شريط الأخبار
القبض على مطلوب خطير بمنطقة الوهادنة في عجلون جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة الاردن في الامم المتحدة اليوم التنمية: لجنة تحقيق حول فيديو "وليد" و سنتخذ اجراءات حازمة شاهد بالأرقام والتفاصيل...مزاد علني جديد لبيع أرقام مميزة بالصور... مداهمات امنية تسفر عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات بحوزة ٦ اشخاص في الموقر رسمياً...الاردن يترأس مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية رئيس الوزراء السوري: معبر نصيب جاهز منذ الخميس...وهناك مطلب من الأردن للإعلان النقابات تأمل بـ "ترجمة" ما تبقى من ملاحظاتها عبر "النواب" الحباشنة والعرموطي: إحالة قانون ضريبة الدخل لمجلس النواب مخالف دستوريا العثور على جثة عشريني في منزله بمنطقة الجبيهة بعمان جمعية جماعة الاخوان المسلمين تستنكر مهرجان "قلق" بالتفاصيل .. مصورة مقطع "النائب ورقيب السير" تروي ما حدث "القبول الموحد" تعلن رابط تقديم طلبات أبناء الأردنيات بالصورة ... مدير مستشفى البشير يرد على الكاتب عمر عياصرة الطراونة يدعو النواب لجلسة الأربعاء لمناقشة القوانين التي تضمنتها الارادة الملكية ماذا قصد الأمير علي من نشر هذا الفيديو ؟ العين الكباريتي: الوضع الاقتصادي للمملكة "ليس سيئاً" ارادة ملكية باضافة" الضريبة والجرائم الالكترونية" وبنود اخرى الى جدول اعمال النواب الملك يزور مقر شبكة "CNN" في نيويورك محافظة : تطوير كافة المناهج المدرسية خلال 3 سنوات
عاجل

