شريط الأخبار
وفاة سيدة إثر حريق منزل في محافظة الزرقاء الخوالده: إنها حربٌ أشد...فأحذروها الاعتداء على مسن بأداة حادة في مستشفى البشير زواتي: اجراءات وراء تأخير التزويد بالنفط العراقي ولا مشاكل رسالة سرية لـ" صدام حسين " عقب لقاء جمعه بحافظ الأسد في الاردن الأمن ينفي صحة الفيديوهات المتداولة وارتباطها بحادثة الصويفية تم التوقيع على الاتفاق النهائي.. السودان يكتب صفحة جديدة في تاريخه الحديث 3 ملايين دينار لتعويض تجار وسط البلد من متضرري سيول الشتاء مجلس نقابة المعلمين يلتقي الوزير المعاني ويقدم مقترحاته لتمويل علاوة الـ50% صحيفة: 4 آلاف شركة سورية في الاردن المعاني: نتائج تكميلية التوجيهي قد تعلن قبل الخامس من شهر أيلول إخماد حريق مستودع "صناديق خشبية" في عمّان ابو رمان: حذرت الحكومة من رفع الضريبة ستؤثر على الايراد "الطاقة والمعادن" تحيل 8 مقالع مخالفة الى الحكام الإداريين تخفيض أسعار وبدلات الإيجارات في المدن الصناعية الجديدة مطلب إغلاق النوادي الليلية يجتاح مواقع التواصل اختطاف مواطن أردني ونجله في جنوب أفريقيا.. والخاطفين يطالبون بفدية للإفراج عنهما السفير الافغاني: الأردن يلعب دورا حيويا في استقرار المنطقة وأمنها أردني حمل أمّه إلى عرفة قبل 50 عاماً .. فماذا طلب من ابنه؟ "السرطان" ينهي حربا "إلكترونية" بين المجالي وبهجت سليمان
عاجل

الخلافات العلنية حول "الوطني للتغيير" تنزع عنه زخم الإطلاق

الوقائع الإخبارية : انعكست الخلافات العلنية حول حيثيات إطلاق "التجمع الوطني للتغيير”، سلبا على الزخم السياسي الذي كان متوقعا أن يرافق إطلاق التجمع الأسبوع الماضي، وذلك بعد أسابيع من التسخين والتسريبات الإعلامية حول موعده ومضامينه. قضية إشهار التجمع، الذي تصدره رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات، تمحورت حول غياب شريكه رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري عن المؤتمر، باعتبارهما أحد قطبي التجمع، حتى يوم الإعلان.
ومنذ إطلاق التجمع يوم 20 الحالي، دفع تفاقم التأويلات بشأن غياب المصري، إلى التعبير عن الخلافات بلغة لم تتسم كثيرا بالدبلوماسية بين شخصيات سياسية وازنة ومؤثرة، بدأت منذ إجابة عبيدات عن غياب المصري في المؤتمر الصحفي، ومن ثم إصدار الأخير بيانا تفصيليا يشرح فيه موقفه من التجمع ومقدمات إعلانه، حتى صدور بيان اللجنة التحضيرية للتجمع ليل السبت، إعلانها انقطاع صلة المصري بالتجمع كعضو منضو فيه.
لكن مصادر بالتجمع كشفت ، أن الخلافات الحقيقية ليست بين شخصي عبيدات والمصري، بل تتعلق بتحفظ الأخير على انضواء أكثر من شخصية وصفت بـ”المعارضة اليمينية” في اللجنة التحضيرية للتجمع، وأن تفصيلات عديدة بين قطبي "التجمع” عبيدات والمصري، رغم انسحاب المصري، لاعلم لبقية أعضاء اللجنة التحضيرية بها، اتخذت شكل مراسلات "ثنائية” يتحفظ كلا القطبين عن الكشف عنها، ولا تتعلق بخلافات شخصية حتما.
وشكلت تمثيلية اللجنة التحضيرية، جدلا أيضا في التجمع قبل إشهاره، حيث عبر المصري عن قلقه من توجهات البعض السياسية فيها، لما سينعكس على القرارات اللاحقة، في الوقت الذي اعتبر عبيدات أن أي تصويت داخل اللجنة سيكون خلاصة لخيار تشاوري.
