الخوالدة: ماذا يريدون؟
شريط الأخبار
تجار يجددون مطالبهم بتجويد تطبيقات اوتوبارك اربد الأردن يدين عدوان الاحتلال على غزة ويحمله مسؤولية التصعيد بالأسماء...مطالبة نيابية بإدارج استعادة الباقورة والغمر ضمن الاعياد الوطنية بالصور... بلدية السلط تضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية بالاسماء...احالات على الاستيداع في الدفاع المدني تربية الأعيان: زخم طلابي في الجامعات وتحذير من جودة المخرج بأمر ملكي !! حل وإعادة تشكيل المجلس التنفيذي لمؤسسة المتقاعدين العسكريين بالصور...احباط محاولة تهريب حبوب مخدرة أخفيت داخل عبوات من مادة القهوة النائب مصلح الطراونة : ليست أمي... لكنها غطتني ذات برد وأطعمتني ذات جوع " مكافحة الفساد " : قوى الشد العكسي لن تزيدنا الإ اصرارًا على ملاحقة الفاسدين النائب الحياري : تعيينات الرزاز للمصالح الشخصية والصداقة والسباحة والتجارة وركوب الخيل حقيقة منح 5 دنانير رصيد مجاني لجميع المواطنين نقابة اصحاب المعاصر تحذر من معاصر زيتون تخالف القانون ذوو المعتقلين السياسيين الأردنيين في السعودية ينظمون اعتصاماً أمام الخارجية غداً الأربعاء دهس فتاتين بحادث مروع بالقرب من كلية غرناطة في إربد الطراونة يترأس اجتماع لجنة الرد على خطاب العرش واختيار القاضي رئيساً لها الأمن يدعو الأردنيين لمراقبة أطفالهم عند استخدامهم للإنترنت والألعاب الإلكترونية الأردن .. حارس متنزه يهتك عرض طفل والجنايات تصدر حكمها بحقه "التلهوني" 504 جلسات محاكمة عن بعد في محاكم المملكة وفاة سيدة سبعينية اثر حادث دهس في محافظة الزرقاء
عاجل

الخوالدة: ماذا يريدون؟

الوقائع الإخبارية: قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالدة في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

شاركت قبل أيام، وبدعوة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي، في ورشة عمل مناقشة محور "التنمية السياسية" من تقرير حالة البلاد لعام ٢٠١٩.

استمعت إلى مداخلات وملاحظات المشاركين التي تناولت الشأن السياسي والحزبي والتحول الديمقراطي وذهب البعض إلى القول بعدم توفر الإرادة السياسية.

الملاحظات الناقدة جاءت عامة ومكررة وغير محددة، بل اعتدت على سماع نفس الملاحظات منذ سنوات مضت.

كل ما فهمته أنهم ينتقدون، ولكنني حقا لم استطع معرفة ما المطلوب بالضبط، وماذا يريدون بالتحديد؟.

وكانت مداخلتي:

"أن الإرادة السياسية للتحول الديمقراطي متوفرة.. ومنذ أمد بعيد.. والدليل على ذلك أولآ وجود هذا العدد الكبير من الأحزاب وإن كنت لا أفضل كثرة العدد.. لكنه دليل إرادة سياسية حقيقية.. وثانيًا وجودنا في هذه الورشة نناقش بأريحية تامة هذا الموضوع..

من بديهيات التحول الديمقراطي أن يترك للمواطن كامل الحرية ليقرر فيما يتعلق بنشاطه السياسي وانضمامه من عدمه للأحزاب وكذلك حريته بالانتخاب.. وهذا متوفر ومتفق تماما مع الدستور.. فهو حق كفله الدستور..

وهنا يبرز دور الأحزاب في جذب الناس من خلال تبنيها لبرامج عمل تخدم الناس.. وكذلك الحال لا ادعم وجهة النظر التي تطالب بأن الترشح لمجلس النواب يكون فقط للحزبيين أو وضع كوتا للأحزاب بل ان الانتخاب يعكس إرادة الناخب وقناعته ولا يفترض وضع أي قيود أو محددات أو شروط على هذه الإرادة والقناعة.. فالأحزاب البرامجية القوية هي من تحصد من تلقاء ذاتها مقاعدا نيابية..

لا ننسى أن قناعة وقرار الناخب مرتبط بسلم أولوياته.. ولا ننكر أن التشريعات تنظم عملية الانتخاب وتضبط إجراءاتها.. إلا أن مخرجاتها تعتمد بشكل أساسي على إرادة الناخب وقناعاته..

وأخيرا، أقترح إن كان هنالك من نقاط أو ملاحظات أو مطالب فلتطرح بشكل محدد وبمنتهى الوضوح.. بدلًا من الكلام المكرر العام.."..






 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.