شريط الأخبار
 

العكايلة للرزاز: استقبال الصهاينة يتناقض مع رفض صفقة القرن

الوقائع الإخبارية : قال رئيس كتلة الإصلاح النيابية عبدالله العكايلة إن سماح الحكومة بمشاركة وفد صهيوني في الورشة التي يعقدها الاتحاد الأوروبي نهاية هذا الشهر في عمان تحت عنوان ” نحو رؤية مشتركة لمنطقة المتوسط عام 2030 ” يتناقض مع ما أعلنته كافة أجهزة الدولة وسلطاتها برفض صفقة القرن.

وقال العكايلة عبر مذكرة وجهها إلى رئيس الحكومة عمر الرزاز إن كتلة الإصلاح النيابية تدين وترفض وبأشد العبارات هذا النشاط التطبيعي مع العدو الذي يستهدف وجود الأردن، وينتهك سيادته، ويمارس القتل والإرهاب على أهلنا في فلسطين المحتلة.

واعتبرت كتلة الإصلاح النيابية أن مشاركة ممثلين عن العدو الصهيوني في هذه الورشة هو بمثابة خطوة وتمهيد لما تطرحه صفقة القرن، من اعتبار الكيان الصهيوني جسما طبيعا في المنطقة ويشارك في وضع الأفكار والرؤى لمستقبلها.

وطالب العكايلة في الخطاب الذي وجهه باسم الكتلة إلى رئيس الوزراء بعدم استقبال أي وفد يمثل الصهاينة في هذه الورشة ومنع مشاركتهم فيها، معتبرا ذلك واجبا أخلاقيا ووطنيا وقانونيا على الحكومة الإلتزام والقيام به .

وفيما يلي نص المذكرة:
دولة رئيس الوزراء المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لقد فوجئنا في كتلة الإصلاح النيابية بما نشرتهُ عدد من وسائل الإعلام حول استضافة الأردن ورشة شبابية برعاية الاتحاد الأوربي نهاية شهر شباط الحالي، تتناول موضوع صياغة رؤية مشتركة لمنطقة البحر المتوسط، وأن هذا المؤتمر يستضيف وفدا من العدو الصهيوني.

إننا في كتلة الإصلاح النيابية ندين وبأشد العبارات إقامة هذه الورشة بمشاركة الصهاينة، والتي تهدف بما تتضمنه من أفكار لدمج الكيان الصهيوني في المنطقة، ما يشكل تمهيداً وخطوة فاعلة ضمن صفقة القرن، التي أعلن الأردن رفضه المطلق لها.

إن الحكومة مطالبة بالتعبير في قراراتها وما تجيزه من أنشطة عن هذا الرفض لصفقة القرن وما يتعلق بها، والانسجام معه لا أن تناقضهُ، وإن موافقة الحكومة على استقبال ومشاركة ممثلين عن الكيان الصهيوني في هذه الورشة، يشكل مكافأة للعدو الإرهابي، الذي لا يخفي استهدافه للأردن، ويمارس انتهاك سيادته على المسجد الأقصى، بشكل يومي.

إننا في الأردن البلد الأولى من أي قطر عربي وإسلامي بمساندة الشعب الفلسطيني، وتقديم الدعم له، لا أن نكون بوابة تطبيعية للقتلة الصهاينة، وتجميل صورتهم عبر المؤتمرات والورش المشتركة.

لذا فإننا في كتلة الإصلاح النيابية نطالبكم بالوقوف عند الواجب الوطني والقيمي والأخلاقي والقانوني بعدم استقبال أي وفد صهيوني، ورفض مشاركة أي جهة تمثل المحتلين الصهاينة في هذه الورشة.

واقبلوا خالص الاحترام
رئيس كتلة الإصلاح النيابية