الطراونة:الأردن بقي صامداً رغم ما يحيط به من إقليم ملتهب
شريط الأخبار
وزارة السياحة تهيب المواطنين والسياح باخذ الحيطة والحذر قموه: مالية النواب أوصت بإحالة وزراء سابقين لمكافحة الفساد بالفيديو ... الأمير النائم يُغرّد بصمت إلى الملك عبدالله الثاني لإنقاذ حياته من الموت بالصور...اتلاف ٤ طن من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية في المفرق "الأمانة": أعمال الباص السريع في شارع الجامعة شارفت على الانتهاء مواطنون يتسائلون : اين الامطار !!... والأرصاد ترد : تحذيراتنا قائمة إربد .. تبرئة مدير أكاديمية تعليمية من هتك عرض سكرتيرته النائب صالح العرموطي في أكاديمية الملكة رانيا ضبط مطلوب بـ 28 مليون دينار اثناء محاولة دخوله المملكة الخارجية: العثور على المواطن الأردني عدي شبيب المفقود في تركيا الطراونة يدعو رؤساء البرلمانات الدولية للضغط تجاه رفض نقل سفاراتها للقدس بالصور...مجهولون يحطمون أول مطعم متنقل داخل حرم أمانة عمان وفاة الأردني"أيمن الصباغ" بحرائق كاليفورنيا طارق خوري: أتمنى أن يكون أحد أبنائي معتقلاً في سجون الاحتلال مثل بقية الأسرى الأردنيين بالاسماء...تشكيلات في دائرة الاحوال المدنية الخوالدة: ماذا يريدون؟ بالفيديو والصور...الملك: خطة للنهوض بالاقتصاد الوطني واولويتنا تأمين فرص عمل الفوسفات توضح حادثة انبعاث الامونيا بالمجمع الصناعي في العقبة إصابة شاب بطلق ناري في الوجه من قبل صاحب أحد المخابز في الحصن بالتفاصيل...العمل تصدر بيانا توضيحيا حول قرار المهن المغلقة
عاجل

الطراونة:الأردن بقي صامداً رغم ما يحيط به من إقليم ملتهب

الوقائع الاخبارية : أكد رئيس الاتحاد البرلماني العربي المهندس عاطف الطراونة أهمية مواصلة البرلمانات العربية لما تم اتخاذه من توصيات في اجتماع أعمال الاتحاد البرلماني العربي في دورته الأخيرة في عمّان، برفض التطبيع مع دولة الاحتلال.

حديث الطراونة جاء لدى ترؤسه اليوم اجتماعات اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي بحضور الأمين العام للاتحاد فايز الشوابكة، حيث بدأت اللجنة أعمالها في عمّان اليوم الخميس، مؤكداً في كلمة له أن المحتل الذي ما زال يُمعن في طغيانه بحق الشعب الفلسطيني الشقيق وأرضه ومقدساته ويدير ظهره لكل قرارات الشرعية الدولية، ما زال يكرس إرهاب الدولة، طامعاً في مزيد من الاستيطان والإجرام.

وقال الطراونة إنه رغم تعاظم الظروف، وما يحيط بالأردن من إقليم ملتهب إلا أنه بقي صامداً، خير عون وسند لأمته، ينأى بنفسه عن التدخل في شؤون الأشقاء، رافضاً لكل أشكال المتاجرة بالدم، فالدم العربي على العربي حرام، وبقي الأردن رغم تزايد التحديات، وتقلب الأحلاف، في خندق أمته العربية، تاركا وراء ظهره كل الضغوطات التي حاولت عبثاً المقايضة على ثوابتنا، فنحن وإن ضاقت بنا ذات اليدِ، لا نساوم على مبادئنا.

وتابع الطراونة: لقد بِتنا نشعر في الأردن بحصار مطبق، فالأوضاع الاقتصادية صعبة، ورغم هذا كنا المؤثرين على أنفسنا رغم ما بنا من خصاصة، لا نبخل على أبناء أمتنا، نستقبل اللاجئ والنازح والجريح والمريض وليس في هذا منة أو فضلا، ولكننا نتساءل أليس من واجب أمتنا أيضاً أن تقف إلى جانبنا، في محنتنا العصيبة.

وقال: إننا في الأردن سنبقى متمسكين بثوابتنا في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، خلف الوصاية الهاشمية التي يحمل أمانتها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، داعمين في هذا الإطار جهود القادة والدول الشقيقة في الدفاع عن المقدسات، معبراً عن أهمية تصدر القضية الفلسطينية لسلم أولويات أقطارنا العربية، وأن تعود للصدارة على أجندة القرار العربي.

وتابع الطراونة بالقول: إن الآمال معقودة، على تشكيل حالة برلمانية عربية متضامنة، نجسر فيها الفجوات، ونعظم فيها من عملنا العربي المشترك، حيث تدركون أن التحديات أمامنا كبيرة، ففي حين تنشغل أقطارنا العربية بقضايا فرعية على حساب قضايانا المركزية، يواصل المتربصون بأمن أمتنا دكهم في عصبها وقوامِها، فما انفكوا عن محاولات تعميق الجراح وتغذية الخلاف.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.