شريط الأخبار
 

الرزاز: الوباء خطير ونعد نفسنا لمرحلة ليست قصيرة والحكومة تحضر لما هو أسوأ

الوقائع الاخبارية :قال رئيس الوزراء عمر الرزاز إن ما نراه حول العالم جراء هذا الوباء خطير جدا وعلينا ان نعد أنفسنا لسباق مسافات طويلة.

وقال الرزاز في تصريحات للتلفزيون الأردني "الحظر يوم الجمعة للتحضير لما هو أسوأ لا قدر الله، وأرقام الاصابات هي المؤشرات".

ووصف الرزاز الوضع الحالي بـ"سباق المسافات الطويلة"، مؤكدا أن الحكومة لديها دراسات لبدائل وتحضر لما هو أسوأ –لا سمح الله-.

وقال الرزاز إن أرقام الإصابات بالفيروس اليوم جيدة مقارنة بيوم أمس.

وأكد الرزاز أن الأردن قادر على تحمل هذه المرحلة "وليس لدي أدنى شك"، مستدركا قوله أن الوضع يتطلب الالتزام باجراءات الوقاية ومنع الانتشار.

وشدد على أن القانون سيتم تطبيقه على الجميع ولا تهاون فيه.

وعن توقعات الرزاز للتغلب على فيروس كورونا قال إنه لا يوجد خارطة طريق لدى احد بالعالم لكن يجب الالتزام بإجراءات الوقاية للتغلب على الوباء.

وأكد الرزاز، أن وضع الأردن جيد جدا مقارنة مع الدول الاخرى، مشيرا الى وجود 10 فرق حكومية للتعامل مع الازمة من مختلف الجوانب.

وقال الرزاز: "فخورون بقطاعنا الخاص وقدرته على التأقلم"، مؤكدا ضرورة الحفاظ على الشركات في هذه المرحلة.

وأكد رئيس الوزراء قدرة الأردن على تجاوز المرحلة، قائلا: "اعتمدنا المصارحة والشفافية مع المواطنين".

وبين أن الضمان الاجتماعي هو الوسيلة الوحيدة لمساعدة العامل وصاحب العمل، مبينا أن الحكومة اتخذت اجراءات للتخفيف من تداعيات الازمة على القطاع الخاص.

وأكد الرزاز أن أثار سلبية كبيرة ستنتج عن الفيروس على الاقتصاد الأردني والعالمي، مشيرا الى عدم قدرة الحكومة على تعويض الجميع.

وحول المبادرات والتبرعات الأردنية، قال الرزاز إنها مصدر فخر للأردن، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان يوم الأحد القادم عن أرقام التبرعات.

وقال الرزاز إن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعمل على برنامج متكامل لمساعدة العاملين الذين تأثروا سلبا بشكل أو بآخر.

وأهاب الرزاز بالعاملين الذين لم يشتركوا بالضمان، أن يقوموا بالاشتراك الآن، معزيا قوله "لأنها الطريقة المثلى لنحميهم ولا استطيع مساعدته كموظف إذا لم يسجل بالضمان".

ولفت إلى أن "الاقتصاد العالمي يتعرض لضربات قاسية وأن الاقتصاد الأردني أيضا تأثر، لكن التأثير سيختلف من قطاع لقطاع وحسب طبيعة المنشأة".

وأكد الرزاز أن الجانب الصحي هو الأولوية الآن، وأن الأولويات الاقتصادية تأتي بعده.

وقال: "لدينا لقاء غدا مع رؤساء الغرف والجمعيات لنطرح عليهم مجموعة من الوسائل التي ستساعدهم على تجاوز هذه الازمة، وعليهم أن يتحملوا جزءا من العبء".

وأضاف "أكيد ستتأثر الدولة اقتصاديا ولن يكون بمقدورنا معالجة وضع الجميع".

وحول استقالة وزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة، قال: "أصدرنا تصاريح للوزارات لتزود العاملين بتخصصها؛ وتوقعنا أن تذهب التصاريح للشخص الخاطئ، وفعلا حصلت هذه التجاوزات، ورأسا فتحنا تحقيقا بالموضوع ووجدنا أن وزارة الزراعة كانت الأكثر تعرضا لهذه الحالة".