شريط الأخبار
وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة اربد للمطالبة بإصلاحات اقتصادية وسياسية ٧٢ مليون دينار قضايا منظورة بحق تاجر سيارات واخر تاجر حلويات حرائق الاحتلال مفتعلة...وقلق بين مزارعي وادي الاردن "الاتصالات" تحذر من رسائل احتيالية حول تعبئة رصيد إضافي بمناسبة الاستقلال افعى تلدغ عامل مصري وتودي بحياته في الكرك السقاف : صندوق الاستثمار وفر 3500 فرصة عمل دائمة في قطاعات حيوية بالصور..مستشفى حكومي يترك قطعة " شاش طبي " عام كامل داخل احشاء مريضة في اربد رجل يطعن زوجته العشرينية في إربد بالتفاصيل .. شركة الكهرباء تعلن عن فصل التيارعن عدد من مناطق المملكة الضريبة: نهاية أيار أخر موعد للإعفاء من كامل الغرامات العثور على جثة شاب متحللة في الغور الصافي بالصور.. وفاة شخصين واصابة آخر اثر حادث تدهور باص في عمان كاتب اسرائيلي: التعامل مع الأردن يجب أن يكون أكثر حذرا حقيقة تفويض وزير الزراعة لاراضي حرجية لاحد الشخصيات العسكرية المهمة بالأسماء...الملك ينعم على مؤسسات وطنية ورواد عطاء وإنجاز بأوسمة ملكية الرزاز للملك خلال حفل عيد الاستقلال: معكم وبكم نمضي متسلحين بوحدتنا الوطنية الحواتمة يكتب...الأردن وطن المجد، تحطمت على أسواره أوهام الطامعين بالصور...الملك يرعى الاحتفال الوطني بالذكرى 73 لإستقلال المملكة في قصر الثقافة بالصور...تحويل السير عن نفق المدينة الرياضية بعد تدهور مركبة الملك يرعى اليوم احتفال المملكة الرسمي بعيد الاستقلال
عاجل

السياسة والحوكمة !

الدكتور يعقوب ناصر الدين
سببب اهتمامي الأول بموضوع الحوكمة ناجم عن قناعتي بأن مؤسساتنا الوطنية حكومية كانت أو خاصة ستظل تراوح في مكانها ما لم تعمل على أسس ومفاهيم التفكير والتخطيط والإدارة الإستراتيجية ، واعتماد معايير الحوكمة القائمة على التشاركية والشفافية والمساءلة، وفي اعتقادي أن كل المشاكل التي يواجهها الناس مع المؤسسات ، وتواجهها المؤسسات مع الناس ناجمة عن غياب الإستراتيجية والحوكمة !
من بين المراجع التي أطلعت عليها مؤلف بعنوان " الحوكمة التكيفية للكوارث " لمارغون هربرت ، وهو مرجع مهم من حيث تناوله للكوارث الناجمة عن الجفاف والفيضانات في المناطق الريفية ، وتغير المناخ بشكل عام ، وهي من النظريات الحديثة جدا للحوكمة بمفهومها الأعم ، إلا أنها تدمج بين نظرتي المرونة والتعقيد وعناصر الحوكمة ، حتى تتمكن من ايجاد الحلول وقت الكوارث سواء كانت متوقعة أو غير متوقعة .
وربما يكون هذا الكتاب هو الذي دفعني إلى كتابة المقال السابق " الجراد والحوكمة " الذي أشرت فيه إلى أن نجاح وزارة الزراعة وسلاح الجو الملكي في التصدي لأسراب الجراد التي هاجمت المزروعات جنوب المملكة يؤكد على أنها عملت وفق خطة محكمة ، تلامس في نتائجها مع ما تطمح إليه مقاصد الحوكمة التكيفية للكوارث .
منذ أيام وأنا أتابع عبر وسائل الإعلام حالة التصعيد والتوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران ، استخدم المحللون والكتاب مصطلحات مثل الكارثة والكوارث ، واجواء القلق والترقب ، ونذر وطبول الحرب ، وغيرها من المصطلحات التي تذكرنا بالحرب على العراق فضلا عن استعراض أنواع الطائرات والأساطيل البحرية الحربية ، وعمليات الإقلاع والهبوط على مدارج البوارج والمطارات العسكرية ، وكل ما يعبر عن موجات التصعيد ، التي تدفع ببعض المحللين إلى الاعتقاد أن الحرب واقعة لا محالة ، والبعض الآخر إلى القناعة حد اليقين بأن تلك الحرب لن تقوم أبدا ، وأن وراء هذا التصعيد انفراج ومفاوضات ، وسلام ووئام ، لكن المفكرين والمحللين الإستراتيجيين يفكرون بطريقة مختلفة ولا يهمهم أن تقوم حرب أو لا تقوم ، ما يهمهم كيف تكون الدولة حاضرة بكل عناصر قوتها إذا ما قامت حرب ، أو تحقق سلام !
نحن لنسا طرفا في تلك الحرب المتوقعه ، ولو كان الأمر بيد الأردن لكان يسعى الآن إلى دعوة جميع الأطراف المباشرة وغير المباشرة في ما يعرف " بالضربة الأمريكية لايران " لكي يتوصلوا إلى حلول تضمن مصالح الجميع ، وهذا الموقف السياسي قد يبدو للوهلة الأولى بأنه غير قابل للتطبيق نظرا إلى أن أطراف المعادلة هم الذين يصنعون الخلافات عن قصد ، وقد تقع الحرب بالفعل في لحظة خطأ مقصود أو غير مقصود ، وتحل الكارثه !
ما دامت السياسة والمناخ على هذه الدرجة من التشابه في وقوع الكوارث ، هل ذلك يعني أنه أصبح من الضروري أن نضع خطة على الفور من أجل التكيف مع احتمالات كارثة حقيقية ؟


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.