شريط الأخبار
الفيصلي يقاضي فناناً هاجم لاعبي النادي ووصفهم بـ «الحفرتليه» شاهد بالوثيقة...العرموطي يسأل الملقي عن جمعية الصداقة " الاردنية الإسرائيلية" نقيب المحامين : صيغة قانون الجرائم الالكترونية جاءت فضفاضة بشكل مقصود للتلاعب بالعقوبات شاهد بالاسماء ... إحالة 4 من كبار موظفي التربية للتقاعد بالفيديو ... طريقة " جهنمية " للاحتيال على أردني في عمان الملكة: كل عام والوطن الغالي وأهله بألف خير جلالة الملك يغرد على تويتر مهنئا بعيد الاستقلال إنهاء كافة القضايا المعلقة والمرفوعة على الداعية الاسلامي أمجد قورشة محمد القراله...كم كنت اتمنى رؤيتك في صفوف المكرمين من صاحب الجلالة لمن منح مدير الامن العام الاقامة المجانية لمدة ٣ ايام في فنادق العقبة ! شاهد بالفيديو .....عامل الوطن يرد على توقيف مراقبه في امانة عمان تهديدات ايرانية مبطنة للأردن والامارات وقطر والسعودية وزير الصحة يفاجئ مستشفى الاميرة بسمة في موعد الافطار الحكومة تدين إعلان إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة بالاسماء...إرادة ملكية بتعيين (5) أعضاء في مجلس التعليم العالي إخلاء سبيل شرطة في مصر متهمين بتهريب عصابة "الفيلات "الأردنية المصري يوعز للبدء بإفراز أراضي شركة لافارج، واستثمارات جديدة لشركة تلال الفحيص بالصور...البحث الجنائي يحبط محاولة سلب على احد البنوك ويلقي القبض على المتورط اطلاق نار داخل بلدية الكرك خلال مشاجرة عشائرية اتلاف طن و (800) كغم مواد غذائية منتهية الصلاحية في مادبا
عاجل

القول الشهير ... ايــش هــادا

رجـا الـبدور
كلنا سمعنا بالمقولة الشهيرة لأخينا الخليلي بـ ايش هـادا عند كل أمر يستغربه .. أو أن هذا الأمر خطا وفي غير محله ولا اعرف لماذا انتابني شعور هذه الأيام وابنما ولينا وجوهنا وأدرنا ظهورنا نحن كعرب بشكل خاص أو كأردنيين بشكل اخص أن هذه المقولة تنطبق على جميع أحوالنا وتدخل في كل جزئية من تفاصيل حياتنا وعلى جميع المستويات.

على مستوى الدولة الأردنية ..

ما بينها وبين الشعب بالإجمال ..الدولة غير راضية على هذا الشعب المرابط والصابر برغم كل الظروف المحبطة له ولطموحاته ومستقبل أبنائه.. بالمقابل أيضا الشعب غير راضي عن الإجراءات والقوانين التي تتخذها الدولة على أساس أنها تمس حياته وقوت عياله .

وزير يحفر ووزير يردم بدون أدنى مستوى من التنسيق المفترض بين الأجهزة والإدارات الحكومية .. أين المصلحة العامة بل لنقل أين الحس بالمحافظة على المال العام للدولة .. أين توفير الوقت والجهد للإنسان والاهتلاك للآليات أليس الأصل بالأمور أن يكون المسوؤل والمواطن محافظين على كل ما يخص وطنهم ... أم أن بلادة الإحساس والأنانية وعدم الاكتراث تمكن وتجذر فينا وأصبحنا لا نعرف ولا نعترف بالآخرين ومشاعرهم .. أيـش هـادا

ما بال موظفي وطني .. موظف يبني وموظفين يهدمون الجميع يبحث عن الإضاءة عند أقدام المسؤول .. بالحلال , بالحرام , بالتسلق , بالخضوع , بأكل تعب الآخرين .. كله لا يهم .. علما أن كثير منهم مصلين مؤمنين بان الأرزاق على الله ولكن عند التطبيق !! ... أيـش هـادا

على مستوى الأفراد :

العلاقات بأنواعها فحدث بكل مد وبدون أي جزر .. ولا حتى الأخ مع أخيه ولا الأخت مع أختها .. فضلا عن الصداقة والأصدقاء إن وجدت علاقات صافية وغير مصلحيه أصلا ... أيــش هــادا .

على مستوى الآمة العربية ..

أوطان تمزقت أوصالها وتشرد وقتل أهلها وما زالت الأرض العربية هي مسرحها والممثلين لهذه الأدوار الإجرامية عليها هم أبنائها وبإدارة وإخراج أجنبي يدير الممثلين كيفما أراد وحيث شاء وبكامل الرضا والقبول من أبناء الأمة العربية.. أيـش هـادا

هذه الأمة التي شاء القدر أن تعقد قمتها في اخفض منطقة على وجه الأرض وهذه أقدار مقدرة من الممكن أنها إشارة من القدر لنعلم أنا وأنت والجميع العربي أين وصل بنا الحال وأين نحن من الأمم التي ورثت جميع علومها من امتنا العربية الخالدة خلود كتاب الله عزوجل فيها... أيـش هـادا

أخي القارئ : ما دام أن الإصلاح الجماعي صعب.. فليبدأ كل منا بنفسه وبما هو مسؤول عنه هنا اليوم بالأرض وهناك غدا بالسماء .. وتأكد أن هذه الأمة لن تفيق من نومها وسباتها والأخ الخليلي المحترم يصرخ ويقول في كل لحظة وعلى كل تصرف أيا كان مصدره ومستواه وفي وجوهنا جميعا بــــــ أيــــش هــــــادا .

إلى لقاء

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.