شريط الأخبار
الزرقاء ... تسمم دوائي لطفلة 14 سنة وحالتها العامة سيئة الطراونة : الحكومة قامت بمراجعة الأوراق التي سلمتهم اياها وتمت المطابقة محافظ مادبا .. سنضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن الصفدي يبحث مع لافروف الأفكار الروسية لاعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم مصدر مطلع : لا عفو عام قريباً في الأردن نقيب المهندسين: قرارات المجلس السابق حول اعضاء "القدس" سليمة وقانونية سمير مراد: لن نأخذ من مخزون ديوان الخدمة للتشغيل في قطر شاهد...وثائق جديدة حول قضية مصنع الدخان...اليكم التفاصيل! "مصنع الدخان"...شحادة لا يؤكد ولا ينفي وجود شبهات بإجراءات الهيئة كشف ملابسات سرقة (20) الف دينار من احدى محطات الوقود في عمان ذوو طالب في جامعة الحسين بن طلال يتهمون ادارة الجامعة بالتقصير...وابو كركي: سأتابع القضية " عوني مطيع " في مجلس النواب يوم غد الاثنين فعاليات شبابية: اعتصام على" الرابع" للوقوف خلف الحكومة لمحاربة الفساد الثلاثاء " الجامعة الأردنية" تقرر إلغاء رفع رسوم التأمين الصحي وزارة العمل : الإعلان عن منصة وظائف "قطر" خلال أيام ديمه طهبوب : كلنا تحت الاختبار ... و أولنا "الانتحاري" الرئيس بالصور ... إصابة (7) أشخاص بتدهور شاحنة واصطدامها بـ مركبتين في صويلح إرادة ملكية بفض الدورة الإستثنائية لمجلس الأمة الشواربة : خطأ تاريخ الانتاح للدواجن تم تداركه على الفور من قبل الاطباء بالصور...الرزاز: تعزيز هيبة الامن العام اساسه الاحترام المتبادل مع المواطنين
عاجل

اللي مش عاجبه يرحل

زياد البطاينه
المني ماسمعته من صديق لي وهو يخبرني بصوت مبحوج ممزوج بالخوف والالم قال لي.... فلان (مسؤول) ذهبت شاكيا يقول لي مش عاجبك هالبلد ارحل ما اقسى هذه العباره على ابن الوطن الذي على اكتافه واكتاف والده وجده ارتفع البنيان واشتد زند الوطن ... فاي عباره تلك يتلفظ بها هذا المسؤول او ذاك وهو يعلم ان الوطن مزروع فينا لانستطيع ان نخلعه ولا ان نناكفه حتى ...

وما لا يدركه هذا المسؤول اين كان موقعه وكيف كان ....هوحصل على كرسيه ولقبه من اجلك ومن اجل خدمتك و أنه يحصل على راتبه من مجمل ما يسدده عامة المواطنين من ضرائب وإنتاج ومعاناة هنا وهناك، وأن المواطن هو الداعم الأول والأخير لوجودمثل هؤلاء أو عدم وجودهم فى مواقعهم بمختلف أنواعها.
ما لا يدركه هؤلاء وأولئك أيضاً هو ......أن الوطن أو البلد ليس هو المشكلة بالنسبة للمواطن أبداً,,,,، ذلك أنه التراب الوطنى لكل المواطنين على مختلف انتماءاتهم السياسية وعقائدهم الدينية،..... هو أرض المحيا وأرض الممات،..... هو الأب والأم والأخ والأخت،
المشكلة الحقيقية للمواطن هى هم ، هى وجودهم فى مواقعهم، هى فشلهم فى مهامم الموكلة إليهم، مما كان سبباً فيما نحن فيه الآن من تردٍ على جميع الأصعدة، لذا سوف نكتشف بقليل من المتابعة أن من يرددون ذلك القول ومن يغلقون ابوابهم هم الفاشلون بالفعل،.... سوف نكتشف بقليل من التركيز أن أزمة المواطن الحقيقية تكمن فى هذا النوع من البلهاء الذين لا يكترثون بحال المواطن.
واجزم أن المسؤول يجب أن يستمد وجوده من الشارع، وليس ممن أصدر قرار تعيينه، ويجب أن يستمد قوته من المواطن، وليس من حماية بوليسية أو جهاز أمنى يدعمه، حين ذلك يجوز له التنظير واشخط والنفخ والفشخرة ، وحين ذلك أيضاً لن يتطاول على الشارع أو على المواطنين، ربما كان حجم الحراسات على هؤلاء وأولئك أكبر وأهم دليل على أنهم لا يمثلون المواطن، ، والتى تتكلف مبالغ طائلة من جيوب دافعى الضرائب أيضاً، أى من جيوب المواطنين، ولم نسمع أن أحداً منهم قد طالب برفع هذه الحراسات ترشيداً للإنفاق. غي كثل هذه الظروف الصعبه
لا أدرى لماذا فى الاردن فقط يعتلى الأسوأ فى كل موقع،.....لا أدرى لماذا يتصدر الأسوأ المشهد فى كل مكان....، وكأنه أمر مقصود، أو كأنه مخطط متكامل الأركان، وإلا لما كان الحال هو الحال، لماذا نجح الاردني فى النهوض بحال الأمم من حولنا ...وأخفق فى النهوض بوطنه.....، لماذا نجح حتى فى الدول المتقدمة، فى أوروبا والولايات المتحدة بصفة خاصة، لماذا كان له شأن كبير فى دول الخليج وفى أهم المواقع هناك،
ويبقى السؤال الأهم هو: ماذا لو عاد كل هؤلاء إلى الاردن الكبير بالاسماع الحبيب للقلوب الإجابة المؤكدة هى أنهم لن يجدوا مكاناً لهم على الخارطة، وهناك نماذج لا حصر لها عادت أدراجها بعد أن فعلت ذلك، لماذا؟،
لأن البقاء لدينا ليس للأصلح ولا للكفاءة والاقتدار بل لمن يجيدون لعبة الثلاث ورقات، لمن يجيدون المزايدة والنفاق، على غرار هؤلاء الذين يهددون ويتوعدون ويطالبون المواطنين بالرحيل عن وطنهم ، اعتقاداً منهم أنهم أحق بالمواطنة، أو أنهم أكثر اردنيه منهم ووطنية من غيرهم، وكل ما فى الأمر هو أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء النزول إلى الشارع، حتى يعوا موقعهم على الطبيعة
وليعلم سعادته او عطوفته انه عندما يسود العدل لن نجد مواطناً يقف على بابه ويتوسل لحاجبه لن يجد من يتأفف ....، وعندما تسود المساواة لن نجد مواطناً يمتعض، ولن تكون هناك أزمة من أى نوع، ذلك أننا سوف نشهد نهضة فى كل المجالات، أَمَا وقد استمرت الأوضاع بالوتيرة نفسها، بوجودكم فى مواقعكم،...... فإن النتيجة الطبيعية هى ما نحن فيه من أزمات، لتكن مجرد تجربة،....... ارحلوا أنتم .....ولنرَ النتيجة، فقد رحل المئات من المواطنين بسببكم، وهناك عشرات لا تساعدهم ظروفهم على الرحيل.. ارحلوا أنتم ولك الله ياصديقي ولابد ان يتغير الحال وتجد نفسك انك صخرة لايمكن نقلها او ترحيلها ولن تجد من يقول لك ارحل
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.