شريط الأخبار
الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية الزرقاء تنضم لقوافل المتعطلين...وتشارك بمسير للديوان الملكي بحثاً عن العمل شباب معان: الحقوق تُنتزَع ولا تُستجدى .. قادمون إلى الديوان فنزويلي أقام خمسة أشهر في الأردن أعلن إسلامه اليوم هذا ما جرى بين محافظ اربد والمتعطلين عن العمل النائب عدنان السواعير ينتقد الشباب الأردني: ليس لديهم "التزام بالعمل و"وعدم وفاء" تجاه وظائفهم اسبانيا تبدأ اعادة توطين 600 لاجئ سوري مقيم بالأردن الضريبة: 150 ألف طلب للحصول على دعم الخبز استشهاد الرائد سعيد الذيب متأثرا بانفجار اللغم في السلط توضيح هام من وزارة البلديات حول رسوم المواقف على رخص المهن مجلس الوزراء يقرّ مشروعيّ قانونيّ الجمارك وتشكيل المحاكم النظاميّة الشريدة: استقلت لإعطاء الفرصة لآخرين لخدمة الوطن الرزاز :في كل دول العالم يقبل الشاب بأول فرصة عمل...مهما كان الراتب أو المكان شاهد بالتفاصيل...أهم قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم المتهمون الستة الفارين بقضية "الدخان" لم يسلم أحداً منهم نفسه أمن الدولة تصدر احكاما في عدد من القضايا المتعلقة بالإرهاب مجلس الوزراء يقرر إعفاء الرسوم على ساحة الصادرات الزراعية الخوالدة أميناً عاماً للشؤون السياسية والمغاريز لسجل الجمعيات التربية: صرف مستحقات معلمي الإضافي الخميس بالوثيقة...الشريدة يستقيل من العقبة الإقتصادية والبخيت خلفاً له
عاجل

العقد الاجتماعي...

عبدالهادي راجي المجالي
كل النظريات التي أطلقت حول مفهوم العقد الإجتماعي ظهرت في أوروبا، ومن قبل مفكرين هناك..

(والعقد الإجتماعي ) كان مجرد دعوة مبطنة، من قبل قادة المجتمع للتمرد على سلطة الكنيسة، ففي العصور الوسطى كانت سلطة الكنيسة هي الأقوى: هي التي تمتلك الحق لإقرار الزواج.. وحتى الطلاق والميراث، وكل مفاتيح الحياة.. وتمتلك (صك الغفران) والإعتراف، وشكل علاقة الإنسان بربه وبالمجتمع..

هي التي تحرر الإنسان من الظلم، هي التي تمنحه السعادة..وهي التي تدير حياته..

وحين تم إحياء نظريات العقد الإجتماعي في الحكم، لم يكن الهدف منها، خلق مجتمع تسوده الحرية والقيم.. والتسامح بقدر ما كان الهدف منها أن تقوم الدولة الجديدة الناشئة بأخذ صلاحيات الكنيسة في تنظيم حياة الناس.. وأن يسير الإنسان ضمن نصوص مكتوبة تنظم حياته.. وشكل علاقته بالمجتمع وعلاقته بالدولة، أي إحلال النظام بدلا من السلطة الروحانية.

في الأردن يوجد لدينا في الحكم، شيء اخر اسمه البيعة.. والتي قامت على أساس حفظ الدين والأرض والعرض، والحكم لدينا مرتبط بالتوافق بين الحاكم والمحكوم، مرتبط بالطاعة.. والشرعية.. ومرتبط أيضا، بالقيم العربية الموروثة..

الأردن حالة متفردة في العالم العربي، فنظامه السياسي.. لم يسحل معارضا ولم يتورط في الدم، لم يقتل ولم يصفي ولم يحتجز أو ينفي طائفة أو يشرد أخرى.. لم يمارس حربا عرقية أودينية، والأصل أن نؤسس نمطنا في الحكم استنادا إلى القيم التي قام على أساسها نظام الحكم في الأردن.. لا أن نستورد نظرية قديمة، أحياها جان جاك روسو.. بعد سقوط العهد الملكي في فرنسا.

المشكلة أن نظرية العقد الإجتماعي، برزت كنظرية مضادة للسلطة الملكية والدينية في فرنسا... على يد (جان جاك روسو) والمشكلة أنها وليدة مرحلة قديمة جدا.. لكن الأخطر من كل ذلك أن حكومتنا الرشيدة تستعمل المصطلح.. دون أن يكلف أحد من أفرادها نفسه بقراءة، الأسباب التي دعت جان جاك روسو لتبني هذه النظرية.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.