شريط الأخبار
مقتل السائق الاردني المختطف في مصر لقاء نيابي "اردني روسي" في طهران لبحث تطورات الملف السوري بالتفاصيل...كتلة هوائية باردة وثلوج على المرتفعات الجبلية بعد منتصف الليل وفاة شاب عشريني وإصابة آخر اثر حادث تدهور في الزرقاء بالوثيقة...الرياطي يتبنى مذكرة طرح ثقة بحكومة الملقي ويدعو الاردنيين للضغط على ممثليهم ترامب ينفي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خلال عام السعايدة : تكفيل الزميلين المحارمة والزيناتي الخميس السفارة الأردنية في القاهرة تتابع قضية فقدان سائق أردني بعد العثور على شاحنته الجزائر تسلم الأردن قائمة من 41 دواء بقصد تسجيلها في المملكة بالصور .. محتجون يغلقون دوار الطيبة بالإطارات المشتعلة احتجاجا على رفع الأسعار في اربد النائب خالد بكار: نية "الملقي" لاجراء تعديل حكومي موسع لا تزال قائمة شبهة انتحار اربعينية في المزار الشمالي الشوابكة والخرابشة: 2018 عام محاربة الفساد طقس العرب: المنخفض الجوي يستقر الجمعة ولا تعطيل للحياة اليومية ضبط حفارة مخالفة داخل مزرعة في الضليل والقبض على 3 متورطين تعرف على الخضار والفواكه التي سيرتفع سعرها الحكومة تفرض ضريبة مبيعات على ملح الطعام بمقدار 6% إرباك في الأسواق مع بدء تطبيق رفع الضريبة على السلع ‘‘الصحفيين‘‘ تدعو لوقفة تضامنية مع الزميلين المحارمة والزيناتي غدا إصابتان طعنا إثر اندلاع مشاجرة في الكرك
عاجل

الطفيلة .. آلاف المنازل المهجورة تتحول لمكاره صحية

الوقائع الإخبارية : تشكل منازل قديمة مهجورة في مدينة الطفيلة وبلدة بصيرا وقرى عيمة وصنفحة والنمتة مكاره صحية بسبب تحولها إلى أمكنة لإلقاء النفايات، لتتجمع عليها الحيوانات الضالة والحشرات والقوارض وتسهم في تشويه المشهد العام لمحيطها.

ويرى سكان أن آلاف المنازل القديمة التي ظلت طيلة عقود مساكن لمواطنين هجروها، بعدما انتقلوا منها إلى مساكن حديثة مجهزة بكافة المتطلبات، لتبقى مجرد أبنية قديمة منذ 100 عام أو أكثر وهي مبنية من الحجارة والطين وباتت آيلة للسقوط والكثير منها تهدمت أركان منها وسقطت سقوفها.

ويشير أحمد السعودي من بلدة بصيرا إلى أن أعدادا كبيرة من البيوت القديمة التي سكنها الآباء والأجداد أصبحت من دون فائدة بعد التطور العمراني الذي شهدته العديد من المناطق وحتى القرى.

وأشار السعودي إلى تحول تلك المنازل إلى مكبات للنفايات بشتى أشكالها، لتصبح مجرد مكاره صحية حقيقية، حيث تتجمع الكلاب الضالة والحشرات والقوارض فيها، ولتصبح مصدرا لتكاثر أنواع من الزواحف الخطيرة كالأفاعي وغيرها، والتي تشكل خطورة حقيقية على المجاورين القاطنين في منازل حديثة .

ولفت إلى أن البلديات لم تعمل على إزالة تلك المنازل لكونها أملاكا خاصة ولا قدرة للبلديات في كافة المناطق بالطفيلة على استملاكها، أو الطلب من أصحابها إزالتها لتشوه المشهد العام خصوصا بعد أن تهدمت جدرانها أو أسقفها.

وقال سامي القطامين إن قرى ومناطق وتجمعات سكنية قديمة في مختلف أنحاء المحافظة هجرت المنازل القديمة فيها، بعد أن قام المواطنون بإقامة أبنية إسمنتية حديثة تتوفر فيها كافة المرافق الصحية والحيوية، ووفق طرز بناء حديثة تؤمن لساكنيها الراحة، ليتم الاستغناء عن المنازل القديمة وتهجر وتتعرض نتيجة قدمها للتهدم بما يحولها إلى مجرد موائل للحيوانات الضالة التي تشكل إزعاجا للمواطنين خصوصا الأطفال، عدا عما تشكله من تجمع لحشرات وقوارض مختلفة كالجرذان والفئران والأفاعي والعقارب السامة.

وبين أن تلك المنازل تعتبر مشكلة تتجلى في وسط التجمعات السكانية أو في أطرافها، وعلى الجهات المسؤولة إيجاد الحلول الكفيلة بالتخلص.

ودعا إلى استغلال تلك المنازل من خلال تأهيلها كمنازل تراثية يمكن أن يستفيد منها أصحابها في مجالات السياحة التراثية والبيئية، وإعادة ألقها من جديد بدلا من المشاهد المنفرة التي آلت إليها.

وبين أحمد العمايرة أن آلاف البيوت في مدينة الطفيلة ومناطق أخرى فيها والتي هجرها أصحابها أصبحت مصادر للإزعاج والتلوث، فهي من جهة تحولت في بعضها إلى مكاره صحية نتيجة إلقاء النفايات فيها، ومن جهة أخرى باتت موئلا للحيوانات الضالة، عدا عن الحشرات التي تتكاثر فيها لكونها بيئات ملائمة لتكاثرها وانتشارها .

من جانبه، قال نائب رئيس لجنة إدارة بلدية الطفيلة الكبرى المهندس هشام الخلفات إن عملية إزالة المساكن القديمة المهجورة في الطفيلة تتطلب قرارا من لجنة السلامة العامة بتأثيرها على المجاورين وعلى المشهد العام، وأنها تشكل مخالفة للسلامة والصحة العامة، حيث يتم إزالتها وفقا لقرار لجنة السلامة العامة في المحافظة، بعد أن يتم توقيع صاحب المسكن على القرار .

ولفت الخلفات إلى أن عملية إزالة تلك المساكن التي تعد بالآلاف أو حتى إعادة تأهيلها لتكون منازل تراثية تتطلب مشروعا برأس مال ضخم لتعويض أصحابها ويفوق ذلك قدرات البلدية المالية، وتحتاج إلى مصدر تمويل وتعاون العديد من الجهات كالسياحة والبلديات، ما اعتبره شبه مستحيل حاليا في ظل الظروف المالية للبلديات .

وأكد أنه في حال تكاثر الحشرات والزواحف في تلك المساكن فإن البلدية وبناء على طلب من المجاورين، ستنفذ حملات رش للتخلص منها وتنظيفها.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.