شريط الأخبار
“الباقورة والغمر”.. هل تشعل أزمة بين الأردن والاحتلال الصهيوني ؟ وزير الداخلية الأسبق العين مازن الساكت: تفاجأت بتشكيلة حكومة الرزاز وفاة شاب اردني اثر حادث سير في امريكا الحكومة تدرس سحب "الجرائم الإلكترونية" من "النواب" وفاة شخصين اثر حادثي دهس وتدهور في اربد والزرقاء إلى متى يا دولة عمر الرزاز ؟ ستصاب بالصدمة عندما تشاهد هذه الوثائق !! بالاسماء...النتائج النهائية لانتخابات الموقر راصد يرد على "المستقلة للانتخاب" بشأن تقارير رصده للموقر الرفاعي: بعض المسؤولين عن التخاصية لا يستنفرون إلا إن تمت الاشارة اليهم توجه لتشكيل وفدً من رؤساء البلديات لزيارة سورية قريباً الأردن يؤكد وقوفه الى جانب الشقيقة السعودية.. ويعزي بخاشقجي الكلالدة: نتائج انتخابات الموقر خلال ساعات بيان ... عشيرة العبيدات : ما نشر من معلومات بقضية تسريب اسئلة الامتحانات يتحمل مسؤوليته من صدر عنه لهذا السبب ! جلسات النواب خارج القبة وشاشات بث وقاعة للصحفيين شاهد بالفيديو والصور ... امطار غزيرة في العقبة وبَرَد في وادي عربة إسحاقات: النهج المجتمعي التشاركي يحسن المستوى المعيشي للأسر الفقيرة إغلاق صناديق الاقتراع بانتخابات الموقر وبدء الفرز السماح للاردنيين العالقين بين الحدود الاردنية - السورية بالمرور للأردن بالاسماء .. تنقلات واسعة في دائرة الجمارك شخصيات سياسية في حضرة جلالة الملك يوم غد الاحد
عاجل

الكشف عن تفاصيل محاولة اغتيال الملكة إليزابيث عام 1981

الوقائع الإخبارية : بعد عقود من الصمت، شرحت وسائل الإعلام تفاصيل محاولة اغتيال الملكة البريطانية إليزابيث الثانية أثناء زيارتها إلى نيوزيلندا في عام 1981.

ونشرت مجلة Stuff النيوزيلندية نتائج التحقيق الصحفي المفصل، وأكدت أن الملكة البريطانية ربما كانت قاب قوسين من الموت جراء تعرضها لإطلاق الرصاص من قبل الشاب كريستوفر جون ليويس، لكن حكومة نيوزيلندا فضلت التكتم على الأمر لحفظ ماء وجهها.

وذكرت المجلة أن ليويس، وهو طفل مشاغب في سن 17 عاما اُحتجز سابقا غير مرة من قبل الشرطة لمخالفات قانونية وكان من المولعين بالمجرمين المشهورين نيد كيلي وتشارلز مانسون، أطلق النار من بندقيته على الملكة إليزابيث لحظة خروجها من سيارتها في مدينة دنيدن، ليقترب بذلك ربما أكثر من أي مجرم آخر من اغتيال العاهلة البريطانية.

ونقلت المجلة عن عدد من شهود العيان حضروا في ذاك اليوم استقبال الملكة الشعبي تأكيدهم سماع دوي إطلاق النار، لكن الملكة لن تعر أي انتباه إليه، بينما ادعت مصادر شرطية أن هذا الدوي نتج عن سقوط إشارة مرور أو عن ألعاب نارية.

وأفادت المجلة بأن الشرطة اعتقلت ليويس 'عن طريق الصدفة' والقاصرين الآخرين الاثنين المتواطئين معه بعد ثمانية أيام من الحادث، وصادرت أسلحة نارية في شقتهم، ثم أظهر الشاب للمحققين المرحاض الذي أطلق النار منه والمكان الذي خبأ فيه بندقيته.

وزعم ليويس، أثناء التحقيقات معه، أنه قيادي في 'الجيش الشعبي الوطني الإمبراطوري' الذي سبق أن أرسل رسائل تهديد بشن هجمات أثناء زيارة الملكة البريطانية إلى البلاد، وادعى أنه تلقى تعليمات من رجلين سماهما 'رجل الثلج' و'الدب القطبي'، لكنه اعترف لاحقا بأن هاتين الشخصيتين وهميتان.

وكان الشاب يدلي بشهادات متناقضة أثناء التحقيق معه، وأعرب عن خيبة أمله من توجيه تهمتين فقط إليه، وهما نقل السلاح الناري إلى موقع شعبي وإطلاق الرصاص منه، وسأل ضابطا كان يستجوبه: 'هل كان ستوجه إلي تهمة الخيانة العظمى لو استهدفتها (الملكة)؟'

وأكد رقيب الشرطة المتقاعد توم ليويس (لا علاقة له مع كريستوفر جون ليويس) أن السلطات النيوزيلندية فضلت التستر على محاولة الاغتيال خوفا من ألا تزور الملكة البريطانية البلاد مرة أخرى، موضحا أن الضباط المنخرطين في القضية تلقوا تعليمات بعدم اتهام الشاب بمحاولة اغتيال الملكة، وتم إتلاف شهادات الشاب الأولية حيث أقر بتنفيذه الهجوم.

وكتب كريستوفر جون ليويس في مسودة سيرته الذاتية التي نشرت بعد وفاته أن مسؤولين حكوميين كانوا يزورونه غير مرة مطالبين إياه بالصمت ومهددين إياه بـ'مصير أسوأ من الموت' في حال مخالفته هذا الطلب.

وفي نهاية المطاف أمضى ليويس ثلاث سنوات وراء القضبان، الفترة الأخيرة منها في جناح الأمراض النفسية حيث طرح خطة لاغتيال الأمير البريطاني تشارلز.

وبعد الإفراج عنه في عام 1984، تم إدراج ليويس على لائحة المراقبة لدى الحكومة النيوزيلندية، لكن ذلك لم يمنعه من ارتكاب سلسلة جرائم سرقة.

وفي عام 1995 قررت السلطات إرسال ليويس إلى الجزيرة المرجانية العظمى لفترة الزيارة الجديدة للملكة البريطانية إلى البلاد، خوفا من قيامه بمحاولة اغتيال أخرى أثناء مشاركة الملكة في اجتماع رؤساء حكومات دول الكومنولث في أوكلاند.

وبعد عامين انتحر ليويس، في السجن بانتظار محاكمة جديدة حيث وجهت إليه تهمة قتل امرأة واختطاف طفلها.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.