الخوالدة: لكل شيء ثمن
شريط الأخبار
شاهد بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات وفاة شخص اثر حادث تصادم في محافظة العقبة الاردن .. تجار الموز يلوحون بالتصعيد إزاء لمنع استيراد الموز العربي بالصور..الدفاع المدني يساعد عدد من المواطنين مع راعي أغنام حاصرتهم مياه الأمطار في الرويشد ضبط نصف طن احطاب بالقرب من مخيم جرش بالصور...الدفاع المدني يخمد حريق أعشاب جافة وأشجار مثمرة في محافظة اربد العجارمة: لا يجوز لمجلس الوزراء أن يحتمي وراء مجالس استشارية الصفدي: الأردن ملتزم بدوره في محاربة داعش النائب عطية : الرزاز وعدني بدراسة الإفراج عن معتقلي الرأي إصابة شخصين إثر حادث دهس في البلقاء مندوبا عن الملك.. العيسوي يحضر مراسم وصول جثمان المرحوم السفير أحمد الجرادات الدفاع المدني يحذر من عدم الاستقرار الجوي ويدعو للابتعاد عن أَماكن تشكل السيول اشتباك بين فيدال وصحفيين عقب خسارة النشامى انقاذ 10 اشخاص حاصرهم البرد والمطر في المفرق اصابة 7 أشخاص اثر تدهور باص بالقرب من جسر النعيمة في اربد نقابة تجار الذهب تحذر من أي عروض في أسعار البيع بالأسواق المحلية وفاة سبعيني إثر حادث دهس في محافظة إربد العضايلة: نحرص على التواصل مع وسائل الإعلام بعد زيارته المفاجئة...الملك يوجه بتوسعة وتحديث مستشفى التوتنجي الروابدة: استعدنا الباقورة والغمر ومن لا يحمي الوطن لا يستحق العيش فيه
عاجل

الخوالدة: لكل شيء ثمن

الوقائع الإخبارية: قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالدة في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

بعيدًا عن المجاملات.. ومن باب لا خير فيمن يرى ضعفاً أو خطأً ويمتلك النصيحة ولا ينصح.. حتى لو كان الأمر لا يعنيه.. فما بالك إذا الأمر يعنيه.. صالح الوطن يهم الجميع.. فخيرا إن أصاب فيما رأى ونصح.. وإلا فيُصحح ما لديه..

قال أحدهم ذات يوم "إذا سادت الحسابات الضيقة التي تحكمها المصالح والمنافع الفئوية.. فحينها لكل شيء ثمن.. يدفعونه أو يقبضونه الأشخاص.. فهناك من يدفع ثمن قرار أو موقف أو رأي.. وهناك من يقبض ثمن قرار أو موقف أو رأي.. بالتأكيد الأول مهما أُبعد أو هُمش يرى نفسه دائما في القمة والآخر مهما علا وبقى يجد نفسه في القاع.. فطوبى لمن يدفعون هكذا ثمن.."..

لا يستمر السكوت على الأخطاء.. كبرت أو صغرت.. ومهما كان نوعها أو تصنيفها.. وأبسط دليل على انزعاج الناس أنهم يتفاعلون مع أي حدث كان وقد ينفعلون لأي أمر كان.. لعوامل شتى.. والأزمة في معظمها مردها ضعف الثقة.. ومن يراهن على استمرار السكوت فهو خسران..

خدمة الوطن هي الفيصل والأساس في كل شيء.. ولا يتحقق ذلك أبدا مع أي تمييز أو محاباة أو تنفيع لفئة دون غيرها من الفئات..

تذكروا جيدا توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني لتحسين الوضع الاقتصادي.. وتيقنوا أن لا سبيل لتحقيق ذلك ما لم يرتقي نهج عملكم.. وهذا تحكمه قدرات ومهارات خياراتكم..

ولهذا اختاروا الأكفياء للمواقع القيادية ولرئاسة وعضوية مجالس إدارة الشركات.. فبوجود هؤلاء يُصنع الفرق.. ويتحسن الأداء.. وتنضبط النفقات وتزداد الإيرادات.. أما بغيابهم فالأداء من ضعيف إلى أضعف.. ولا يبقى أمامكم حينها إلا أن تندبون الحظ وتقدمون الأعذار..

أما المعارف والأصدقاء فحقهم عليكم لا يتخطى المودة والاحترام.. أما المواقع فهي أمانة ومسؤولية.. لا تُسخر لخدمة أحد.. بل توكل لمن يستحقها وهو أهل لها..

أما النوع الآخر من الثمن وهو يختلف بطبيعته عما ورد أعلاه، فهو ثمن مستوى الإدارة والأداء.. وهو ما بين قوي وضعيف.. تقبضه أو تدفعه المؤسسات.. تقبضه بقيادة الكفاءات.. وتدفعه إذا لم تحظى بمن هم على النهوض بها لقادرون.. وحصيلة تلك الأثمان يتحملها الوطن ويدفعها أضعافا مضاعفة ولعدة مرات.. فلا تُكبّدونه هكذا ثمن..

ليس منا من يريد للوطن أن يدفع ثمنا مرده ضعف إدارة أو أداء.. وما دام هذا الشأن بأيدينا، فعلى الجميع على اختلاف مواقع المسؤولية تدارك ذلك بالعمل..


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.