الزعيم الأوحد الملهم الضرورة !!
شريط الأخبار
الشواربة: لا تعويضات لمتضرري الباص السريع الا بالقضاء وفاتان اختناقا داخل بئر ماء بالزرقاء الدفاع المدني يخمد حريق ( هنجر ) للإسفنج ومواد التنظيف بمنطقة الموقر الطريفي: حالة عدم الإستقرار الجوي ستؤثر على مناطق عشوائية في الأردن الطراونة: المدارس والجامعات خالية من المخدرات "الصحة" تنفي نقص بالأطباء في مستشفى الأمير حسين بعين الباشا عبيدات: لجنة فنية لجمع الملاحظات حول كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع السفير الاردني في تل ابيب يزور اللبدي ومرعي ويطالب بالافراج عنهما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتابع قضية الطلبة الأردنيين في أوكرانيا منذ أشهر بالفيديو...ولي العهد يوقف موكبه لمساعدة مصابين اثر حادث سير حداد يحيل ملف تحقيق بتجاوزات إلى مكافحة الفساد 28 مهنة مغلقة ومقيده أمام العمالة الوافدة الناطق باسم الخارجية يرد على معلومات متداولة بشأن الطفل ورد ربابعة وزير التربية ابناء المعلمات الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين غير مشمولين بمكرمة ابناء المعلمين الرزاز: الأردن يقدر دور بلغاريا ومواقفها تجاه دعم التوجهات التي تفضي إلى حلول للأزمات في المنطقة الخارجية تتابع الحالة الصحية لمواطن أردني أصيب بحادث تدهور مركبته في السعودية أمن الدولة: 15 سنة بالأشغال المؤقتة وغرامة 10 آلاف دينار لتاجر مخدرات الحجز التحفظي على اموال تاجر سيارات كبير في الأردن جلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي ممثلين عن القطاع الخاص النقابات تطالب الحكومة بعقد اجتماع لبحث العلاوة الفنية
عاجل

الزعيم الأوحد الملهم الضرورة !!

محمدداوية
رغم انه الأب الروحي للشعب الفرنسي، فقد أطاح الشعب برئيسه شارل ديغول (1890-1970) الذي قاد مقاومة بلاده الظافرة في الحرب العالمية الثانية ضد الاحتلال الألماني النازي وترأس حكومة فرنسا الحرة في لندن والحكومة المؤقتة للجمهورية الفرنسية حتى حرية فرنسا.
لم يشفع التاريخ المشرف للرئيس الجنرال شارل ديغول، لدى الشعب الفرنسي الذي خرج في مظاهرات مناوئة له عام 1968.
واستجابة لمطالب المتظاهرين قرر ديغول أن يجري استفتاء حول تطبيق المزيد من اللامركزية في فرنسا، وتعهد بالتنحي عن منصبه في حال لم توافق نسبة كبيرة من الفرنسيين على تطبيق اللامركزية في البلاد.
يوم 28 نيسان عام 1969 أعلن ديغول تنحيه عن منصبه بعد أن حققت الموافقة على تطبيق اللامركزية نسبة أقل قليلا من النسبة التي حددها سلفا.
بنيامين نتنياهو حظي بدعم وثقة الناخب الاسرائيلي الذي جعله اطول قادة اسرائيل جلوسا على كرسي رئاسة الحكومة، ووضعه في صف قادة اسرائيل الارهابيين البارزين: دافيد بن غوريون وغولدا مائير واسحق رابين وشمعون بيريز وأرئيل شارون.
اوغل نتنياهو في دمنا وتغطرس بلا حدود، ووطد اركان الاستيطان والتوسع والعدوان. مستمدا دعما ايدولوجيا وعسكريا وسياسيا غير مسبوق، من حليفه المتصهين ترامب، الذي يعلي مصالحه الخاصة على مصالح بلاده ومصالح بلادنا.
لو ان الشعوب تكافئ الزعماء الذين يقدمون خدمات بارزة لدولهم، لبقي شارل ديغول، الاب الروحي للشعب الفرنسي، وبن يامين نتنياهو، على كرسي الحكم حتى النهاية.
ما يقدمه الزعيم والقائد والرئيس، هو الواجب الذي عليه ان يؤديه بلا منة ولا تجبر. يؤديه وهو تحت عيون الرقابة وسيوفها. فإن انحرف، قوموه وحاكموه.
إيهود أولمرت رئيس وزراء اسرائيل الثاني عشر، لن يكون آخر نموذج على السياسي الذي قبع خلف القضبان، مثل اي مجرم وخارج على القانون.
ملك اسرائيل، بن يامين نتنياهو، ينتظره مصير اسود مماثل لمصير أولمرت، ان لم تنجح ألاعيبه ومناورته التي كان الهدف منها الذهاب الى انتخابات تتشريعية مبكرة، خسر فيها الأغلبية التي يحتاجها.
فارق هائل بين المحارب من اجل الحرية شارل ديغول، و عدو الحرية بن يا مين نتنياهو.
حكم الشعوب لا يعترف بالزعيم الضرورة الأوحد الملهم المطلق.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.