الرياحنة يخرج عن ” صبره” ويوجه رسالة للحكومة الأردنية

الوقائع الإخبارية : استضاف برنامج عين الحدث الذي يبث على قناة_ الأردن اليوم_ يوم أمس السبت وزير الثقافة الأسبق جريس سماوي والفنان العربي الأردني منذر رياحنة للحديث عن وفاة الفنان الراحل ياسر المصري الذي توفاه الله ليلة الخميس 23/8 /2018 إثر حادث سير مؤسف في محافظة الزرقاء.
وضمن كمّ الأسئلة التي أفاضت بها مقدمة البرنامج الزميلة قادسية الضمور على ضيوفها ، بدى على رياحنة التأثر والتوتر المصحوب بالغضب والعتب على ما أسماه ” تقصير المؤسسات والحكومة ” في إحتضان الفنانيين الأردنيين الأحياء منهم والراحلين ، وحول غياب إستغلال هذا القطاع الإقتصادي كمدخول مالي مهم للدولة الأردنية التي وصف الرياحنة أداءها بالتهميشي للفن والدراما .
والقى الرياحنة اللوم كاملاً على الحكومة مؤيداً إياه وزير الثقافة الأسبق جريس سماوي رغم محاولات الضمور في توزيع اللوم والتقصير بين الطرفين ” الممثل الأردني ، والمؤسسات المعنية ” ولكن ” قهر ” الرياحنة على الفن الأردني لم يدع لها فرصة في إستيفاء الإجابة ” الدبلوماسية ” التي كانت تنتظرها منه .
دور التلفزيون الأردني
أشار الرياحنة إلى دور مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في المساهمة في إنتاج مسلسلات أردنية تبرز الفن الدرامي او التاريخي الأردني وأشار إلى الضرائب المدفوعة شهرياً من قبل المواطن وهو مبلغ ( دينار أردني ) يضاف على فاتورة الكهرباء
قائلاً
” هنالك 9 مليون دينار أردني ضرائب تعود على التلفزيون الرسمي كل شهر من المواطن الأردني ، لماذا لا يتم تمويل إنتاج عمل فني أردني مقداره مثلاً "2 مليون” وهو ما سيعود على الدولة كأرباح بقيمة 10 مليون ؟! ”
موضحاً أن عمليه استثمار هذا القطاع لا تأتي بتمويل إنتاجي فقط بل يجب أن تكون عملية متكاملة من ترويج وإعلان وتمويل ومساحة يشترك في إنجاحها جميع المؤسسات المعنية من وزارة ثقافة وسياحة وتلفزيون رسمي ونقابة فنانيين ودعم حكومي ، ضارباً مثالاً حول بعض الدول التي تساهم في دعم الإنتاج الفني المحلي ب 30% لتعود عليها ارباح تعوض قيمة هذا الدعم وترفد إقتصاد الدولة .
وقد أثنى سماوي على إقتراح الرياحنة مؤكداً بأن هذا الدور تكاملي لا يصلح ان يقوم به طرف دون الآخر ، وبينما لغة جسد الرياحنة بدت واضحة من حيث الحزن والألم الذي يعتريه عند الحديث عن مكانته ومكانة زملائه الفنانيين الغائبين والحاضرين في الدول العربية وحجم تقديرهم، ومدى استخفاف المؤسسات الأردنية بتواجدهم وبإحتوائهم والعمل على تطويرهم والإنتفاع اقتصادياً من قطاعهم الفني .
مؤكداً أن شعبويتهم ونجاحهم تعود لمحبة الشعب الأردني والعربي لهم وإجتهادهم الشخصي في تحقيق هذا النجاح، وهو ما أثبته الشارع الأردني بكل مكوناته من خلال تشييع جثمان الراحل ياسر المصري في ظل غياب رسمي .
ولفت الرياحنة إلى أهمية الترويج للأفلام التي وصلت للعالمية أو حازت على جوائز مهمة مثل مسلسل ” ذيب ” طارحاً سؤال على الضمور
قائلاً
” أين طاقم عمل مسلسل ذيب الذي ترشح للأوسكار ؟ أين المخرج والممثل ؟ أين الإعلام والصحافة عنهم ؟ ما حالهم الآن ”
وهو ما حاولت الضمور الإجابة عليه بقولها_ بأن مخرج العمل يحمل الجنسية البريطانية_ ليجيبها الرياح
نة هو أردني يحمل الجنسية البريطانية قام بإخراج عمل بدوي أردني على الأراضي الأردنية .
وضارباً أمثلة نجاح بعض الأعمال مثل ” الإجتياح ” و ” عودة أبو تايه ” التي أخذت جوائز مرموقة غيب عنها الإعلام الأردني والترويج الأردني المؤسساتي لافتاً إلى حجم التقصير في استيعاب هذه الشريحة التي تمثل البلاد عربياً وعالمياً .
برسالة تؤكد أن "النجم” الأردني لا يسطع ضوئه في سمائه ، بل ربما يتألق في سماء البلاد العربية .
وفي سؤال الضمور لماذا لا تقوم الدولة الأردنية بإستغلال الفن كقوى ناعمة في التصدي للإرهاب والتطرف ؟
أجاب الرياحنة بأن العبء يقع على الدولة في تفعيل دور هذا القطاع من خلال خلق مساحة للفنان في ابراز دوره الوطني على الصعيد المحلي والعربي حيث أكد أن الدولة لا تقوم بواجبها كما هو مفترض .
واصفاً بأن الاعلام لا يهتم إلا بالاعلانات والترويج لها دون النظر إلى قطاع فني مؤثر كما تستخدمه الدول المجاورة وأن الحكومة لا تُعنى في توظيف هذا المشروع كما يجب .
حيث أن إمكانيات الأردن لا تتعدى عمل فني أو إثنين في العام الواحد بينما تستطيع عمل أكثر من ذلك وتستطيع أن تشكل مدخول مادي ممتاز لها.
مشيراً إلى غياب دورالصحافة عن إبراز دور الفنان الأردني ولو بشكل فردي ، مؤكداً أن نجاح أي فنان أردني لا يأتي بالصدفة وإنما هو عمل وإجتهاد وكدّ للخروج بصورة مشرفة تمثل بلده وفي المقابل لا يوجد أي جهة داعمة لهم .
متمنياً بدوره كفنان أردني أن تتاح له الفرصة ولزملائه بتجسيد شخصيات تاريخية أردنية أو عربية تحظى بالدعم الحكومي المؤسساتي في الأردن .
وأكد جريس على أهمية تأسيس بنية تحتية للفن من خلال عمل صندوق لدعم الدراما الأردنية وذلك بالتعاون مع أجهزة الحكومة والقطاع الخاص موضحاً بأن هذا الأمر لن يكون إلا بقرار سياسي ضارباً أمثلة نجاح الدراما السورية والتركية .
وذكر أهمية ما قدمه الأردن من كتاب سناريوهات وفنانيين يجب أن يتم العمل على إحقاق نجاحاتهم .
وحول معاناة الأردني على الصعيد الفني والرياضي والسياسي يقول الرياحنة ان التقصير يقع على الجميع من الإعلام والصحافة والحكومة في الترويج لنجاحاتهم .
وحول إهتمام التلفزيون الأردني بالأرشيف الأردني
دعا جريس التلفزيون الأردني الى اعادة ارشفة المواد التي يمتلكها حيث إعتبرها فرصة لإحياء معظم اهم الأعمال الأردنية البدوية والإجتماعية في فترات زمنية مهمة في إنطلاقة الدراما الأردنية.
وأختتم اللقاء بمطالبة لتفعيل نظام التأمينات لأبناء الفنانيين واعادة النظر في تفعيل دور القطاع الفني إقتصادياً وحقوقياً .
وبينما كان اللقاء الذي فتح النافذة على هموم الفنان الأردني عنوانه_ رحيل الفنان العربي الأردني ياسر المصري_ إلا أن ياسر تمكن من خلال لسان حال أحبته وزميله وصديقه الرياحنة أن يتحدث عن همومه وعمله وحلمه بأن يتم معاملة الجسد الفني الأردني كما يعامل الفنان الأردني بلده ويمثلها بالخارج ويكرم كما كرّم وإحترم بلاده ونقل عنها صورة مشرفة في البلاد العربية ويقدر حياً وليس ميتاً .


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.