شريط الأخبار
بالوثيقة...86 نائبا يطلبون جلسة مناقشة عامة حول الباقورة والغمر الاعتداء على ممرضة بمستشفى الأميرة بسمة النائب الطيطي يتبنى مذكرة لإعفاء مرضى السرطان من نسبة الفاتورة العلاجية الصحة تعلن أسماء المقبولين بكليتي رفيدة ونسيبة للتمريض للتمريض "بلدي اربد" يقرر عدم إيقاع عقوبات بحق موظفيه المضربين شاهد بالصور...انهيار جبلي يغلق مؤقتاً طريق جرش عمان بالتفاصيل ...الاجهزة الامنية تتعامل مع ٣ قضايا نوعية خاصة بالمخدرات خوري يطلب من "الخارجية" تفاصيل كاملة حول مصير "الخوذ البيضاء" بالصور ... البدء بتوجيه الانذارات العدلية للحكومة حول أراضي الباقورة والغمر " النزاهة ومكافحة الفساد " تحيل ملف مستشفى البشير الى الأدعاء العام الرزاز : نقوم بدراسة مطالب عمال البلديات وسنجد الحلول المناسبة لها بأسرع وقت النائب تمام الرياطي تفجرها: ابحث عن وظيفة لكي أعيش !! خرجت بلا تقاعد ولا تامين صحي الخارجية : " 279 " من " الخوذ البيضاء " من اصل 428 غادروا الاردن 85 مادة صحافية في 57 وسيلة إعلامية تناولت التعديل الوزاري على حكومة د. عمر الرزاز أبو رمان: نقل موازنة الوحدات المستقلة خطوة إصلاحية الحياة تدب بمعبر جابر-نصيب .. كيف كانت العودة؟ نقيب المهندسين ينفي دخول المدعي العام للنقابة ويؤكد: ما يجري "قضية تحقيقية قديمة" بالصور .. ضبط حفارة مخالفة تحفر بئر مخالف في وادي السير وتوقيف 6 اشخاص قنديل: دخول شاحنة برتقال فقط من سورية إلى الأردن الملك يلتقي رؤساء مجالس المحافظات
عاجل

الذّنَبُ يحرّك الفيل

محمد داودية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبلاده الكبيرة، اكبر الخاسرين من صفقة إرضاء نتنياهو وحلفائه المتطرفين الإسرائيليين وشراء عداء العرب والمسلمين في كل أرجاء المعمورة. وسيعيد ترامب صورة «الأمريكي القبيح» التي جسدها الكاتب الأمريكي وليم ليدرر.
أولا: يكافىء دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، صديقه نتنياهو زعيم التطرف الإسرائيلي، وحلفاءه في الحكومة والمجتمع الإسرائيلي، حين يقدم لهم أكبر إنجاز سياسي دبلوماسي ديني، هو نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. والاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل.
ثانيا: يزوّد دونالد ترامب قوى الحلول العسكرية الفلسطينية والعربية والكفاح المسلح، بحجج مفحمة دامغة على أن مساعي السلام «التلهوية» التي امتدت 50 سنة، منذ 1967 حتى اليوم، قد انتهت وفشلت كليا.
ثالثا: سيقاوم الشعب الفلسطيني الجبار، مدعوما بقوى الأمة العربية الحرة الحية، هذين القرارين المهولين المرعبين، وسيكون ثمن تنفيذهما، الكثير من العمليات الاستشهادية، وأعمال العنف المضاد والقمع والرصاص المصبوب، وسقوط الضحايا من كل الأطراف: الامريكية والإسرائيلية والأوروبية والفلسطينية والعربية.
رابعا: الرئيس الأمريكي ينقل بلاده ومصالحها، بسرعة الضوء وفورا، دون مبرر، سوى المبرر الانتخابي وكرسي الرئاسة الأمريكية، من خانة الوسيط غير النزيه، المنحاز باستمرار، إلى خانة العدو السافر وخانة شريك المعتدي الإسرائيلي الذي يُعرِض عن حق شعب فلسطين الشرعي.
خامسا: عمل الملك عبدالله الثاني بكل طاقته وسخّر كل علاقاته وقدّم لجميع القادة في كل العالم، كل نصحه الصادق من أجل الاعتراف بحقوق شعب فلسطين في إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس وحذّر جلالته من استمرار الإعراض عن تلبية هذا الاستحقاق المشروع وأثره على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة ودوره في تغذية التطرف والعنف.
سادسا: قدّم الملك عبد الله الثاني نصيحة الصديق الخبير المُلم بجذور الصراع العربي الإسرائيلي، العارف بمكانة القدس في الديانتين الإسلامية والمسيحية ودور العدوان التوسعي في تخليق العنف ودعم التطرف والإرهاب في المنطقة. وها هو الملك يؤكّد للرئيس الأمريكي أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين الذين تشكل لهم القدس حقيقة دينية مقدسة وحقا مشروعا لا يمكن التفريط فيها.
سابعا: إنّ هذين القرارين المنحازين انحيازا سافرا كليا لصالح الاحتلال الاسرائيلي هما قراران عدوانيان ضد حقوق شعب فلسطين العربي وهما صاعقان سيفجران الغضب والسخط على امتداد العالم الإسلامي. علاوة على ان الأمم المتحدة لا تعترف بضم القدس ولا باحتلال الضفة الغربية عام 1967.
ثامنا: لقد أعرض الرئيس الأمريكي عن الاستماع الى صوت الحكمة والحق والخبرة والتجربة التي قدمها ناصحا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بهدف إحقاق الحق ودرء العنف والغضب وتجنيب المنطقة انفجارات هائلة مدمرة نرى أنها تتخلق الآن، وتحقيق السلام العادل الشامل في المنطقة.
ها هو هذا الرجل العجيب الغريب زعيم أكبر قوة عسكرية واقتصادية وعلمية في العالم، لا يعرف أية نيران أشعلها في الشرق الأوسط. وها هو يتبع إسرائيل، ذنب الاستعمار الغربي القديم ومخلفاته في بلادنا، في صيغة غريبة هي صيغة «الذّنبُ يحرّك الفيل».
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.