليمي جديد بكل ما يمكن أن يترتب على ذلك من توافقات أو صدامات على حد سواء.
ما يهمنا هو الأردن، وهو أولويتنا الأولى، وهذا أمر طبيعي، فما من دولة يمكن أن تكون لها أولويات قبل أولوية الحفاظ على أمنها واستقرارها وتقدمها، وعلى مكانتها الإقليمية والدولية، مرتكزة على مواقفها وسياساتها ودورها في الحفاظ على الأمن والتعاون والسلام.
على مدى السنوات الماضية التي شهدت فيها المنطقة تغيرات كثيرة، وصراعات مدمرة، وإرهاب تجاوز كل الحدود والتوقعات، عمل الأردن على صيانة أمنه الداخلي والخارجي، وتحالفه بصورة موضوعية مع الجهود الجماعية الرامية إلى محاربة الإرهاب، وكانت عينه الثاقبة ترقب حركة الجميع لكي تميز بين الأهداف الواضحة، وبين الأهداف أو المآرب الأخرى، واتخذ الأردن المواقف التي تنسجم مع مبادئه، ومنع نفسه من الانسياق وراء ما ليس واضحا بالنسبة له!
نقف اليوم أمام حصيلة مقلقة جدا لواقع المنطقة، وقد نختلف على تحديد الأكثر خطورة علينا، وعلى الأمن القومي العربي إذا جاز التعبير، ولكننا لا يمكن أن نختلف على أن منطقتنا مرشحة لمزيد من المخاطر، نتيجة غياب مبادرات سلمية خالصة تجاه حل القضايا المعقدة، والتي تزداد تعقيدا بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الذي أنهى جدية الكلام عن حل ممكن بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في وقت تأخذ فيه الصراعات القائمة منحى جديدا وعناوين جديدة!
مرة أخرى سيكون الأردن على موعد مع وضع إقليمي معقد للغاية، وفي كل الأحوال يتوجب عليه أن يعيد النظر في حساباته، ويعد نفسه للتعامل مع المرحلة المقبلة بكثير من الحذر والاستعداد، من خلال تفعيل قدراته الذاتية، واعتماده على نفسه، ومن خلال توظيف مكانته الإقليمية والدولية من أجل تشكيل موقف عقلاني يذكر جميع الأطراف بضرورة البحث عن حلول تضمن مصالح شعوب المنطقة وتعزز الأمن والسلام، والتفاهم بينها.
ولكن الخطوة الأولى التي نحتاجها هي البحث عن العناصر التي تتشكل منها المصالح العليا للدولة، والعمل على تحويلها إلى إستراتيجية وطنية تلتزم بها كل القطاعات، وتعمل على إنجاحها، فالمصالح العليا يمكن أن تطرأ عليها عناوين جديدة، لأنها ليست منفصلة عن الظروف المحيطة، ولا عن المخاطر والتهديدات الخارجية.
الخطوة التالية هي القدرة على التعبير عن خطاب الدولة وموقفها، بصوت واضح قوي، وصوت الحق دائما قوي.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.