شريط الأخبار
الحواتمة: تعزيز الأجواء الرياضية الامنة وفق أرقى المعايير الدولية اصابة طفلين باقتحام مركبة لسوبر ماركت في عمّان حملة أمنية لضبط مخالفات تضليل المركبات النائب العتايقة: يهبطون على الكرسي بالمنجنيق صبيح المصري وزياد المناصير...وزيادة حصة مجموعة المصري في البنك العربي النائب الزغول: الأردن ابتلي بحكومات التكتيك والتسليك مراد من الدوحة: 1000 للأردنيين في قطر خلال شهرين اثنين...وهذه طرق التقديم بالصور...السعود : سأشارك في سفن كسر الحصار عن غزة ..وتهديد الصهاينة لن يخيفنا الطيطي يتسأل عن اجراءات الحكومة حول حيتان لقمة الوطن وحبة الدواء قموة للرزاز : عليكم فعلا لا قولا خدمة للشعب الأردني وليس خدمة للفاسدين الامن يوضح تفاصيل الحجز التحفظي على مركبات المواطنين غير المسددين لفواتير المياه بعد شكواه بعدم متابعة الخارجية لقضية سجين أردني في الكويت ..الصفدي يتدخل شخصياً !! مجلس التعليم العالي يصادق على السياسة العامة للقبول في الجامعات الأردنية وفاة شخصين وإصابة آخر اثر حادث تصادم في اربد القبض على مطلوب خطير جدا بحقه ١١ طلب امني في البادية الجنوبية. القبض على شخص قام بسرقة ١٨ الف دينار من احد المطاعم في الزرقاء امام الرزاز ...موظف بوزارة سيادية يشتم الذات الالهية ولا يجرؤ احد على محاسبته منح الأمن العام صلاحية الحجز على مركبات مواطنين عليهم مستحقات للمياه كوادر الجمارك الأردنية تحبط محاولة تهريب لوازم زراعة أسنان صندوق النقد يتمسك بتمرير قانون ضريبة الدخل في الأردن
عاجل

القمة العربية..حدث عابر

فهد الخيطان
قابلت وسائل الإعلام العربية والعالمية، القمة العربية التي انعقدت في مدينة الظهران السعودية، أمس، بأقل قدر من الاهتمام. ولا حاجة لنا للاجتهاد في البحث عن تفسير لحالة الانكفاء هذه؛ فالقمم العربية تبدت منذ زمن بعيد حدثا هامشيا في المشهد العربي العجيب، يغيب عنها كل مرة دستة من الزعماء، إما لعجزهم الصحي أو لعدم وجود زعماء لدول عربية.

أما الشارع العربي، فبالكاد انتبه لانعقاد القمة العربية أو ترقب نتائجها. في قمم سابقة كانت خلافات بعض القادة المشاكسين ومماحكاتهم على الهواء هي ما يشد اهتمام الناس لمتابعة جلسات الافتتاح، لكن اختفاء هؤلاء من المشهد وغياب زعماء المحاور المتصارعة عن أعمال القمم، حولاها لحدث ممل، وتزيد مشاهد الغفوات لبعض الزعماء الطاعنين بالسن من رغبة المشاهدين لقطع البث وقضاء قيلولة الظهيرة.

من المفترض أن يكون قد صدر عن قمة الظهران، مساء أمس، حزمة من القرارات المنسوخة عن قمم سابقة، وبيان يحمل بصمة الدولة المستضيفة.

عندما انعقدت القمة السابقة في الأردن، تصدرت القضية الفلسطينية بيان عمان بوصفها أولوية عربية وأردنية. وصارعت الدبلوماسية الأردنية حينها لتثبيت هذه الحقيقة في وجه محاولات عربية لتقديم قضايا إقليمية أخرى على ملف الصراع العربي الإسرائيلي.

"بيان الظهران" لن يهمل هذا البند الرئيسي، لكن من المؤكد أن قضايا الصراع السعودي والخليجي مع إيران ستحتل مكانة متقدمة في البيان، إلى جانب مواضيع متعلقة بالموقف من الجماعات الإرهابية.

الأزمة السورية حضرت في القمة، لكن التباين في وجهات النظر بين دول عربية تعمق أكثر، خاصة بعد الهجوم الثلاثي الأخير على مواقع سورية، ومسارعة دول خليجية من بينها الدولة المستضيفة إلى الترحيب بالضربات الغربية.

سيدقق المراقبون بمحتوى بيان القمة، بحثا عن عبارات تعكس التحول في نظرة السعودية حيال صفقة القرن المتوقعة أميركيا لحل القضية الفلسطينية، وما تردد عن دور محوري للرياض في هذه الصفقة.

الحرب في اليمن من أولويات السعودية في القمة ولها مكان بارز على أجندة القمة، التي تبنت سلفا قرارا بدعم الشرعية والتنديد بالتدخلات الإيرانية ودعمها للحوثيين. غير أن قرارات القمة لن تغير شيئا من الوضع المزري في اليمن ولن توقف الحرب. المرجح أن الحديث بهذا الخصوص يتم في مكان آخر وبعيدا عن الظهران.

معظم القادة العرب يذهبون للقمم مكرهين، ولا يرون فيها أكثر من واجب ثقيل ومجاملة لا بد منها للدولة المستضيفة. يدخلون قاعة الاجتماع وهم يفكرون بموعد المغادرة. حتى الجلسات المغلقة تم الاستغناء عنها بعدما بلغت الخلافات حدا لا تستطيع القاعات المغلقة أن تحتويه، وبعدما بلغ العجز العربي قعرا لم يبلغه من قبل.

لا نعرف أين ستعقد القمة العربية المقبلة، فالجامعة العربية صارت تدلل عليها عسى أن تجد من يقبل بهذه المهمة الثقيلة والمزعجة.

هي مجرد حدث عابر، وفي أحسن الأحوال، فاصل قصير ونعود بعد لمشاهد الفوضى والخراب العربي.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.