ورغم ذلك، أكدت مصادر مطلعة  نقلا عن مقربين من عبيدات والمصري، الاكتفاء بما صدر ووقف التداول بالخلافات حتى الآن، رغم إبداء المصري برسالة خطية لعبيدات أيضا، مخاوفه من التعجل بالاشهار ودلالات التوقيت، والحاجة إلى إحداث توافق على نطاق أوسع في الأوساط السياسية على مبادئ التجمع، مع التأكيد على أن التباين يندرج في إطار اختلاف الرؤى السياسية.
في الأثناء، لم تؤكد أي من المصادر أن أحد أسباب الخلاف غياب دعوة حزب جبهة العمل الإسلامي عن مناقشات التجمع أو الانضمام إليه، مؤكدة أن الدعوة لم توجه رسميا لأي حزب سياسي أو شخصية مباشرة، وأن اللقاءات كانت تتم بمبادرات من عدد من المهتمين بتشكيل إطار سياسي جديد.
في مقابل ذلك، كشفت مصادر أن حزب جبهة العمل الإسلامي، أبدى اهتمامه بالتجمع، عبر تقديم لائحة من 10 نقاط للانضمام إلى التجمع كطرف رئيسي، إلا أن كلا من عبيدات والمصري لم يعاودا الاتصال رسميا بالحزب، لمناقشة ذلك، ولم يشارك الحزب فعليا بأي من الاجتماعات أو اللقاءات التشاورية.
وشكل تمثيل عدد من الأحزاب السياسية دون غيرها، سببا للجدال الداخلي أيضا، رغم عدم تمثيلها بالصفة التنظيمية، حيث أكد مصدر حزبي أن الأحزاب التي شاركت في التجمع "شاركت عبر صفة الأمناء العامين فقط لها، وليس باسم الحزب كتنظيم سياسي”.
ويلفت مراقبون، إلى أن بعض القوى اليسارية والقومية لم تندفع نحو التجمع، بحسب ما علم من مصادر حزبية، على ضوء خلافات سابقة شهدها التجمع الوطني للإصلاح، الذي أطلق في 2011 بقيادة عبيدات أيضا، وذلك على خلفية الخلافات الحادة التي عصفت بالتجمع بسبب الأزمة السورية والمشاركة في الانتخابات النيابية في 2013، حيث كانت الجبهة حينها تتبنى موقف المقاطعة للانتخابات.
وعلى مستوى بيان اللجنة التحضيرية للتجمع، فقد قالت في بيانها ليل السبت، إن المصري رافق مسيرة إنشاء وتشكيل التجمع الوطني للتغيير وساهم في حضور الاجتماعات والترشيحات وفي صياغة البيان الأساسي للتجمع بصفته عضواً في اللجنة التحضيرية المؤقتة، وأن تأجيل موعد الإشهار الأول الذي كان مقرراً عقده يوم السبت الموافق 05/11 ، تم بناء على طلب المصري ، وأن اللجنة التحضيرية المؤقتة اتفقت على يوم الأحد الموافق 05/19 وقبل سفر المصري الأخير إلى إسطنبول وبموافقته.
فيما بين البيان أن المصري "طلب تأجيل المؤتمر الصحفي من يوم الأحد الموافق 05/19 إلى يوم الأثنين 2019/05/20 خوفاً من أن لا يتمكن من الوصول إلى عمان في الوقت المحدد للمؤتمر وقد تم ذلك، ومع ذلك لم يحضر المؤتمر الصحفي”، فيما انتقد البيان ما وصفه بقول المصري "عدم علمه بموعد المؤتمر”.
وانتقد بيان اللجنة التحضيرية المصري، حين قال إنه كان بإمكانه أن يُعرب وبكل بساطة عن عدم رغبته بالاستمرار في عضوية التجمع أو أنه لا يستطيع أو لا يريد أن يبقى عضواً فيه. وتحدث البيان عن رسالة بعث بها المصري إلى عبيدات بتاريخ 2019/05/19 يعلمه، بموعده مع الطبيب في 20/5، مبديا "اعتذاره الشديد عن هذا الوضع الحرج والفوضوي لك أولاً ولي ثانياً”، وفقا لنص البيان.
وأكد التجمع في توضيحه، أن عمله "مستمر، وأنه سيضم في عضويته كل من يوافق على مبادئه ومرتكزاته ويختار أن يكون فيه”، مشيرا إلى أن المصري "لم يعد عضوا في التجمع”.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.