شريط الأخبار
مندوبا عن الملك...الرزاز يفتتح فعاليات "مهرجان جرش 34" مجلس العاصمة : مشاريع ورقية.. والحكومة غير جادة بملف اللامركزية خبراء: هناك تحديات سيواجهها الأردن بعد عقد ورشة البحرين الرواشدة: حصلنا على تعويض مصري بسبب انقطاع الغاز وزير العدل: تخفيض عمولات البنوك على حوالات ال"IBAN" بالوثائق...الحكومة تفرض ضريبة جديدة على الشماغ تعرض صفحة النائب صالح العرموطي على منصة 'فيس بوك' للاختراق والقرصنة حماد:التوجيهات الملكية للحكومة تركز باستمرار على ضرورة التوسع في مد جسور التعاون الفعال مع العراق الجيش يعلن عن وقف الاستخدام للذكور والإناث ووقف إلغاء التسريح تبرئة شاب من جناية الاغتصاب وهتك العرض في اربد تأثير جزئي على ضخ المياه لعدد من مناطق في عمان والزرقاء المجالي: مجلس الكرك يلوح بالاستقالة احتجاجا على تخفيض موازنة المحافظة السفارة الامريكية في عمان : فخورين بالطالبة " أسيل الرواشدة " نقابة المحامين تقرر عدم الالتزام بتطبيق نظام الفوترة الزراعة: انتاجنا من الجميد 350 طن وحاجتنا 3000 طن سنوياً شاهد بالفيديو ... ضبط سائق متهور بنفق عبدون بالاسماء ...احالة عدد من ضباط دائرة الجمارك الى التقاعد بالصور .. القبض على خمسة اشخاص من المطلوبين الخطرين في عمان والكرك نقابة الممرضين : نتجه للتصعيد و وقف عمل الكوادر الجيطان: تأجيل أعلان نتائج دراسة كلف صناعة الالبان للاسبوع المقبل
عاجل

الفوترة ونواقصها

عصام قضماني

لا مشكلة للاقتصاد المنظم مع نظام الفوترة، فأولئك الملتزمون ضريبيا يقومون بإصدار فواتير منظمة تراجعها ضريبة الدخل والمبيعات، وإن كان ثمة اعتراضات من جانب المهنيين مثل المحامين أو حتى شركات تكنولوجيا المعلومات فهي تتعلق بالإجراءات التنفيذية ليس إلا.

مشكلة الفوترة مع غير الملتزمين ضريبيا وخصوصا مع الإقتصاد غير المنظم أو الخفي أو السري أو ما يعرف بالسوق السوداء وهناك يقع التهرب، وما تفعله الحكومة هو ملاحقة الملتزمين بينما تعجز أنظمتها وفرق الرقابة والتحصيل وضبط التهرب عن ملاحقة الإقتصاد الموازي وحجمه كبير لا يقل عن 38ر17% من الناتج المحلي الإجمالي حسب آخر دراسة لصندوق النقد الدولي ودراسة أخرى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي قالت ان إجمالي التهرب يبلغ نحو 695 مليون دينار منها 495 مليونا بشكل تهرب من ضريبة المبيعات، و200 مليون أخرى بشكل تهرب من ضريبة الدخل، ت?كل في مجموعها 2.4 % من حجم الاستهلاك العام، إضافة الى حجم الاعفاءات الضريبية البالغة 834 مليون دينار، والمتأخرات الضريبية البالغة 370 مليون دينار، ومع إضافة حجم التهرب الضريبي في السوق الموازي مجهول الحجم، تستطيع الحكومة أن ترتاح من الإقتراض.

ما ينقص نظام الفوترة هو السماح بإجراء المواطن المستهلك مقاصة ضريبية، بحيث يتاح له خصم نسبة من قيمة الضرائب التي سددها وفق فاتورة منظمة من ضريبة الدخل، «يا سلام لو أن ذلك يحدث لتولى المواطن المستهلك مهمة الرقابة على التهرب الضريبي ولتحول المستهلك الى جابي لمصلحة الخزينة ولما احتاجت الحكومة الى موظفين ونفقات لتولي هذه المهمة».

نظام الفوترة إنجاز مهم لوزارة المالية ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات، وهي ثقافة قبل أن تكون إجراء ماليا، وبهذا المعنى ما كان يجب أن يتضمن أي استثناءات حتى لو كانت بقالات ومكتبات قرطاسية ومخابز تقل مبيعاتهم عن 75 ألف دينار سنوياً، وحرفيين تقل إيراداتهم السنوية عن 30 ألف دينار.. المهم بناء ثقافة إصدار وطلب الفاتورة.

في الحملة ضد نظام الفوترة هناك من يروج بأن أسعار السلع سترتفع، وأن الضرائب ستزيد، وأن النقود في البنك، ستلاحق وهذا ليس صحيحا.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.