شريط الأخبار
توقف ضخ المياه عن بعض المناطق بالشمال بسبب "محبس" اجازة ابوه للموظف ...صدور النظام المعدل لنظام الموظفين في جامعة البلقاء التطبيقية وفاة شاب يبلغ من العمر 19 عاما إثر حادث تدهور مركبة بالصبيحي الحباشنة: حكومة الملقي تسيطر على مجلس النواب الملك: علاقة الأردن مع الإمارات تاريخية ومتينة بالصور...وقفة احتجاجية أمام النواب لإسقاط اتفاقية الغاز الإسرائيلي تعيين أول سيدة برتبة مدير في وزارة الاوقاف وزارة العمل تبدأ ياستقبال واستقدام العمالة الزراعية ضمن شروط جديدة بالاسماء ....تنقلات في دائرة الجمارك العامة تحويل ولي أمر طالب اعتدى على معلم بمدرسة في الرمثا الى المدعي العام بالتفاصيل ...تحويل موظفين وطلاب من جامعة البلقاء الى هيئة مكافحة الفساد بالتفاصيل...النيابة العامة تطالب محكمة التمييز بالمصادقة على اعدام مرتكبي جرائم هزت الشارع الاردني صحيفة: كلمة السر التي أنقذت الحريري من "المأزق السعودي" بالأسماء .. قطر تعلن عن الدول التي ستقف معها في حال اندلعت حرب ضدها بالاسماء ... النواب الفائزين برئاسة وعضوية اللجان النيابية مذكرة نيايبة لحكومة الملقي تطالب بمحاسبة وكالة ’الأونروا‘ في الأردن مصادر: آلية توزيع دعم الخبز لن تختلف عن توزيع دعم المحروقات الحكومة تنفي رفضها طلباً للحريري للقدوم والاقامة في الاردن عطلة رسمية بذكرى المولد النبوي الشريف الخميس 30 الحالي بالتفاصيل .. ’الخدمة المدنية‘ يعلن الوظائف الشاغرة بالفئة الثالثة في الدوائر والمؤسسات الحكومية
عاجل

المركزي الارثوذكسي: نرفض تبريرات البطريركية فيما يتعلق ببيع الأراضي

الوقائع الإخبارية : أكد المجلس المركزي الارثوذكسي رفضه كافة تبريرات البطريركية فيما يتعلق ببيع الأراضي، معتبرا كافة الأراضي في كافة أرجاء البطريركية في الأردن وفلسطين التاريخية هي وحدة واحدة وجميعها وقف لا يحق لأي كان التصرف به.
وقال المركز في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء إن كل الصفقات والبيوعات التي تمت بما فيها صفقات رحافيا والطالبية وقيسارية وطبريا ويافا وغيرها هي صفقات باطلة ومرفوضة وطنياً وكنسياً وهذا يفقد الكنيسة رسالتها الدينية والوطنية ويساهم في تهجير أبنائها مما يخالف رؤية جلالة الملك بأن المسيحيين جزء أصيل ومكوّن من تاريخ هذا الوطن، قبل أن تكون قضية كنسية حيث أن التفريط بالأرض هو مخالف لكل قوانين الرسل القديسين.
وأيد البيان، المواقف الحازمة لجلالة الملك عبدالله الثاني والمملكة الأردنية بكافة مؤسساتها في رفض صفقة باب الخليل، داعيا لاستمرار الضغط على البطريرك للإستئناف لدى محاكم الكيان الصهيوني والقيام بالجولة الدولية رفضاً للأطماع الإسرائيلية بالأوقاف والأملاك العربية الأرثوذكسية والتوقف الفوري عن كافة الممارسات لتهويد الأماكن المقدسة.
وتاليا نص البيان:
تحيةً عربية أرثوذكسية وبعد ،
حيث أنه في يوم الأربعاء بتاريخ 8 تشرين ثاني 2017؛ إنعقد المجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين وبحضور كلٍ من رئيس المجلس المركزي ورئيس الجمعية الأرثوذكسية ورؤساء المؤسسات الأرثوذكسية الوطنية وأعضاء المجلس المركزي المتواجدين في الأردن لمناقشة ورصد التطورات الخطيرة التي تعصف بالبطريركية الأرثوذكسية المقدسية 'أم الكنائس' في فلسطين الجريحة وآخرها البيوعات وصفقات العار مع الكيان الصهيوني ومؤسساته وشركاته الإستيطانية التي تصب في مصلحة العدو الإسرائيلي، وتساهم في مساعدة الكيان الصهيوني على تحقيق حلمه الأزلي في تهويد الأراضي المقدسة وتتسبب في تهجير وطرد العرب المسيحيين من فلسطين تمهيداً لتنفيذ مخطط إسرائيل الكبير بتفريغ المشرق العربي من مسيحييه والسطو على التاريخ والحضارة.
وحيث أن أعضاء المجلس المركزي قد إطلعوا على التفاصيل القانونية لصفقة أرض باب الخليل داخل القدس والقضية التي خسرتها الرئاسة الكنسية أمام المحاكم الإسرائيلية بتهاون وتواطوء البطريركية وعدم إحترافية إدارة الملف القانوني الخطير والوطني بإمتياز داخل المحاكم الإسرائيلية.
وحيث أننا نُتابع بكلّ حرصٍ ونرصد محاولات التشويه والتعنت التي يمارسها البطريرك والتي تَطال تحرك أبناء الرعية العربية الأرثوذكسيّة في فلسطين باعتباره يمارس السياسة العنصرية التي تَتبعها البطريركية تِجاه أبناء الرعيّة العربيّة الأرثوذكسيّة التي تُنادي بالإصلاح والعدالة والحفاظ على الأوقاف والمقدسات.
