شريط الأخبار
الحياصات يفك الشيفرة الأبوية للجلاد! رموز لا يفهمها الا الآباء والأمهات الإبلاغ عن فقدان حدث منذ الخميس في البقعة بالصور...ادارة السير ترصد مركبات تحمل عبارات من مسلسل"جن" عشيرة بني مصطفي تهدد بملاحقة المسيئنين قانونياً النائب العتوم تهاجم "مسلسل جن": لن نسكت المصور غرايبة يهاتف عائلته من سجن "عدرا" السوري النائب عطية يسأل الرزاز عن البرامج التي اشترتها إدارة "الإذاعة والتلفزيون" اجتماع عسكري في الكويت بمشاركة الأردن ومصر وأمريكا عبيدات : القائمة الثانية من أسعار الأدوية المخفضة ستعلن غدا الاثنين الصيادلة: التأمين الصحي الشامل هو الحل لقضية اسعار الأدوية في الأردن وفاة طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات اثر حادث دهس بالأغوار الجنوبية ابو علي: ضريبة السيجارة الالكترونية قد تخفض أسعارها بالصور...وفاة سائق اثر تدهور مركبته وسقوطها داخل نفق على طريق عمان الزرقاء الغاء قرار تحديد السقوف السعرية لمادة لحوم الدجاج الطازج والنتافات شمال عمّان: توقيف مطلق عيارات نارية بمناسبة تخرّج مُسن يهتك عرض فتاة ويحاول اغتصابها في اربد بالتفاصيل...تهمة القتل العمد لعشريني قتل شقيقته نحرا بالصور...اتلاف لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري تعود لمطعم وملحمة في الزرقاء وزير التربية : تغليب مصلحة الطالب اثناء تصحيح اوراق التوجيهي توقيف خال الطفل المعنف اسبوعا في مركز الاصلاح والتأهيل
عاجل

الخلافات العلنية حول "الوطني للتغيير" تنزع عنه زخم الإطلاق

الوقائع الإخبارية : انعكست الخلافات العلنية حول حيثيات إطلاق "التجمع الوطني للتغيير”، سلبا على الزخم السياسي الذي كان متوقعا أن يرافق إطلاق التجمع الأسبوع الماضي، وذلك بعد أسابيع من التسخين والتسريبات الإعلامية حول موعده ومضامينه. قضية إشهار التجمع، الذي تصدره رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات، تمحورت حول غياب شريكه رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري عن المؤتمر، باعتبارهما أحد قطبي التجمع، حتى يوم الإعلان.
ومنذ إطلاق التجمع يوم 20 الحالي، دفع تفاقم التأويلات بشأن غياب المصري، إلى التعبير عن الخلافات بلغة لم تتسم كثيرا بالدبلوماسية بين شخصيات سياسية وازنة ومؤثرة، بدأت منذ إجابة عبيدات عن غياب المصري في المؤتمر الصحفي، ومن ثم إصدار الأخير بيانا تفصيليا يشرح فيه موقفه من التجمع ومقدمات إعلانه، حتى صدور بيان اللجنة التحضيرية للتجمع ليل السبت، إعلانها انقطاع صلة المصري بالتجمع كعضو منضو فيه.
لكن مصادر بالتجمع كشفت ، أن الخلافات الحقيقية ليست بين شخصي عبيدات والمصري، بل تتعلق بتحفظ الأخير على انضواء أكثر من شخصية وصفت بـ”المعارضة اليمينية” في اللجنة التحضيرية للتجمع، وأن تفصيلات عديدة بين قطبي "التجمع” عبيدات والمصري، رغم انسحاب المصري، لاعلم لبقية أعضاء اللجنة التحضيرية بها، اتخذت شكل مراسلات "ثنائية” يتحفظ كلا القطبين عن الكشف عنها، ولا تتعلق بخلافات شخصية حتما.
وشكلت تمثيلية اللجنة التحضيرية، جدلا أيضا في التجمع قبل إشهاره، حيث عبر المصري عن قلقه من توجهات البعض السياسية فيها، لما سينعكس على القرارات اللاحقة، في الوقت الذي اعتبر عبيدات أن أي تصويت داخل اللجنة سيكون خلاصة لخيار تشاوري.
