شريط الأخبار
في اتصال هاتفي ...الرزاز يتعهد شخصياً بالوقوف والتحقيق بخصوص هذا التعيين !! براءة شاب من اغتصاب طفلة وحبسه بتهمة هتك العرض بعد انتشار صور خطأ تواريخ الإنتاج لأكياس الدجاج ...الشوارية في مسلح أمانة عمان غنيمات :الحدود الأردنية السورية لا تزال مغلقة وستبقى حتى تحقيق شروطنا زكي بني ارشيد يكتب : الفرصة الذهبية للحكومة ... هل ينتصر الرزاز ؟ الحكومة السابقة طالبت شركات لها صلة ب"مصنع الدخان" بأكثر من 155 مليون دينار سعيدات : اسعار المحروقات لن ترتفع الشهر المقبل من هم أعضاء "الخوذ البيضاء" الذين تم نقلهم عبر إسرائيل إلى الأردن تطورات قضية " الدخان ".. استدعاء " حيدر الزبن " الى منزل الرزاز في اللويبدة ...وهذا ما حدث!! بالفيديو...العقيد المعايطة: طائرات مسيرة تتحرك في أرجاء مهرجان جرش يحدث الآن...تواصل المداهمات الأمنية في منطقة الشونة لمزرعة تحوي سجائر مهربة الوزير مروان جمعة : فلم " الدخان " بطولة أكثر من شخصية وبالتعاون مع أكثر من جهة امانة عمان تعترف : الصوره المتداولة ناتجة عن خطأ تم ضبطه ومعالجته داخل المسلخ الاردن يسمح للأمم المتحدة بمرور ٨٠٠ سوري عبر الأردن لتوطينهم في دول غربية بالصور...تفاصيل حادثة مروعة...جرافة تقتل سائقها في اربد بالفيديو والصور...ضبط كميات كبيرة من السجائر داخل مستودع يعود للمتهم الرئيسي بقضية " مصنع الدخان " بالصورة..."الأمانة" تنفي وجود منتجات لدواجن بمسلخها او معروضة بالأسواق بتاريخ بعد غد النائب الطيطي يكشف حقيقة العلاقة والصورة التي يتم تداولها مع عوني مطيع حقيقة قطع النائب السعود رحلته لكسر الحصار عن غزة وعودته الى عمان بخصوص قضية " مصنع الدخان" بدران : عشرة أسماء تتنافس لرئاسة الجامعة الاردنية تحدد الاربعاء
عاجل

الكشف عن تفاصيل محاولة اغتيال الملكة إليزابيث عام 1981

الوقائع الإخبارية : بعد عقود من الصمت، شرحت وسائل الإعلام تفاصيل محاولة اغتيال الملكة البريطانية إليزابيث الثانية أثناء زيارتها إلى نيوزيلندا في عام 1981.

ونشرت مجلة Stuff النيوزيلندية نتائج التحقيق الصحفي المفصل، وأكدت أن الملكة البريطانية ربما كانت قاب قوسين من الموت جراء تعرضها لإطلاق الرصاص من قبل الشاب كريستوفر جون ليويس، لكن حكومة نيوزيلندا فضلت التكتم على الأمر لحفظ ماء وجهها.

وذكرت المجلة أن ليويس، وهو طفل مشاغب في سن 17 عاما اُحتجز سابقا غير مرة من قبل الشرطة لمخالفات قانونية وكان من المولعين بالمجرمين المشهورين نيد كيلي وتشارلز مانسون، أطلق النار من بندقيته على الملكة إليزابيث لحظة خروجها من سيارتها في مدينة دنيدن، ليقترب بذلك ربما أكثر من أي مجرم آخر من اغتيال العاهلة البريطانية.

ونقلت المجلة عن عدد من شهود العيان حضروا في ذاك اليوم استقبال الملكة الشعبي تأكيدهم سماع دوي إطلاق النار، لكن الملكة لن تعر أي انتباه إليه، بينما ادعت مصادر شرطية أن هذا الدوي نتج عن سقوط إشارة مرور أو عن ألعاب نارية.

وأفادت المجلة بأن الشرطة اعتقلت ليويس 'عن طريق الصدفة' والقاصرين الآخرين الاثنين المتواطئين معه بعد ثمانية أيام من الحادث، وصادرت أسلحة نارية في شقتهم، ثم أظهر الشاب للمحققين المرحاض الذي أطلق النار منه والمكان الذي خبأ فيه بندقيته.

وزعم ليويس، أثناء التحقيقات معه، أنه قيادي في 'الجيش الشعبي الوطني الإمبراطوري' الذي سبق أن أرسل رسائل تهديد بشن هجمات أثناء زيارة الملكة البريطانية إلى البلاد، وادعى أنه تلقى تعليمات من رجلين سماهما 'رجل الثلج' و'الدب القطبي'، لكنه اعترف لاحقا بأن هاتين الشخصيتين وهميتان.

وكان الشاب يدلي بشهادات متناقضة أثناء التحقيق معه، وأعرب عن خيبة أمله من توجيه تهمتين فقط إليه، وهما نقل السلاح الناري إلى موقع شعبي وإطلاق الرصاص منه، وسأل ضابطا كان يستجوبه: 'هل كان ستوجه إلي تهمة الخيانة العظمى لو استهدفتها (الملكة)؟'

وأكد رقيب الشرطة المتقاعد توم ليويس (لا علاقة له مع كريستوفر جون ليويس) أن السلطات النيوزيلندية فضلت التستر على محاولة الاغتيال خوفا من ألا تزور الملكة البريطانية البلاد مرة أخرى، موضحا أن الضباط المنخرطين في القضية تلقوا تعليمات بعدم اتهام الشاب بمحاولة اغتيال الملكة، وتم إتلاف شهادات الشاب الأولية حيث أقر بتنفيذه الهجوم.

وكتب كريستوفر جون ليويس في مسودة سيرته الذاتية التي نشرت بعد وفاته أن مسؤولين حكوميين كانوا يزورونه غير مرة مطالبين إياه بالصمت ومهددين إياه بـ'مصير أسوأ من الموت' في حال مخالفته هذا الطلب.

وفي نهاية المطاف أمضى ليويس ثلاث سنوات وراء القضبان، الفترة الأخيرة منها في جناح الأمراض النفسية حيث طرح خطة لاغتيال الأمير البريطاني تشارلز.

وبعد الإفراج عنه في عام 1984، تم إدراج ليويس على لائحة المراقبة لدى الحكومة النيوزيلندية، لكن ذلك لم يمنعه من ارتكاب سلسلة جرائم سرقة.

وفي عام 1995 قررت السلطات إرسال ليويس إلى الجزيرة المرجانية العظمى لفترة الزيارة الجديدة للملكة البريطانية إلى البلاد، خوفا من قيامه بمحاولة اغتيال أخرى أثناء مشاركة الملكة في اجتماع رؤساء حكومات دول الكومنولث في أوكلاند.

وبعد عامين انتحر ليويس، في السجن بانتظار محاكمة جديدة حيث وجهت إليه تهمة قتل امرأة واختطاف طفلها.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.