فقد أصدر المجلس المركزي الأرثوذكسي البيان التالي داعياً كافة المؤمنين من أبناء الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية في الأردن وفلسطين وكافة المؤسسات والفعاليات الأرثوذكسية والشباب العربي الأرثوذكسي وكل أبناء الوطن للإلتفاف حول المجلس المركزي في الأردن وفلسطين وحول الحقوق التاريخية للعرب الأرثوذكس غير القابلة للتصرف.
أولاً: يُجدد المجتمعون العهد والولاء لسيد البلاد صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ويحيّيون الدور التاريخي والمستمر الذي يقوم به في الرعاية والحفاظ على المقدسات المسيحية والإسلامية داخل القدس، كما ويؤيدون المواقف الحازمة لجلالته والدولة الأردنية بكافة مؤسساتها في رفض صفقة باب الخليل، ويدعون لاستمرار الضغط على البطريرك للإستئناف لدى محاكم الكيان الصهيوني والقيام بالجولة الدولية رفضاً للأطماع الإسرائيلية بالأوقاف والأملاك العربية الأرثوذكسية والتوقف الفوري عن كافة الممارسات لتهويد الأماكن المقدسة.
ثانياً: يرفض المجلس المركزي كافة تبريرات البطريركية وأبواقها فيما يتعلق ببيع الأراضي، ويعتبر كافة الأراضي في كافة أرجاء البطريركية في الأردن وفلسطين التاريخية هي وحدة واحدة وجميعها وقف لا يحق لأي كان التصرف به، وبالتالي فإن كل الصفقات والبيوعات التي تمت بما فيها صفقات رحافيا والطالبية وقيسارية وطبريا ويافا وغيرها هي صفقات باطلة ومرفوضة وطنياً وكنسياً وهذا يفقد الكنيسة رسالتها الدينية والوطنية ويساهم في تهجير أبنائها مما يخالف رؤية جلالة الملك بأن المسيحيين جزء أصيل ومكوّن من تاريخ هذا الوطن، قبل أن تكون قضية كنسية حيث أن التفريط بالأرض هو مخالف لكل قوانين الرسل القديسين.
ثالثاً: يرفض المجلس المركزي الأرثوذكسي كافة حملات التشويه والتضليل التي تشنُّها شركة العلاقات العامة الإسرائيلية المكلفة من قبل البطريركية المقدسية لتشويه نضال أبناء الرعية الأرثوذكسية والمستمر منذ 500 عام، ونؤكد على أن هذه الحملة المغرضة التي تُشن عبر وسائل الإعلام والمستشارين والأقلام المأجورة واللجان اللامسؤولة والصحافة الصفراء لن تنجح في مساعيها ولن تنأى بنا عن الإستمرار بالنضال لأجل الكنيسة والوطن، فالحق بيّن وأن وطنيتنا وإيماننا المستقيم فوق كل اعتبار ودافعنا الوحيد هو انتماؤنا العروبي الوطني للأرض المقدسة وانتماؤنا الأرثوذكسي الذي يعني الطريق القويم.
رابعاً: يُحيّي المجتمعون حراك أبناء الرعية الأرثوذكسية وحراك الشباب العربي الأرثوذكسي المنتفض في فلسطين التاريخية الذي يُعبّر بحقٍ عن النبض الوطني لجميع العرب الأرثوذكس الغيورين في الأردن وفلسطين ويؤيدون مقررات وتوصيات المؤتمر الوطني لنصرة القضية الأرثوذكسية المنعقد في بيت لحم.
خامساً: يدعو المجتمعون أعضاء مجلس النواب الأردني والمجلس التشريعي الفلسطيني لتشكيل لجنة مشتركة لتقصي الحقائق ودراسة كافة الوثائق وصكوك البيع والبحث في حيثيات القضية المقدمة أمام محاكم الكيان الصهيوني وإصدار تقرير مفصل ومعمق للرأي العام وذلك حرصاً على الحقيقة غير المشوهة ووقف حملات التضليل والفبركة من قبل البطريركية.
كما وندعو أعضاء مجلس النواب الأردني التقدم بمذكرة لتعديل القانون الأردني رقم 27/1958 الخاص ببطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية.
سادساً: يؤكد المجلس المركزي الأرثوذكسي على وقوفهم إلى جانب الإكليروس والمتمثل بالمطارنة والكهنة والرهبان الغيورين على الإيمان القويم ووحدة الكنيسة، كون القضية الأرثوذكسية هي قضية وجود لمؤسسة تجاوز عمرها ألفي عام، ويدعو المجلس كافة أبناء الرعية والوطن سويةً لأخذ دورهم الوطني والوقوف عند مسؤولياتهم دفاعاً عن البطريركية وما تتعرض له.
سابعاً: يؤكد أعضاء المجلس المركزي الأرثوذكسي تمسكهم الثابت بالحقوق التاريخية للعرب الأرثوذكس في الأردن وفلسطين كما وردت في مؤتمراتهم الأرثوذكسية واجتماعاتهم خلال السنين والعقود الماضية وصولاً لهدف وطموحات الأبناء الوطنيين الأرثوذكس والمتمثل في تحرير الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية من العنصرية والفساد والتبعية وأحقية أبناء هذا الأرض المقدسة بالمشاركة في إدارة كنيستهم.
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.