شريط الأخبار
مجهول يطلق عيارات نارية في منطقة دوار الباشا في الكرك ويلوذ بالفرار إصابة شاب إثر تعرضه للطعن في الرمثا ارشيدات: سنرسل قريبا إنذارا عدليا للرزاز لإلغاء إتفاقية الغاز وفاة عامل مصري اثر سقوطه من الطابق الخامس في اربد الخوالده: أنظمة التنظيم الإداري لا تنص على مهام "الزراعة": "أفعى فلسطين" من الأنواع المهددة بالانقراض في الأردن المساعدة : بوصفي وزيرا سابقا..من غير المناسب تقريع الموظف الحكومي علنا بالصور....مداهمات امنية تسفر عن القبض على ستة أشخاص بحوزتهم كميات من أشتال المخدرات شاهد بالصور .. اتلاف مواد غذائية منتهية الصلاحية في الزرقاء أمن الدولة : 20 سنة اشغال شاقة لتاجر مخدرات القبض على (3) أشخاص اشتركوا بجريمة قتل الموقر رئيس فرع نقابة المعلمين في الزرقاء ونائبه يقدمان استقالتهم بالصور .. الملك وأمير الكويت يؤكدان عمق العلاقات الأخوية الأردنية الكويتية مالية النواب توصية باسترداد 704 آلاف دينار مصروفة كحوافز ومكافآت بالصور..وفاة سائق بتدهور مركبته على شارع المية تعرض (3) مراقبي أسواق للاعتداء من قبل بائعا دجاج في جرش الحكومة تعلن ارتفاع أسعار برنت والمشتقات النفطية خلال الأسبوع الثالث من آيار ذوو متوفى يتهمون مستشفى الجامعة الأردنية بوفاة ابنهم و الاخير ينفي الداوود: مخالفات جديدة إلى مكافحة الفساد وإحالات إلى النائب العام هيئة تنظيم النقل البري تحذر من استخدام تطبيقات نقل الركاب غير المرخصة
عاجل

الدراسة والدليل !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
عنوان الدراسة التي أعلن عنها المجلس الاقتصادي والاجتماعي " الأوضاع المالية للجامعات الحكومية الواقع والحلول " وهي دراسة على درجة عالية من الأهمية لأنها اعتمدت على معلومات ومسوحات وبيانات من الجامعات نفسها ، وتم إعدادها بطريقة معرفية أعمق وأدق ، وخرجت بتوصيات سيتم تحويلها بعد اقرارها إلى سياسات تنفذ عبر خطط برامجية وفق جدول زمني محدد ، طبقا لما صرح به رئيس المجلس الدكتور مصطفى الحمارنة .
أظهرت الدراسة أن أهم التحديات التي تواجهها تلك الجامعات تكمن في غياب الاستقلالية ، والمديونية ( 137) مليون دينار ، وضعف استقطاف المزيد من الطلبة الوافدين ، وعدم القدرة على التحول إلى مفهوم الجامعة المنتجة ، ولو كنت حاضرا ذلك الاجتماع الذي انعقد في الجامعة الأردنية لعرض الدراسة ، لوضعت كل تلك الأسباب والتحديات تحت عنوان " غياب الحوكمة " !
قبل عدة سنوات تعرفت على المبادئ التي تقوم عيلها وثيقة " المغناكارتا " التي أنشئت بمبادرة من جامعة بولونيا الايطالية ، والتي تضم حوالي 800 جامعة أوروبية ، وتتيح الفرصة لجامعات من خارج القارة الانضمام لها ، باعتبارها وثيقة أخلاقية تهدف إلى تكريس قيم التعليم الجامعي والبحث العلمي ، ودور الجامعات في تحقيق التقدم العلمي والثقافي والمعرفي ، ولكن الهدف الأسمى يتعلق بضمان استقلالية الجامعات في تحديد دورها ووسائلها في خدمة المجتمع الإنساني .
استقلال الجامعات هو الأساس ، ولكن حوكمة الجامعات هي الطريقة التي تحقق تلك الغاية ، ولذلك أقمنا منذ أربع سنوات مجلسا لحوكمة الجامعات العربية يتخذ من عمان مقرا له ، بهدف تعزيز تلك المفاهيم التي تحول الجامعات إلى مؤسسات حقيقية بالمعنيين القانوني والمؤسسي ، ووضع المجلس دليلا أعده خبراء متخصصون لكي تعتمده الجامعات في إدارة العملية الأكاديمية على أسس المشاركة والشفافية والمساءلة .
الجامعات سواء كانت حكومية أو أهلية تقف على مسافة واحدة من معظم التحديات التي أشارت إليها الدراسة ، ولا بد هنا من الإشارة إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها تدرك طبيعة تلك التحديات ، وكيفية التغلب عليها ، وتعمل على حث الجامعات لتطوير أدائها وتحسين مخرجاتها ، وتعتمد معايير عالمية لتقييمها ،من أهمها شهادة الجودة التي تلزم حتما الجامعات الحاصلة عليها بالمحافظة على الانجاز وتعظيمه ، وفي ذلك ما يحقق قدرا من الارتقاء بالقطاع الأكاديمي الأردني .
الدراسة حللت جانبا من المشكلة ، وفي دليل حوكمة الجامعات العربية ما يقودنا إلى حلول عملية ، ولكني أجدد الدعوة مرة أخرى إلى ضرورة عقد مؤتمر علمي وطني يناقش واقع التعليم العالي في بلدنا ، ويفضي إلى إستراتيجية وطنية تأخذ في الاعتبار قضايا مثل الجامعة المنتجة ، والفضاء المعرفي ، ومناهج التدريس ، واستقطاب الطلبة الوافدين ، والانفتاح على المستوى العالمي ، والاستفادة من التجارب المثلى ، وغير ذلك من المحاور التي تزيد من قدرة هذا القطاع على تهيئة القوى البشرية المدربة والمؤهلة ، وتوظيف البحث العلمي لخدمة قضايا التنمية ، وعندها يتحول القطاع كله إلى قطاع إنتاجي ، يصب حصاده في مداخيل الدولة !

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.