شريط الأخبار
مخططات إسرائيلية جديدة لاستغلال منابع نهر الأردن وهذا ما تهدف اليه إصابة 7 من ناشئي الوحدات بعد الاعتداء على حافلتهم شاهد بالصور ... ابو السكر ينظف شوارع الزرقاء بنفسه بالصور .. اصابة ٤ أشخاص بحادث تصادم بين مركبين في جرش شاهد بالصور ... مشاجرة عشائرية في إربد وتكسير محال تجارية شاهد بالصور ... مركبة تقتحم مسجد ابو ايوب الانصاري في حي نزال بعمان الامن يحذر السيدات داخل قاعات الافراح .. لهذا السبب ! القبض على عراقي سرق 21 الف دولار وتوجه الى المطار الحسين: مافيا تأمين غير مرخصة تحتال على الاردنيين باسم شركات التأمين.. والاسعار محددة بالصور...تعرض موقع البريد الأردني للاختراق بالفيديو...الحكم بالسجن على اردني قتل ابنته في امريكيا لمخالفتها قواعده بالفيديو...ملخص نشاطات الملك '١٥ – ١٩ تشرين الأول لعام ٢٠١٧' مواطنون يشكون الازمة على نفق الصحافة و "الامانة" تعتبرها ضمن الحدود بالفيديو...شجاعة شاب تنقذ طفلة سحبها درج كهربائي في اربد اتلاف 300 طن بطاطا نتيجة سوء التخزين في السوق المركزي انتقادات بالجملة للوفد الأردني في اجتماعات جنيف لحقوق الإنسان خبير المشتقات النفطية عامر الشوبكي : توقع انخفاض البنزين وتثبيت السولار الأحوال المدنية تدعو إلى الإسراع للحصول على البطاقة الذكية بالصور...العثور على قنبلة قديمة بلواء بني كنانة و الأجهزة الأمنية تطوق المكان الصحفيين: على ’الأمانة‘ التراجع عن دلالات المهن المنزلية المرتبطة بالصحافة
عاجل

القول الشهير ... ايــش هــادا

رجـا الـبدور
كلنا سمعنا بالمقولة الشهيرة لأخينا الخليلي بـ ايش هـادا عند كل أمر يستغربه .. أو أن هذا الأمر خطا وفي غير محله ولا اعرف لماذا انتابني شعور هذه الأيام وابنما ولينا وجوهنا وأدرنا ظهورنا نحن كعرب بشكل خاص أو كأردنيين بشكل اخص أن هذه المقولة تنطبق على جميع أحوالنا وتدخل في كل جزئية من تفاصيل حياتنا وعلى جميع المستويات.

على مستوى الدولة الأردنية ..

ما بينها وبين الشعب بالإجمال ..الدولة غير راضية على هذا الشعب المرابط والصابر برغم كل الظروف المحبطة له ولطموحاته ومستقبل أبنائه.. بالمقابل أيضا الشعب غير راضي عن الإجراءات والقوانين التي تتخذها الدولة على أساس أنها تمس حياته وقوت عياله .

وزير يحفر ووزير يردم بدون أدنى مستوى من التنسيق المفترض بين الأجهزة والإدارات الحكومية .. أين المصلحة العامة بل لنقل أين الحس بالمحافظة على المال العام للدولة .. أين توفير الوقت والجهد للإنسان والاهتلاك للآليات أليس الأصل بالأمور أن يكون المسوؤل والمواطن محافظين على كل ما يخص وطنهم ... أم أن بلادة الإحساس والأنانية وعدم الاكتراث تمكن وتجذر فينا وأصبحنا لا نعرف ولا نعترف بالآخرين ومشاعرهم .. أيـش هـادا

ما بال موظفي وطني .. موظف يبني وموظفين يهدمون الجميع يبحث عن الإضاءة عند أقدام المسؤول .. بالحلال , بالحرام , بالتسلق , بالخضوع , بأكل تعب الآخرين .. كله لا يهم .. علما أن كثير منهم مصلين مؤمنين بان الأرزاق على الله ولكن عند التطبيق !! ... أيـش هـادا

على مستوى الأفراد :

العلاقات بأنواعها فحدث بكل مد وبدون أي جزر .. ولا حتى الأخ مع أخيه ولا الأخت مع أختها .. فضلا عن الصداقة والأصدقاء إن وجدت علاقات صافية وغير مصلحيه أصلا ... أيــش هــادا .

على مستوى الآمة العربية ..

أوطان تمزقت أوصالها وتشرد وقتل أهلها وما زالت الأرض العربية هي مسرحها والممثلين لهذه الأدوار الإجرامية عليها هم أبنائها وبإدارة وإخراج أجنبي يدير الممثلين كيفما أراد وحيث شاء وبكامل الرضا والقبول من أبناء الأمة العربية.. أيـش هـادا

هذه الأمة التي شاء القدر أن تعقد قمتها في اخفض منطقة على وجه الأرض وهذه أقدار مقدرة من الممكن أنها إشارة من القدر لنعلم أنا وأنت والجميع العربي أين وصل بنا الحال وأين نحن من الأمم التي ورثت جميع علومها من امتنا العربية الخالدة خلود كتاب الله عزوجل فيها... أيـش هـادا

أخي القارئ : ما دام أن الإصلاح الجماعي صعب.. فليبدأ كل منا بنفسه وبما هو مسؤول عنه هنا اليوم بالأرض وهناك غدا بالسماء .. وتأكد أن هذه الأمة لن تفيق من نومها وسباتها والأخ الخليلي المحترم يصرخ ويقول في كل لحظة وعلى كل تصرف أيا كان مصدره ومستواه وفي وجوهنا جميعا بــــــ أيــــش هــــــادا .

إلى لقاء

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.