شريط الأخبار
توقف ضخ المياه عن بعض المناطق بالشمال بسبب "محبس" اجازة ابوه للموظف ...صدور النظام المعدل لنظام الموظفين في جامعة البلقاء التطبيقية وفاة شاب يبلغ من العمر 19 عاما إثر حادث تدهور مركبة بالصبيحي الحباشنة: حكومة الملقي تسيطر على مجلس النواب الملك: علاقة الأردن مع الإمارات تاريخية ومتينة وقفة احتجاجية أمام النواب لإسقاط اتفاقية الغاز الإسرائيلي تعيين أول سيدة برتبة مدير في وزارة الاوقاف وزارة العمل تبدأ ياستقبال واستقدام العمالة الزراعية ضمن شروط جديدة بالاسماء ....تنقلات في دائرة الجمارك العامة تحويل ولي أمر طالب اعتدى على معلم بمدرسة في الرمثا الى المدعي العام بالتفاصيل ...تحويل موظفين وطلاب من جامعة البلقاء الى هيئة مكافحة الفساد بالتفاصيل...النيابة العامة تطالب محكمة التمييز بالمصادقة على اعدام مرتكبي جرائم هزت الشارع الاردني صحيفة: كلمة السر التي أنقذت الحريري من "المأزق السعودي" بالأسماء .. قطر تعلن عن الدول التي ستقف معها في حال اندلعت حرب ضدها بالاسماء ... النواب الفائزين برئاسة وعضوية اللجان النيابية مذكرة نيايبة لحكومة الملقي تطالب بمحاسبة وكالة ’الأونروا‘ في الأردن مصادر: آلية توزيع دعم الخبز لن تختلف عن توزيع دعم المحروقات الحكومة تنفي رفضها طلباً للحريري للقدوم والاقامة في الاردن عطلة رسمية بذكرى المولد النبوي الشريف الخميس 30 الحالي بالتفاصيل .. ’الخدمة المدنية‘ يعلن الوظائف الشاغرة بالفئة الثالثة في الدوائر والمؤسسات الحكومية
عاجل

اللي مش عاجبه يرحل

زياد البطاينه
المني ماسمعته من صديق لي وهو يخبرني بصوت مبحوج ممزوج بالخوف والالم قال لي.... فلان (مسؤول) ذهبت شاكيا يقول لي مش عاجبك هالبلد ارحل ما اقسى هذه العباره على ابن الوطن الذي على اكتافه واكتاف والده وجده ارتفع البنيان واشتد زند الوطن ... فاي عباره تلك يتلفظ بها هذا المسؤول او ذاك وهو يعلم ان الوطن مزروع فينا لانستطيع ان نخلعه ولا ان نناكفه حتى ...

وما لا يدركه هذا المسؤول اين كان موقعه وكيف كان ....هوحصل على كرسيه ولقبه من اجلك ومن اجل خدمتك و أنه يحصل على راتبه من مجمل ما يسدده عامة المواطنين من ضرائب وإنتاج ومعاناة هنا وهناك، وأن المواطن هو الداعم الأول والأخير لوجودمثل هؤلاء أو عدم وجودهم فى مواقعهم بمختلف أنواعها.
ما لا يدركه هؤلاء وأولئك أيضاً هو ......أن الوطن أو البلد ليس هو المشكلة بالنسبة للمواطن أبداً,,,,، ذلك أنه التراب الوطنى لكل المواطنين على مختلف انتماءاتهم السياسية وعقائدهم الدينية،..... هو أرض المحيا وأرض الممات،..... هو الأب والأم والأخ والأخت،
المشكلة الحقيقية للمواطن هى هم ، هى وجودهم فى مواقعهم، هى فشلهم فى مهامم الموكلة إليهم، مما كان سبباً فيما نحن فيه الآن من تردٍ على جميع الأصعدة، لذا سوف نكتشف بقليل من المتابعة أن من يرددون ذلك القول ومن يغلقون ابوابهم هم الفاشلون بالفعل،.... سوف نكتشف بقليل من التركيز أن أزمة المواطن الحقيقية تكمن فى هذا النوع من البلهاء الذين لا يكترثون بحال المواطن.
واجزم أن المسؤول يجب أن يستمد وجوده من الشارع، وليس ممن أصدر قرار تعيينه، ويجب أن يستمد قوته من المواطن، وليس من حماية بوليسية أو جهاز أمنى يدعمه، حين ذلك يجوز له التنظير واشخط والنفخ والفشخرة ، وحين ذلك أيضاً لن يتطاول على الشارع أو على المواطنين، ربما كان حجم الحراسات على هؤلاء وأولئك أكبر وأهم دليل على أنهم لا يمثلون المواطن، ، والتى تتكلف مبالغ طائلة من جيوب دافعى الضرائب أيضاً، أى من جيوب المواطنين، ولم نسمع أن أحداً منهم قد طالب برفع هذه الحراسات ترشيداً للإنفاق. غي كثل هذه الظروف الصعبه
لا أدرى لماذا فى الاردن فقط يعتلى الأسوأ فى كل موقع،.....لا أدرى لماذا يتصدر الأسوأ المشهد فى كل مكان....، وكأنه أمر مقصود، أو كأنه مخطط متكامل الأركان، وإلا لما كان الحال هو الحال، لماذا نجح الاردني فى النهوض بحال الأمم من حولنا ...وأخفق فى النهوض بوطنه.....، لماذا نجح حتى فى الدول المتقدمة، فى أوروبا والولايات المتحدة بصفة خاصة، لماذا كان له شأن كبير فى دول الخليج وفى أهم المواقع هناك،
ويبقى السؤال الأهم هو: ماذا لو عاد كل هؤلاء إلى الاردن الكبير بالاسماع الحبيب للقلوب الإجابة المؤكدة هى أنهم لن يجدوا مكاناً لهم على الخارطة، وهناك نماذج لا حصر لها عادت أدراجها بعد أن فعلت ذلك، لماذا؟،
لأن البقاء لدينا ليس للأصلح ولا للكفاءة والاقتدار بل لمن يجيدون لعبة الثلاث ورقات، لمن يجيدون المزايدة والنفاق، على غرار هؤلاء الذين يهددون ويتوعدون ويطالبون المواطنين بالرحيل عن وطنهم ، اعتقاداً منهم أنهم أحق بالمواطنة، أو أنهم أكثر اردنيه منهم ووطنية من غيرهم، وكل ما فى الأمر هو أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء النزول إلى الشارع، حتى يعوا موقعهم على الطبيعة
وليعلم سعادته او عطوفته انه عندما يسود العدل لن نجد مواطناً يقف على بابه ويتوسل لحاجبه لن يجد من يتأفف ....، وعندما تسود المساواة لن نجد مواطناً يمتعض، ولن تكون هناك أزمة من أى نوع، ذلك أننا سوف نشهد نهضة فى كل المجالات، أَمَا وقد استمرت الأوضاع بالوتيرة نفسها، بوجودكم فى مواقعكم،...... فإن النتيجة الطبيعية هى ما نحن فيه من أزمات، لتكن مجرد تجربة،....... ارحلوا أنتم .....ولنرَ النتيجة، فقد رحل المئات من المواطنين بسببكم، وهناك عشرات لا تساعدهم ظروفهم على الرحيل.. ارحلوا أنتم ولك الله ياصديقي ولابد ان يتغير الحال وتجد نفسك انك صخرة لايمكن نقلها او ترحيلها ولن تجد من يقول لك ارحل
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.