الساكت معلقا على أحداث الرمثا: هذا هو المشهد باختصار
شريط الأخبار
العطيات: بدأنا استقبال طلبات استملاك الأراضي في ثلاث محافظات وزير العمل نضال البطاينة يلتقي المتعطلين عن العمل إدارية النواب: سنعارض الموازنة إن لم تتحسن رواتب "الفئة الثالثة" مركز العدل: قرار نقابة المحامين استهداف لمحامي الفقراء شاهد بالصور .. سقوط سيارة بحفرة في مادبا وفاة طفل يبلغ من العمر 8 سنوات دهسا بالبترا الملك يؤكد موقف الأردن الثابت والرافض للمستوطنات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية صدور تعليمات لتنظيم إجراءات المشتريات الحكومية لسنة 2019 ضبط شخصين اطلقا النار على دورية جمارك واصابا مرتبين تدخل جراحي سريع يُنقذ حياة طفلة في البشير اعتصام غریب .. أستاذ في "الیرموك" یصرخ سرقوا مني الكرسي شويكة: مليون شكرا لكل من ساهم في هذا الانجاز العظيم إتلاف طن زيت زيتون فلسطيني مغشوش المهندسين الزراعيين: القرار الأمريكي بخصوص مستوطنات الإحتلال سينتهي بالفشل الخوالده: مليون سائح.. وللمزيد بالصور...البترا تحتفي بالزائر المليون خلال عام بالفيديو...الامن يضبط سائقي حافلتين عرضوا حياة مواطنين للخطر في احدى مناطق العاصمة نقابة المهندسين تعلق على اعتصامي الطفيلة ومادبا: عدم تجديد ٨ عقود ليس على خلفيات انتخابية تشكيل المجلس الوطني للتشغيل برئاسة «الرزاز» العثور على طفل حديث الولادة في البادية الغربية بالمفرق
عاجل

الساكت معلقا على أحداث الرمثا: هذا هو المشهد باختصار

الوقائع الاخبارية :قال نائب رئيس غرفة صناعة عمان والكاتب الاقتصادي المهندس موسى الساكت ان سوء الادارة وتراكم الأخطاء أثقل الاقتصاد وخنق المواطن هو ما يصف المشهد باختصار اليوم.

وأضاف في منشور له على صفحته الرسمية على الفيسبوك، ان معالجة الامور بالتخطيط السليم والعقلانية لا بالفزعة والقرارات المفاجئة، خصوصاً ان المواطن في الرمثا وفي كل المدن الاردنية يعيش في ظل ظروف اقتصادية ومالية صعبة جداً.

ودعا الساكت الحكومة الى الحكمة، وقال إنها تقتضي عدم التأجيج وتقليل من السخط الشعبي وإيجاد حلول خارج جيب المواطن.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.