شريط الأخبار
 

"الزراعة": %30 نسبة انخفاض أسعار الأضاحي بسبب "كورونا"

الوقائع الإخبارية: كشف مساعد الأمين العام للثروة الحيوانية في وزارة الزراعة، علي أبو نقطة، عن وجود 270 ألف رأس من الخراف البلدية حاليا، و200 ألف رأس مستورد، استعدادا لاستقبال عيد الأضحى المبارك، مبينا أن مجموع الأضاحي التي يتم ذبحها خلال فترة عيد الأضحى تقدر بـ250 ألف رأس من مختلف أنواع الماشية.

وقال أبو نقطة  إن إلغاء موسم الحج لهذا العام بسبب جائحة كورونا لم يؤثر على تصدير الخراف للمملكة العربية السعودية ولا لدول الخليج، حيث إن تصدير الخراف الأردنية لدول الخليج، يتم طوال العام، لافتا إلى تصدير ما يقارب 500 ألف راس على مدار سنة، وأنه تم تصدير من الخراف الأردنية لدول الخليج منذ بداية العام ولغاية الآن 270 ألف رأس.

وأضاف، أن الأضاحي المستوردة المتوفرة في المملكة حاليا مستوردة من رومانيا وأستراليا وإسبانيا، مؤكدا أن الاستيراد يكون من البلاد الخالية من الأمراض.

وقال أيضا، إن أسعار الأضاحي لا سيما البلدية منها ستشهد انخفاضا ملحوظا هذا العام بنسبة لا تقل عن 25 %، نتيجة توفر كميات كبيرة منها، حيث يبلغ سعر البلدي حاليا 4 دنانير قائم، في حين سينخفض المستورد بنسبة 30 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، إذ وصل سعره حاليا 3 دنانير قائم.

وأكد أبو نقطة، أن جميع الأضاحي المستوردة خالية من أي أمراض، حيث تم حجر تلك الأغنام وإخضاعها لجميع الفحوصات البيطرية، مبينا أن جميعها مطابقة لشروط الأضحية المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية.

من جهته، توقع مدير عام اتحاد المزارعين، محمود العوران، أن يبلغ سعر الأضحية البلدية لهذا العام بين 115 130 دينارا، مبينا أن هناك كميات كبيرة من الخراف المحلية والمستوردة بلغت حوالي المليون من الأغنام صالحة للأضاحي، وتم كذلك إدخال مايقارب 400 ألف رأس من الخراف الرومانية، علما أن الاحتياجات السنوية لا تزيد على 200 ألف في الأوضاع الطبيعية، لكن مع جائحة كورونا، أصبح الوضع مختلفا، حيث إن التصدير قليل ولا يوجد حج لهذا العام، إضافة إلى أن هناك كميات كبيرة من الأضاحي تصل إلى 600 ألف رأس من الأغنام، وسيكون العرض والطلب كبيرا.

وأوضح العوران، أن هناك ما يقارب 400 ألف رأس من الخراف الرومانية و400 ألف من الخراف المحلية، إضافة إلى أن هناك ما نسبته 10 % من القطيع نفسه، حيث إن صاحب الغنم يقوم بفرز من 10- 15 % تكون نعاجا أو ماعزا أو ذكورا يتم طرحها في الأسواق المحلية.

وقال العوران، إن سوق الأغنام تنشط في شهر رمضان وعيد الأضحى والمناسبات الاجتماعية، لكن لم يكن هناك إقبال في شهر رمضان، كما أنه لا يوجد موسم حج لهذا العام بسبب جائحة كورونا، إضافة إلى عدم إقامة المناسبات الاجتماعية، مما أثر على الكميات المعروضة في الأسواق.

وأشار إلى أن إجراءات وزارة الزراعة في التصدير، ضيقت على مربي الثروة الحيوانية، حيث اشترطوا أن تكون ذات أوزان من 45 كغم فما فوق، وبهذه الحالة عطلت كميات للتصدير، مما أدى إلى توفر كميات الأغنام في السوق المحلي.

وأكد العوران، أن الخراف التي تم استيرادها في شهر أيار (مايو) الماضي، تطابق شروط الأضحية من ناحية العمر، حيث بلغت 6 أشهر، مبينا أنه يجب توعية المواطنين بأن الخراف المستوردة عليها (حلق في الأذن) مكتوب عليها تاريخ الولادة وفي حال عدم وجود الحلق يجب التأكد من الوزن لكي تكون مطابقة لشروط الشريعة الإسلامية، وهي أن تكون ذات 6 أشهر، أو بوزن 40 – 50 كغم قائم، أو 25 كغم صافي، موضحا أن الخاروف المستورد لا يستوفي شروطه إلا بعد 7 أشهر.