شريط الأخبار
وفاة شخص اثر صعقة كهربائية في الزرقاء توضيحات مهمة من التعليم العالي عن القوائم التي ستتضمنها قائمة القبول الموحد غدا النقابات ترسل (28) نقطة للحكومة حول الضريبة من يساند عماد النشاش بالعدالة !! يعمل بالتلفزيون الأردني بلا ضمان اجتماعي ولا تامين صحي الطراونة للمعشر:ليس مبررا القول أن زيادة الضريبة على البنوك ستنعكس سلبا على المواطن شاهد بالصور...حادث تصادم بين " صهريج " و " بكب " على مثلت الابيض في الكرك القاء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة كناكرية: سنتعامل بحزم بموضوع التهرب الضريبي بالصور...وزير الصحة محمود الشياب يتابع سير عمل مستشفيات البشير المعشر: العبء الضريبي لا يناسب مع دخل المواطن الأردني محكمة أمن الدولة تمهل (33) متهما لتسليم أنفسهم وزير التربية والتعليم يتواصل هاتفياً مع والدة " رويد "... وهذا ما حدث !! المستقلة للانتخاب: لا زلنا نُعدّ تعليمات اجراء انتخابات الموقر...وسنعتمد الكشوفات القديمة امهال الكليات الجامعية التقنية ستة اشهر لغايات إستكمال إجراءات الترخيص النهائي خوري: مواقع التواصل ليست للفضائح والشائعات مصادر تنفي ما تروّجه روسيا عن تفكيك مخيم الركبان أمام وزير الداخلية ومدير الامن !! كفالة بــ" 200" ألف دينار ، واقامة جبرية بحق " مطرب أردني " انتحار شاب داخل غرفته بأحد الفنادق في محافظة العقبة إطلاق نار على منزل في بلدة المشارع بالأغوار الشمالية توقيف شخصين اعتديا على مركبة في المفرق
عاجل

القمة العربية..حدث عابر

فهد الخيطان
قابلت وسائل الإعلام العربية والعالمية، القمة العربية التي انعقدت في مدينة الظهران السعودية، أمس، بأقل قدر من الاهتمام. ولا حاجة لنا للاجتهاد في البحث عن تفسير لحالة الانكفاء هذه؛ فالقمم العربية تبدت منذ زمن بعيد حدثا هامشيا في المشهد العربي العجيب، يغيب عنها كل مرة دستة من الزعماء، إما لعجزهم الصحي أو لعدم وجود زعماء لدول عربية.

أما الشارع العربي، فبالكاد انتبه لانعقاد القمة العربية أو ترقب نتائجها. في قمم سابقة كانت خلافات بعض القادة المشاكسين ومماحكاتهم على الهواء هي ما يشد اهتمام الناس لمتابعة جلسات الافتتاح، لكن اختفاء هؤلاء من المشهد وغياب زعماء المحاور المتصارعة عن أعمال القمم، حولاها لحدث ممل، وتزيد مشاهد الغفوات لبعض الزعماء الطاعنين بالسن من رغبة المشاهدين لقطع البث وقضاء قيلولة الظهيرة.

من المفترض أن يكون قد صدر عن قمة الظهران، مساء أمس، حزمة من القرارات المنسوخة عن قمم سابقة، وبيان يحمل بصمة الدولة المستضيفة.

عندما انعقدت القمة السابقة في الأردن، تصدرت القضية الفلسطينية بيان عمان بوصفها أولوية عربية وأردنية. وصارعت الدبلوماسية الأردنية حينها لتثبيت هذه الحقيقة في وجه محاولات عربية لتقديم قضايا إقليمية أخرى على ملف الصراع العربي الإسرائيلي.

"بيان الظهران" لن يهمل هذا البند الرئيسي، لكن من المؤكد أن قضايا الصراع السعودي والخليجي مع إيران ستحتل مكانة متقدمة في البيان، إلى جانب مواضيع متعلقة بالموقف من الجماعات الإرهابية.

الأزمة السورية حضرت في القمة، لكن التباين في وجهات النظر بين دول عربية تعمق أكثر، خاصة بعد الهجوم الثلاثي الأخير على مواقع سورية، ومسارعة دول خليجية من بينها الدولة المستضيفة إلى الترحيب بالضربات الغربية.

سيدقق المراقبون بمحتوى بيان القمة، بحثا عن عبارات تعكس التحول في نظرة السعودية حيال صفقة القرن المتوقعة أميركيا لحل القضية الفلسطينية، وما تردد عن دور محوري للرياض في هذه الصفقة.

الحرب في اليمن من أولويات السعودية في القمة ولها مكان بارز على أجندة القمة، التي تبنت سلفا قرارا بدعم الشرعية والتنديد بالتدخلات الإيرانية ودعمها للحوثيين. غير أن قرارات القمة لن تغير شيئا من الوضع المزري في اليمن ولن توقف الحرب. المرجح أن الحديث بهذا الخصوص يتم في مكان آخر وبعيدا عن الظهران.

معظم القادة العرب يذهبون للقمم مكرهين، ولا يرون فيها أكثر من واجب ثقيل ومجاملة لا بد منها للدولة المستضيفة. يدخلون قاعة الاجتماع وهم يفكرون بموعد المغادرة. حتى الجلسات المغلقة تم الاستغناء عنها بعدما بلغت الخلافات حدا لا تستطيع القاعات المغلقة أن تحتويه، وبعدما بلغ العجز العربي قعرا لم يبلغه من قبل.

لا نعرف أين ستعقد القمة العربية المقبلة، فالجامعة العربية صارت تدلل عليها عسى أن تجد من يقبل بهذه المهمة الثقيلة والمزعجة.

هي مجرد حدث عابر، وفي أحسن الأحوال، فاصل قصير ونعود بعد لمشاهد الفوضى والخراب العربي.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.