ورغم ذلك، أكدت مصادر مطلعة  نقلا عن مقربين من عبيدات والمصري، الاكتفاء بما صدر ووقف التداول بالخلافات حتى الآن، رغم إبداء المصري برسالة خطية لعبيدات أيضا، مخاوفه من التعجل بالاشهار ودلالات التوقيت، والحاجة إلى إحداث توافق على نطاق أوسع في الأوساط السياسية على مبادئ التجمع، مع التأكيد على أن التباين يندرج في إطار اختلاف الرؤى السياسية.
في الأثناء، لم تؤكد أي من المصادر أن أحد أسباب الخلاف غياب دعوة حزب جبهة العمل الإسلامي عن مناقشات التجمع أو الانضمام إليه، مؤكدة أن الدعوة لم توجه رسميا لأي حزب سياسي أو شخصية مباشرة، وأن اللقاءات كانت تتم بمبادرات من عدد من المهتمين بتشكيل إطار سياسي جديد.
في مقابل ذلك، كشفت مصادر أن حزب جبهة العمل الإسلامي، أبدى اهتمامه بالتجمع، عبر تقديم لائحة من 10 نقاط للانضمام إلى التجمع كطرف رئيسي، إلا أن كلا من عبيدات والمصري لم يعاودا الاتصال رسميا بالحزب، لمناقشة ذلك، ولم يشارك الحزب فعليا بأي من الاجتماعات أو اللقاءات التشاورية.
وشكل تمثيل عدد من الأحزاب السياسية دون غيرها، سببا للجدال الداخلي أيضا، رغم عدم تمثيلها بالصفة التنظيمية، حيث أكد مصدر حزبي أن الأحزاب التي شاركت في التجمع "شاركت عبر صفة الأمناء العامين فقط لها، وليس باسم الحزب كتنظيم سياسي”.
ويلفت مراقبون، إلى أن بعض القوى اليسارية والقومية لم تندفع نحو التجمع، بحسب ما علم من مصادر حزبية، على ضوء خلافات سابقة شهدها التجمع الوطني للإصلاح، الذي أطلق في 2011 بقيادة عبيدات أيضا، وذلك على خلفية الخلافات الحادة التي عصفت بالتجمع بسبب الأزمة السورية والمشاركة في الانتخابات النيابية في 2013، حيث كانت الجبهة حينها تتبنى موقف المقاطعة للانتخابات.
وعلى مستوى بيان اللجنة التحضيرية للتجمع، فقد قالت في بيانها ليل السبت، إن المصري رافق مسيرة إنشاء وتشكيل التجمع الوطني للتغيير وساهم في حضور الاجتماعات والترشيحات وفي صياغة البيان الأساسي للتجمع بصفته عضواً في اللجنة التحضيرية المؤقتة، وأن تأجيل موعد الإشهار الأول الذي كان مقرراً عقده يوم السبت الموافق 05/11 ، تم بناء على طلب المصري ، وأن اللجنة التحضيرية المؤقتة اتفقت على يوم الأحد الموافق 05/19 وقبل سفر المصري الأخير إلى إسطنبول وبموافقته.
فيما بين البيان أن المصري "طلب تأجيل المؤتمر الصحفي من يوم الأحد الموافق 05/19 إلى يوم الأثنين 2019/05/20 خوفاً من أن لا يتمكن من الوصول إلى عمان في الوقت المحدد للمؤتمر وقد تم ذلك، ومع ذلك لم يحضر المؤتمر الصحفي”، فيما انتقد البيان ما وصفه بقول المصري "عدم علمه بموعد المؤتمر”.
وانتقد بيان اللجنة التحضيرية المصري، حين قال إنه كان بإمكانه أن يُعرب وبكل بساطة عن عدم رغبته بالاستمرار في عضوية التجمع أو أنه لا يستطيع أو لا يريد أن يبقى عضواً فيه. وتحدث البيان عن رسالة بعث بها المصري إلى عبيدات بتاريخ 2019/05/19 يعلمه، بموعده مع الطبيب في 20/5، مبديا "اعتذاره الشديد عن هذا الوضع الحرج والفوضوي لك أولاً ولي ثانياً”، وفقا لنص البيان.
وأكد التجمع في توضيحه، أن عمله "مستمر، وأنه سيضم في عضويته كل من يوافق على مبادئه ومرتكزاته ويختار أن يكون فيه”، مشيرا إلى أن المصري "لم يعد عضوا في التجمع”.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.